"رواية «الباب المفتوح» علامة فارقة في كتابة المرأة العربية.. لطيفة الزيات كاتبة أصيلة.. لم تصور المسعى إلى الحرية كطريق سهل وواضح، بل جسدته بعثراته وصعوباته ومزالقه، وأيضًا ببهائه وسكينته. كتبت «الباب المفتوح» في كل نصوصها ففتحت الباب لأجيال من الكاتبات ينتسبن إليها ويواصلن الطريق" رضوى عاشور

ليلى فتاة ذكية، ومليئة بالحيوية، تعيش في مجتمع تقليدي لا ينتظر من المرأة إلا الخنوع والطاعة. ولكن ليلى غير مستعدة للتسليم بسهولة، فتناضل من أجل أن تحصل على حريتها كإنسانة، كما تنخرط في الحركة الوطنية من أجل أن تحرر بلادها أيضًا. وبينما تغلي مصر وتثور خلال أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين فتواجه العثرات والانتصارات، نعيش مع ليلى آمالها وانهزاماتها وانتصاراتها في حياتها الشخصية في سبيل حب صادق تصبو إليه، فهل ستجد في نفسها القوة لتفتح الباب وتنطلق؟

رواية رائعة تتحرك ببراعة مذهلة بين الحميمي والعام، بين سيرة الفرد وتاريخ الوطن.

ومن الجدير بالذكر أن المخرج هنري بركات كان قد حوَّلها إلى فيلم سينمائي عام 1963 من بطولة فاتن حمامة وصالح سليم، فلاقى نجاحا كبيرا وفاز بجائزتي أفضل فيلم وأفضل ممثلة لفاتن حمامة في مهرجان جاكرتا السينمائي.

كما صدرت لها ترجمة باللغة الإنجليزية.

عن المؤلفة

لطيفة الزيات (1923-1996) أديبة مصرية. نالت الدكتوراه في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة القاهرة. شغلت مناصب رئيسة قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في كلية البنات بجامعة عين شمس، ورئيسة قسم النقد والأدب المسرحي بمعهد الفنون المسرحية، ومديرة أكاديمية الفنون.

ناضلت في سبيل القضايا القومية الكبرى، وشاركت في الحركة الطلابية في الأربعينيات، والدفاع عن حقوق المرأة، وناهضت التطبيع مع إسرائيل، فاعتُقلت مع عدد كبير من المفكرين والكُتَّاب في حملة سبتمبر 1981.

صدرت للطيفة الزيات روايتان ومجموعتان قصصيتان ومسرحية. وتعتبر سيرتها الذاتية «حملة تفتيش» من أهم وأجرأ ما كتبته المرأة العربية. كما قدمت عديدًا من الإسهامات في مجال النقد الأدبي.

وقد حازت لطيفة الزيات جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1996.