دعا صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن خالد بن ناصر بن عبدالعزيز إلى ضرورة بلورة خطة متكاملة لرفع كفاءة استخدام الطاقة في المملكة من أجل خفض معدل الاستهلاك مليون برميل من النفط يوميا في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة.

جاء ذلك في تصريح صحفي بعد افتتاح المعرض الدولي السعودي للتبريد والطاقة ومعالجة المياه في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات.

وأشار سموه إلى احتياج المملكة إلى أكثر من 300 مليار ريال استثمارات في مجال المياه والكهرباء لمواكبة زيادة الطلب في السنوات الخمس المقبلة. كما شدد على اطلاق برنامج نوعي للتوعية بالترشيد وتعديل مواصفات الاجهزة الكهربائية والتوسع في استخدام مواد العزل الحراري لتصبح إلزامية في جميع المباني وتسريع اطلاق مشروع النقل العام للحد من ملايين السيارات التي تجوب الشوارع يوميا مستغلة الانخفاض الكبير في اسعار الوقود مقارنة بالدول المجاورة وأوروبا. كما لفت سموه إلى أن ارتفاع استهلاك المملكة من النفط حاليا إلى 2.8 مليون برميل يوميا وهو ما يضعها في المرتبة السادسة في العالم.

أوضحت هيا السنيدي رئيسة شركة ريد سنيدي المنظمة للمعرض: أن المعرض يمثل منصة لعرض أحدث المستجدات في صناعة التكييف والطاقة ومعالجة المياه التي تحتل أهمية كبيرة في المملكة باعتبارها ثالث أكبر سوق شرق أوسطية في نظام التدفئة والتهوية وأجهزة التكييف. وأشارت السنيدي إلى أن المملكة تواجه تحديات كبيرة بتوفير احتياجاتها من المياه والكهرباء في ظل زيادة الاستهلاك والنمو الاقتصادي الحالي. وأعربت عن أملها في التوسع في استخدام المواد والتجهيزات الموفرة للطاقة على نطاق واسع من اجل توفير الطاقة والوقود.

كما قال وسيم زهير الربعة مدير المعرض: يعتبر أكبر تجمع عالمي لشركات التبريد والتكييف ومعالجة المياه خلال معرضها الدولي الأول الذي يستعرض أحدث التقنيات وأبرز الإبداعات والاختراعات في أربعة قطاعات رئيسية ويتيح المعرض الرائد المخصص للطاقة المتجددة وأنظمة التكييف للمنشآت السكنية والصناعية. إن معرض MCE يأتي بعد احتفاله بنسخته 39 والتي أقيمت في ميلان، إذ انضم أكثر من 2000 عارض واستضافت عن ما يزيد على 115 ألف زائر من 147 دولة، في حين انه سيقام في هذا العام في الرياض والذي سيستعرض أحدث التقنيات والابتكارات في مشاريع المياه والطاقة في أحد أسرع الأسواق نموا في منطقة الشرق الأوسط، حيث سيكون منصة رئيسية للتواصل مع صناع القرار ورواد صناعة أنظمة التدفئة والتهوية والتكييف المحليين والإقليميين والدوليين. كما يمثل فرصة مثالية لتبادل المعلومات والمحتويات العلمية حول أحدث التقنيات مع كبار الخبراء العالميين تحت مظلة واحدة.