أكد مهاجم الأهلي مهند عسيري على قدراته التهديفية العالية للموسم الثاني على التوالي بالقميص الأخضر على الرغم من وجوده بديلا في جل المباريات في مسابقة الدوري، منذ انتقاله قادما من الشباب قبل موسمين، إذ يحل كثيرا بديلا لزميله المهاجم السوري وهداف الدوري في الموسم المنصرم عمر السومة.

ويتميّز عسيري بتمركزه الرائع أمام مرمى الخصم، وارتقائه العالي لاستقبال الكرات الهوائية والعرضية برأسياته المتقنة، وساهم حتى الآن بتسجيله أربعة أهداف جميعها رأسية في حصد 12 نقطة للأهلي في أربع مباريات شارك خلالها أساسيا في الدوري، وجاءت أهدافه الحاسمة في مرمى هجر والهلال والفتح والقادسية وهي المباريات التي غاب عنها السومة بداعي الإصابة، ولم تغب عنها أهداف عسيري، فبث كثيرا من الطمأنينة في قلوب الجماهير الأهلاوية، وبات المدرج "الأخضر" يتفاءل كثيرا بحضوره بديلا عن السومة، بعد أن سخر خبرته وإمكاناته في مباريات دورية مهمة للأهلي، الطامح لحصد لقب الدوري، الغائب عن خزائنه منذ ٣٤ عاما.

وجاء تألق عسيري ليوجه رسالة مهمة للجهاز الفني الأهلاوي، بمنحه المزيد من الثقة في قيادة الهجوم "الأخضر"، والاعتماد عليه إلى جانب هداف الفريق السومة خصوصا وهو من هدافي الفريق في الموسم الماضي بثمانية أهداف سجلها في مسابقة الدوري الفائت.

ولد مهاجم الأهلي مهند عسيري في مدينة محايل عسير 14 أكتوبر 1986، كانت بداياته في فرق الحواري في محايل عسير وهي المريخ، ثم الزمالك فجزيرة محايل، ثم التحق بنادي الشهيد بمحايل عسير، وكان سبب انتقاله إلى الوحدة في عام 2008 بروزه مع منتخب المدارس آنذاك، وانتقل في مطلع عام 2012 إلى الشباب، وفي 2014 انتقل إلى الأهلي، ومثّل المنتخب السعودي في "خليجي 20" في اليمن، وفي كأس آسيا 2012 في قطر. ومهند عسيري أول لاعب سعودي يسجل في ملعب الملك عبدالله في جدة، وأول لاعب يحرز هدفين متتالين في الملعب ذاته، في الأول من مايو 2014.

في نهائي كأس الملك لعام 2014 في ليلة افتتاح الملعب بعد أن ساهم في حصول فريقه الشباب آنذاك، على اللقب الغالي أمام الأهلي، إذ سجل هدفين وصنع الثالث، في المباراة التي انتهت بفوز الشباب ٣-صفر، قبل أن يقوده عالم الاحتراف أخيرا نحو القميص "الأخضر"، الذي شهد تألقه من جديد.