• تواصل الاحداث المؤسفة في ملاعبنا يؤكد أن العقوبات السابقة لم تحقق الهدف الأمر الذي يفرض على الرئاسة العامة لرعاية الشباب دراسة هذه الأحداث جيداً، واصدار لوائح جديدة تكون رادعاً وتعيد الأمور لوضعها الطبيعي.

  • الانتقادات الكبيرة التي تواجهها إدارة الرائد من عدد من أعضاء الشرف حول اللاعبين الأجانب والمحليين يؤكد ان العمل داخلها يقوم على الاجتهادات الشخصية وعدم التركيز في الاختيار.

  • ربما في الدوري السعودي وحده يحضر بعض المقيمين إحدى المناسبات مرتديا فانيلة فريقه المفضل، وعلى الرغم من ذلك يستمر في التقييم، هذا عبث يُمارس بحق الرياضة والتنافس الشريف.

  • خسارة الشباب من الوحدة لم تكن مستغربة في ظل فقدان الفريق لهيبته واللعب من دون روح ولا نجوم وإذا ماستمر الوضع كما هو فان المستقبل سيكون أسوأ ويجب تدخل كبار الشباب حتى يعود الفريق كما عهده الجميع إحدى الواجهات المضيئة للكرة السعودية.

  • هزيمة الأهلي للنصر والهلال والاتحاد تشير إلى ان "فرقة الرعب" الأهلاوية عائدة للزمن الجميل بفريق لايزال يحافظ على رقمه القياسي من دون أي خسارة للعام الثاني على التوالي.

  • تزامن عودة الروماني فيكتور بيتوركا لتدريب الاتحاد مرة أخرى خلال أقل من موسم مع قرار عقوبة الفريق محمد نور يؤكد ان مغادرته لم تكن بقناعة إدارية إذ لعب نور دورا كبيرا في فك الارتباط.

  • المدرب الوطني بندر الاحمدي وجه نقدا صائبا لمدرب الهلال عندما قال (أنه يغامر ببعض اللاعبين الشباب في المباريات المهمة والحاسمة)، والسؤال لماذا يصر جيورجيس دونيس على ذلك وفريقه يبحث عن الاستقرار واستعادة لقب الدوري؟

  • عندما يسيطر على التقييم الفاشلون الذين لم يسبق لهم أي نجاح يذكر فلا غرابة أن يتراجع العدل في الملاعب، وتكون الحالة العامة في وضع يرثى لها.

"صياد"