يبدو أن لاعب وسط الهلال سلمان الفرج يطبق مع جماهير ناديه "جزاء سنمار" بعدما وقفت خلفه وسنادته وأخذت بيده إلى التألق ودافعت عنه كثيرا، وتوسمت فيه اسعادها في كل مباراة وبطولة بعيدا عن البرود وارتكاب الأخطاء المؤثرة، وأن كان يعي ما يقول فهو لا يدرك قيمة شعبية فريقه وأهميتها في نقل "كبير آسيا" للكثير من الانتصارات، وأن كان لا يدرك فتلك ثقافة الكثير من اللاعبين التي انحصرت بالقدم وركل الكرة فقط، وليت الفرج كان يواجه الانتقادات بالرد داخل المستطيل الأخضر بالعطاء وفرض مكانته في القائمة الاساسية، ولكنه يستفز هذه الجماهير التي دعمته بقوة في احيان كثيرة وطالبت الادارة بالتجديد معه بكلام لا يصدر من نجم يقدر ويحترم تلك الشعبية الحالية لدى الفريق الأزرق التي قال عنها رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان آل خليفة خلال رعايته لنهائي دوري الأبطال 2014 بين الهلال وسيدني في الرياض "أنها ثروة آسيا".

اسوأ شيء عندما يكون اللاعب سيئا داخل الملعب، ومستفزا لأنصار ناديه بحضوره عبر الإعلام بدلا من التفكير ومعالجة تراجع المستوى ومصالحتهم بالعطاء المميز والنتائج الايجابية وتشكيل مركز قوة في التشكيلة الاساسية، وبالمناسبة فإن هناك عناصر غير الفرج كبدت الهلال المزيد من الخسائر على الصعيد الفني وعلى مستوى تجديد التعاقد معها وقبض الملايين، والنتيجة لاشيء، ومن أصر على ذلك لم يراع مصلحة الكيان بالدرجة الأولى.