وفي حديث للأمير عبدالله بن مساعد عن أبطال الكارتيه قال : «أنا سعيد جداً، بحصولنا على ذهبية وأخرى فضية في بطولة العالم، على الرغم من أن أعمار هؤلاء الأبطال صغيرة فعمر (15 عاما)، وطارق (18 عاما)، وأمامهم أعواماً طويلة لتشريف المملكة، ونعوّل عليهم في أولمبياد (طوكيو 2020) لتحقيق ميداليات ذهبية».

وأضاف: «الشهر المقبل سنُقيم ورشة عمل في جدة، لنرى ماذا قدمنا خلال هذه الفترة، وما هي الأشياء التي يجب أن نقوم بها الفترة المقبلة، منها موضوع التفرغ، فنحن الآن في اللجنة الأولمبية قمنا بمحادثات مع مختلف الجهات الحكومية، وكانت مثمرة، وهناك مذكرة تفاهم سيتم توقيعها مع وزارة التعليم، لأن هؤلاء الأبطال يجب أن نوفر لهم كل شيء، ويأخذون ساعات كافية من التدريب، حتى نعتمد عليهم في تحقيق الإنجازات للمملكة، لأنه من الصعب أن ننافس لاعبي دول يتدربون لأكثر من تسع ساعات في اليوم، وفي المقابل نحن ساعة أو ساعتين، وشبابنا لديهم الرغبة والعزيمة، والموهبة».

وعن هدف اللجنة الأولمبية في المحافل الدولية قال: «هدفنا في أولمبياد طوكيو أن نكون ثالث دولة آسيوية في ترتيب الميداليات».

وعمّا إن كان راضيا عن عمل الاتحادات في الفترة الحالية: «هذه الاتحادات تنتهي فترتها بعد أولمبياد (ريودي جانيرو 2016)، وسيتم تقييمها كلها، وبعدها نرى ما هي الاتحادات التي تستمرّ لفترة جديدة، والاتحادات التي قدمت كل ما لديها، أو لم تقدم المطلوب منها ترحل، ونحن نعمل على أن تكون انتخابات هذه الاتحادات كاملة، وليست جزئية كما هو الآن».

وحول المكافئات المالية ومضاعفتها قال: «نحنُ نسعى لرفع مكافآت أبطالنا في الخارج، وأن نحدد طريقة توزيع هذه المكافآت، ومن يستحقها، فأحياناً يذهب اتحاد ب40 شخصا، ويحصل اثنان منهم على ميداليات، ويتم تكريم كل هؤلاء ال40، وحريصون جداً على آلية توزيع المكافآت وزيادتها بشكلٍ كبير، بعدما قمنا بزيادة المعيشة اليومية للبعثات».