تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، انطلقت أمس فعاليات المؤتمر الرابع للاتحاد الدولي للطرق لمنطقة الشرق الأوسط 2015م، بحضور وزير النقل رئيس الاتحاد الدولي للطرق م. عبدالله بن عبدالرحمن المقبل.

ونقل م. المقبل خلال إلقاءه كلمة في المؤتمر تحيات خادم الحرمين للمشاركين وتمنياته للمؤتمر بالتوفيق والنجاح، معرباً عن شكره للقيادة الرشيدة على دعمها غير المحدود لقطاع النقل في المملكة. وقال إن قطاع النقل يمثل العمود الفقري للتنمية وهو العصب الحساس في الكيان الاقتصادي والاجتماعي باعتباره الوسيلة الفاعلة في تحقيق الاتصال المستمر بين النقاط المختلفة للعملية الاقتصادية والإنتاجية وتقليص المسافات بين المنتج والمستهلك.

«النقل» تخطط لتنفيذ أكثر من 60 ألف كلم في السنوات المقبلة

وأضاف م. المقبل أن المملكة ومنذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- أخذت على عاتقها دعم قطاع النقل باعتباره أساساً في تطوير البنية الأساسية اللازمة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والسياحية، حتى أصبحت باتساع رقعتها مترابطة بشبكة ضخمة من الطرق السريعة والمزدوجة والمفردة نتيجة للدعم غير المحدود الذي يحظى به قطاع النقل بكل أنماطه من قبل الدولة.

وفي تصريح لوسائل الإعلام عقب حفل الافتتاح، أكد أن مشروعات الطرق في المملكة وما ينفذ حالياً تُعد من أكبر المشروعات على مستوى العالم، موضحاً أن مجموع أطوال الطرق في المسفلتة حالياً يتجاوز 64 ألف كلم ويجري العمل حالياً على تنفيذ أكثر من 24 ألف كلم بتكلفة تتجاوز ملياري ريال، وهناك خطط لدى وزارة النقل لتنفيذ أكثر من 60 ألف كلم من الطرق خلال السنوات المقبلة.

وأشار م. المقبل إلى أن قطاع الخليج ستنتهي دراسته في شهر مارس 2016 وسيخضع بعدها للنقاش.

ورداً على سؤال ل"الرياض" عن مشروع "شيبه" الدولي -الطريق الذي يربط بين المملكة وسلطنة عمان الشقيقة-، بين أنه تم الانتهاء من جزء كبير من المشروع وسينتهي العمل منه في موعده المحدد.

وذكر وزير النقل في ختام تصريحاته أن الوزارة حريصة على تنفيذ مشروعاتها وفق البرامج الزمنية المحددة لها والتغلب على كافة الظروف التي قد تؤخر المشروعات، لافتاً في ذات الوقت إلى حرصها على إنهاء ما يمكن من المشروعات قبل الوقت المحدد دون أي قصور في العمل أو نفقات مالية إضافية.

بدوره، تحدث السيد باتريك سانكي الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للطرق عن الاتحاد والجهود التي يبذلها في مجال صناعة الطرق، وتناول منجزات الاتحاد وخططه المستقبلية في هذا مجال.

وألقى م. هذلول بن حسين الهذلول وكيل وزارة النقل للطرق رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر كلمة أوضح فيها أن المؤتمر سيبحث ثلاث مسارات تتمثل في سبل تحقيق الأمن والسلامة على الطرق، وتقنيات وغدارة طبقات الرصف ودورها في تحقيق بنية تحتية سليمة، والنقل في المناطق الحضرية والحلول للتنقل وتوفير البنية التحتية والخدمات الخاصة بالنقل الذكي، وسيناقش على مدى ثلاثة أيام 13 جلسة و44 ورقة عمل في جوانب متعددة في صناعة الطرق وإدارة السلامة على الطرق والتخطيط المدني والنقل الجماعي.

وكرم وزير النقل الرعاة والداعمين للمؤتمر، بعدها تجول مع الحضور في المعرض المصاحب، الذي شاركت فيه العديد من الشركات والمؤسسات والمكاتب الاستشارية المنفذة لمشروعات الطرق والنقل العام.


يطلع على نماذج لمشروعات الطرق في المملكة

ويتجول في أحد الأجنحة المشاركة في المعرض المصاحب للمؤتمر (عدسة/ صالح الجميعة)