ملفات خاصة

الخميس 28 صفر 1437 هـ - 10 ديسمبر 2015م - العدد 17335

مؤكداً ارتفاع نسبة الوعي المجتمعي بأهمية الانتخابات البلدية.. م. القحطاني لـ«الرياض»:

معايير وأنظمة دولية تحكم العملية الانتخابية.. وصناديق الاقتراع المحدد الأساس للفائزين

تلافي الملاحظات السابقة أدى إلى ارتفاع المشاركة في الانتخابات

حوار - راشد السكران

أكد م. جديع بن نهار القحطاني -المتحدث باسم انتخابات أعضاء المجالس البلدية-، أن الدورة الثالثة شهدت إقبالاً جيداً من الناخبين والمرشحين حيث بلغ عدد الناخبين (548.945) ناخباً وإجمالي الناخبين المقيدين في الدورات الثلاث (1.486.477) ناخباً، مشيرا إلى أن الاحصاءات أكدت زيادة أعداد المسجلين بجداول قيد الناخبين في الدورة الأولى ثم الثانية، مما يؤكد زيادة الوعي والمشاركة لدى المواطنين فيما يتعلق بالانتخابات والرغبة الحقيقية في المشاركة في اتخاذ القرار في الشأن البلدي وتنمية الوطن.

واكد م. القحطاني ان صوت الناخبين هو الأساس في تحديد المرشح الفائز يوم الاقتراع، كما ان الناخبين هم من سيقيم أداء أعضاء المجالس البلدية المنتخبين إذ يتطلع المواطن لمجالس فاعلة تستمع لمتطلباته واحتياجاته من الخدمات البلدية.

وفيما يلي نص الحوار:

الرجل والمرأة متساويان في الحقوق والواجبات في نظام البلديات.. ويحق لكل طرف ترشيح الآخر

المواطن يتطلع لمجالس فاعلة تستمع لمتطلباته واحتياجاته من الخدمات البلدية

الوعي الانتخابي

  • كيف ترون نسبة الوعي الانتخابي والثقة لدى المجتمع بعد تجربة الانتخابات؟

  • بعد مرور عشر سنوات على انطلاقة تجربة الانتخابات البلدية ومشاركة المواطنين في دورتين انتخابيتين، أصبح لدى المجتمع وعي يمكنه من ممارسة دوره الانتخابي من خلال ترشيح الأعضاء من ذوي التأهيل والكفاءة، وتشير الإحصاءات إلى زيادة أعداد المسجلين بجداول قيد الناخبين في الدورة الأولى ثم الثانية، إلى ان وصل الاجمالي في الدورة الثالثة (1,486,477) ناخباً وناخبة، مما يشير إلى زيادة الوعي والمشاركة لدى المواطنين فيما يتعلق بالانتخابات والرغبة الحقيقة في المشاركة في اتخاذ القرار في الشأن البلدي وتنمية الوطن، وشهدت الانتخابات البلدية في دورتها الأولى إقبالا شديداً من المواطنين وذلك لما صاحبها من زخم واهتمام كبير من جانب المرشحين ووسائل الاعلام المختلفة وقد اشتملت الحملات الانتخابية لبعض المرشحين على وعود وبرامج انتخابية تفوق صلاحيات واختصاصات المجالس البلدية وذلك نظراً لحداثة التجربة وعدم التزام المرشحين بتعليمات الحملات الانتخابية مما أثر بالسلب على تقييم أداء المجالس البلدية في الدورة الأولى وأثر بالسلب على حجم الاقبال في الدورة الثانية، أما الدورة الثالثة فقد شهدت إقبالاً جيداً حيث بلغ عدد الناخبين (548.945) ناخباً.

ثقة الناخبين

  • بعض الناخبين فقدوا الثقة في المجالس، لأنهم يرون أن المرشح ما إن يصل إلى الكرسي لن يلتفت إلى ناخبيه؟

  • تعمل المجالس البلدية وفق آلية جماعية والقرارات الصادرة عن كل مجلس يتم مناقشتها من جانب أعضاء المجلس وتصدر بأغلبية أصوات الأعضاء، ولا يمكن تصنيف جهد الأعضاء أو اختزال العمل الجماعي لأحد أعضاء المجلس دون الآخرين إلا من خلال مشاركة العضو في اللجان، وتقديم أوراق العمل التي تناقش في المجلس والمشاركة في الزيارات للأحياء والقرى والهجر لتفقد احتياجات المواطنين من الخدمات واستقبال المواطنين في مقر المجلس وفي اللقاءات وورش العمل معهم، وتختلف المجالس البلدية في أدائها وتفعيلها لاختصاصاتها، إلا أنه من الملاحظ في الانتخابات الحالية والتي سيتم التصويت فيها غرة شهر ربيع الأول المقبل، أنّ عدداً من أعضاء المجالس البلدية في الدورات الماضية تقدموا للترشح مرة أخرى، فلو لم يكن هناك قبول من الدوائر الانتخابية والناخبين تجاه هؤلاء الأعضاء لما تقدموا أكثر من مرة للترشح.

التجارب العالمية

  • ألا ترون أن نسبة الوعي بالانتخابات لم تنضج بعد ومن الواجب الاستفادة من التجارب الانتخابية العالمية؟

  • قياس الوعي الانتخابي يتحدد بعدة معايير وتؤثر به عوامل مهمة، وعلى الرغم أن تجربة انتخابات المجالس البلدية في المملكة ما زالت في بدايتها إلا أن نسبة الوعي بالانتخابات في ازدياد مستمر ودلالة ذلك الاحصاءات التي تم الاعلان عنها حول أعداد المسجلين في جداول قيد الناخبين، والتي تشير إلى زيادة الاهتمام بالانتخابات البلدية وإدراك المواطنين لدورها الحقيقي، أيضا ما ورد للوزارة خلال الدورة الحالية من أسئلة واستفسارات من المواطنين والمهتمين بالعملية الانتخابية كلها عوامل تشير إلى زيادة الوعي المجتمعي بالعملية الانتخابية وإن لم يبلغ بالدرجة المأمولة بعد إلا انه في تطور مستمر، وما يتعلق بالتجارب العالمية وضرورة الاستفادة منها فقد تم بالفعل الاطلاع على عدد كبير من التجارب العالمية وتم أخذها بعين الاعتبار أثناء مرحلة إعداد نظام المجالس البلدية والذي صدر متضمناً العديد من الاختصاصات والصلاحيات للمجالس البلدية.

دورات وورش عمل

  • هل سيكون هنالك تأهيل للفائزين في الانتخابات البلدية على التعاطي مع الواقع الذي يتأمله الناخب؟

  • تقوم الوزارة في بداية كل دورة انتخابية بتنظيم عدد من ورش العمل التثقيفية في كل مناطق ومحافظات المملكة تهدف إلى تثقيف أعضاء المجالس البلدية، والتعريف بالأنظمة واللوائح والتعليمات المنظمة لعمل المجالس وقد وصلت نسبة الأعضاء المشاركين في هذه الورش بداية الدورة الثانية (46%) من مجموع أعضاء المجالس البلدية، وتعتزم الوزارة في بداية الدورة القادمة بمشيئة الله عقد ورش عمل ودورات تثقيفية وتعريفية لرؤساء وأعضاء المجالس البلدية.

علاقة الناخب بالمرشح

  • متى تصبح علاقة الناخب بالمرشح قوية ليستطيع إقناعه بتحقيق وعوده على أرض الواقع؟

  • عندما تتوافق البرامج الانتخابية للمرشحين مع صلاحيات واختصاصات المجالس البلدية من جهة ويتوفر لدى المرشح التأهيل والخبرة الكافيين والقدرة على إقناع الناخبين والرغبة في خدمة الوطن والمواطنين من خلال عضويته بالمجالس البلدية، والتفاعل المستمر مع أعضاء المجلس في أنشطة وفعاليات وأعمال المجلس.

المرشح المناسب

  • تسجيل الأسماء في الانتخابات بالفزعة ومجاملة الأصدقاء والأقارب وأبناء القبيلة هل تفرغ الانتخابات البلدية من أهدافها؟

  • شروط الناخب والمرشح محددة نظاماً، وطالما توفرت شروط الناخب في المواطن المتقدم لقيده بجداول قيد الناخبين يتم قيده بصرف النظر عن انتمائه لقبيلة معينة أو كونه يقيد نفسه مجاملة لأحد المرشحين، اذ أن العملية الانتخابية تحكمها معايير دولية وأنظمة ولوائح وتعليمات طالما توفرت في المتقدم يتم قيده ناخباً لممارسة حقه الانتخابي، كما أن دور الجهات ذات العلاقة والمؤسسات والجمعيات الوطنية ووسائل الاعلام في توعية المجتمع بالثقافة الانتخابية وأهمية اختيار المرشح المناسب بصرف النظر عن انتمائه هو السبيل الأمثل لتحقيق مجالس بلدية فاعلة.

واجب وطني

  • متى يتحقق الشعور بأن المشاركة في الانتخابات واجب وطني وحق لكل مواطن ليشارك في صنع القرار في مدينته؟

  • عندما يرى المواطن أن اختياره لمرشح معين أنتج مجالس بلدية فاعلة تواصلت معه من خلال ورش عمل ولقاءات واستمعت لمتطلباته واحتياجاته من الخدمات البلدية وعملت على تحقيقها وتطويرها وأصبحت مخرجا على أرض الواقع، وهو ولله الحمد ما نلاحظه من انجازات وأنشطة وفعاليات للمجالس البلدية وإن كان بدرجات متفاوتة فيما بين المجالس.

الاعتراضات والطعون

  • إذا ثبت قيام المرشح باللجوء لمحظورات المرشحين للحصول على تأييد في حملته الانتخابية ما الإجراء الذي يتم في هذه الحال؟

  • حدد نظام المجالس البلدية الجديد المخالفات الانتخابية التي يمكن وقوعها من قبل الناخبين أو المرشحين وحدد آليات ضبطها والجهات المختصة للنظر فيها والعقوبات المترتبة عليها، فأي مخالفات تحدث من قبل المرشحين يحكمها لائحة الطعون والمخالفات الانتخابية وكذلك لائحة الحملات الانتخابية، وقد حددت تلك اللوائح للمرشح كافة الأمور التي يستطيع من خلالها إدارة وتنفيذ حملته الانتخابية وكذلك كافة المحاذير الواجب تجنبها، وتتضمن اللوائح آلية ومواعيد تقديم الاعتراضات والطعون الانتخابية وكذلك الاجراءات المتعلقة بضبط المخالفات الانتخابية وإحالتها إلى لجان الفصل في الطعون الانتخابية، وهي لجان مستقلة عن الوزارة ومن مختصين في الأنظمة والشريعة، وأيضا يمكن رفع الاعتراضات على قراراتها لديوان المظالم.

التزكيات

  • هل التزكيات من الدعاة والمشايخ أو المشاهير يدل على ضعف الوعي بالانتخابات وتجعل التنافس فيها غير نزيه؟

  • ما يحصل عليه المرشح من أصوات من خلال صندوق الاقتراع هو المحدد الأساسي لفوز المرشح من عدمه بصرف النظر عما معه من تزكيات، اذ ان صوت الناخب هو الأساس في تحديد المرشح الفائز بعضوية المجالس البلدية في العملية الانتخابية، وقد حدد النظام واللوائح الانتخابية المخالفات والعقوبات المحددة لتلك المخالفات والعقوبات، أما الأعضاء المعينين اشترط النظام توافر شروط المرشح بالانتخاب في المرشح بالتعيين واللذين يتم اختيارهم من ضمن عدد من المقترحين للتعيين من قبل عدة جهات تقوم بترشيحهم من خلال لجنة مختصة بهذا الموضوع.

وعود المرشحين

  • عدم معرفة المرشحين بصلاحياتهم هل يوقعهم في أخطاء قانونية؟

  • وضعت اللجنة العامة للانتخابات الترتيبات اللازمة للعملية الانتخابية وأعدت الأدلة التنظيمية والإجرائية التي توضح المهمات والإجراءات اللازمة لكافة مراحل العملية الانتخابية، وتزويد كل متقدم للتسجيل كمرشح بكافة المعلومات عن المجالس البلدية ومنها؛ ما يتعلق باختصاصات وصلاحيات المجالس البلدية إضافة لنشرها في وسائل الإعلام المختلفة، وكذلك إعداد الضوابط والتعليمات اللازمة للعملية الانتخابية بكافة مراحلها ومنها؛ لائحة الحملات الانتحابية والتي نصت على (يراعي المرشح اختصاصات المجلس البلدي ولا يجوز أن تتضمن حملته الانتخابية وعوداً أو برامج تخرج عن دور عضو المجلس ومهماته وصلاحياته).

مراقبه الانتخابات

  • لماذا تم ربط الانتخابات البلدية بوزارة الشؤون البلدية وهل لهيئة مكافحة الفساد دور في مراقبتها؟

  • الانتخابات البلدية لا ترتبط بالوزارة بشكل مباشر، وإنما تقوم عليها لجنة عليا تختص بالإشراف على العملية الانتخابية وتقوم بالإعداد والاشراف وتنفيذ كافة مراحل العملية الانتخابية بمشاركة عدد من المختصين وممن لهم القدرة والكفاءة في الانتخابات، وكذلك فان عملية مراقبة الانتخابات تتم من خلال جمعيات ومؤسسات غير حكومية تمارس هذا الدور بشكل مستقل، أما ما يتعلق بمراقبة هيئة الفساد للانتخابات فان النظام نص على أنه يحق للمؤسسات والجمعيات المستقلة غير الحكومية التي لا تهدف إلى الربح تولي الرقابة على تنفيذ إجراءات الانتخابات بصفة مستقلة.

الرجل والمرأة

  • هل يرشح الرجل المرأة والعكس، وكيف تتواصل المرأة مع الناخبين؟

  • لا يفرق نظام المجالس البلدية بين الرجل والمرأة في حقوق وواجبات الناخبين والمرشحين، فيجوز أن يقوم رجل بترشيح امرأة والعكس، أما ما يتعلق بتواصل المرأة المرشحة لعضوية المجالس البلدية مع الناخبين فقد حددت أنظمة ولوائح الانتخابات الضوابط والآليات التي مكنت المرأة من التواصل مع الناخبين وفق الضوابط الشرعية، فيحق للمرشحة إقامة مقر لحملتها الانتخابية يكون فيه قاعة مخصصة للرجال وأخرى مخصصة للنساء يتم الربط بينهما عبر دوائر تلفزيونية أو وسائل تقنية تتمكن من خلالها المرشحة من عرض برنامجها الانتخابي على الحضور في ضوء الضوابط الشرعية، كذلك يمكن لكافة المرشحين الاستعانة بوسائل التواصل الاجتماعي والوسائل الاعلامية الأخرى مثل اللوحات الاعلانية والصحف والمجلات وكل ما هو متاح من وسائل وفق لائحة الحملات الانتخابية ويتساوى في ذلك الرجل والمرأة.

الاعلام شريك اساسي

  • كيف ترون دور الإعلام في رفع درجة الوعي وغرس ثقافة الانتخاب في المجتمع؟

  • الاعلام شريك أساسي في عملية التوعية والتثقيف بالعملية الانتخابية، وله دور مؤثر وفعال في غرس ثقافة الانتخاب وإيضاح ما تمثله العملية الانتخابية من أهمية ومسؤولية تقع على كل مواطن تتوافر فيه شروط الناخب تجاه وطنه، ويساهم الإعلام بفاعلية في نشر خطة التوعية التي قامت بإعدادها اللجنة العامة للانتخابات للتثقيف بالانتخابات والتعريف بالمجالس البلدية واختصاصاتها والتوعية والتثقيف بكافة مراحل العملية الانتخابية ومتطلباتها لكافة المرشحين (رجال ونساء)، وكذلك أهمية مشاركة المرأة في العملية الانتخابية، ومن المأمول من كافة وسائل الاعلام المحلية الاستمرار في القيام بهذا الدور وحث الناخبين يوم الاقتراع على اختيار المرشحين الأكفاء لتكوين مجالس بلدية فاعلة لديها القدرة على البناء والانجاز، وثقافة الوعي الانتخابي لدى أي مجتمع تحكمها معايير متعددة وعوامل مؤثرة، ولعل أهمها هو ما يقوم به الدور الاعلامي في هذا الجانب ولا نظن أن وضع أنظمة تلزم المجتمع بالمشاركة في العملية الانتخابية ذات جدوى، وقد تم تطبيق مثل تلك الأنظمة بعدد من الدول ولم تثبت نجاحها، اذ أن مشاركة المواطنين في العملية الانتخابية بالأساس تتعلق بمدى الفهم والوعي بالعملية الانتخابية والقناعة بتأثير المشاركة على تنمية وتطوير الخدمات البلدية.

الصلاحيات

  • ماذا عن صلاحيات المرشحين في الدورات المقبلة، وإبراز المرشح القدوة في تحويل أقوالهم إلى أفعال؟

  • كفل النظام الجديد للمجالس البلدية والذي سيتم العمل بموجبه بدءا من الدورة القادمة مزيدا من الصلاحيات والاستقلال المالي والإداري للمجالس البلدية بما يمكنها من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، ويعد النظام الجديد نقلة نوعية للمجالس البلدية بما اشتمل عليه من توسع في اختصاصات المجالس، وجوانب تطويرية متعددة نظامية وتنظيمية وإجرائية تتعلق بشؤون المجالس البلدية وشؤون الانتخابات، أما ما يتعلق بتحويل أقوال المرشحين لأفعال فانه يفترض على المرشحين قبل البدء في حملاتهم الانتخابية الاطلاع على صلاحيات واختصاصات المجالس البلدية، لكي لا تخرج هذه البرامج عن ما هو متاح للعضو القيام به، ليكون البرنامج الانتخابي على أرض الواقع.

وقد حرصت الوزارة على وضع التعليمات والضوابط والتعليمات الخاصة بالحملات الانتخابية على أن يراعي المرشح اختصاصات المجلس البلدي، ولا يجوز أن تتضمن حملته الانتخابية وعوداً أو برامج تخرج عن دور عضو المجلس ومهماته وصلاحياته، ويتعهد كافة المرشحين في نماذج تسجيل المرشحين بالالتزام بتلك الضوابط، الأمر الذي يستلزم من المرشح المعرفة التامة باختصاصات المجلس البلدي حتى لا تخرج الوعود الانتخابية عن إطار هذه الاختصاصات والصلاحيات، والناخبون هم من يقيمون أداء أعضاء المجالس البلدية المنتخبين حيث ان الناخبين في يوم الاقتراع هم الذين يحددون من يفوز في الانتخابات بعضوية المجلس البلدي من خلال الأصوات التي يدلون بها ويمنحونها للمرشحين.


القحطاني يؤكد زيادة الوعي بأهمية المشاركة في الانتخابات

م. جديع القحطاني يتحدث للزميل راشد السكران

التزكيات لن تفيد المرشح أمام صناديق الاقتراع


يحق للمرأة التصويت لمرشح أو العكس

النظام أجاز للمرأة إقامة مقر انتخابي لحملتها وتخصيص قاعتين منفصلتين للنساء والرجال


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

  الوسوم

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 3

1

  ابن نجد

  ديسمبر 10, 2015, 11:23 ص

الحمد لله شعب رهيب !!! بالعالم حرب وضرب على الانتخابات وحنا تجرهم جر ولا واحد يبي منصب !!! او حتى يأشر بصبعه !!! ويقولون ماعندنا ديمقراطيه !!!

2

  بدراباالعلا

  ديسمبر 11, 2015, 4:23 م

سؤال : هل يوجد مراقب ولربما مراقبيين دوليين ع الحياد في الأنتخابات البلديه لدينا اللتي تبدا بالغد ! خاصه والمرآة السعودية قادمه لها بقوة وممكن بحترافيه..! ولا ننسى بوه وجه من أوجه التذمر لدى المتطرفين! يعترض على وجود المرآة في نواحي التنمية مع مايدعيه المتطرفون وقد بدا صوتهم يعلو ! أن هالطريقة سوف تقوي المرآة وتشجعلها على الخروج من من من بيئتها الطبيعيه ؟! في التفريخ وتربية الاطفال والطبخ والتدبير المنزلي ! ماذا لو.. أكتسحت المرآة صناديق الانتخابات ! كم هي نسبة الاناث في كل دائره ؟

3

  لمى

  ديسمبر 14, 2015, 6:30 م

انتخابات الظهران غير نزيهه والدليل فوز الهاجري ومعظم المنتخبين هواجر

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة