ملفات خاصة

السبت 2 صفر 1437 هـ - 14 نوفمبر 2015م - العدد 17309

استخدام التقنية في تحديد المواقع يسرّع مباشرة الحوادث ويسهّل خدمات الإسعاف والدفاع المدني والنقل المدرسي بدلاً من الوصف التقليدي

العنونة الإلكترونية للمساكن والمنشآت.. مفتاح وصول الخدمات للمواطن

ننتظر تفعيل العنونة الرقمية في كافة الأحياء السكنية والتزام كافة الجهات الخدمية بها

تحقيق - منصور الجفن

تعد السرعة وعامل الوقت أمراً حاسماً ومؤثراً في معالجة وتدارك الكثير من المشاكل الطارئة قبل تفاقمها، خاصة في مجال الإطفاء والإنقاذ والحالات الإسعافية التي يقدمها قطاعا الدفاع المدني والهلال الأحمر وغيرهما من القطاعات المعنية بمواجهة الحالات الطارئة على مختلف أشكالها، ولعل الجانب الحاسم والمهم في تحقيق وإنجاز تلك المهام الطارئة يتم من خلال استثمار عامل الوقت للوصول إلى الأماكن المستهدفة بطريقة عملية وتقنية عبر "العنونة" المتطورة والمعتمدة على الوسائل التقنية الإلكترونية بعيداً عن تلك الحالة المعتمدة على الوصوف الصوتي لتحديد مسارات الوصول إلى مناطق طلب الاستغاثة والنجدة، والتي قد تكون في كثير من الأحيان غير موفقة في تمكين وحدات الإسعاف والإطفاء من سرعة الاستدلال على مواقع الحوادث، مما يؤدي إلى تقليل الاستفادة من جهودها في معالجة تلك الظروف والحالات الطارئة.

تفعيل «العنوان الوطني» ضرورة أمنية واجتماعية وخدمية ويواكب التوجّه للحكومة الإلكترونية

ومن هنا يأتي العنوان الوطني الموحد الذي أطلقته مؤسسة البريد السعودي، وتم إقراره من قبل مجلس الوزراء بقرار رقم (252) بتاريخ 7/24/ 1434ه، ليمثل نظاماً للعنونة في المملكة بهدف مواكبة التطور الإستراتيجي للحكومة الإلكترونية، واستكمال البنية التحتية اللازمة للتعاملات الإلكترونية الحكومية، حيث يهدف هذا المشروع إلى الانتقال من العنوان الوصفي إلى العنوان الرقمي، بهدف تسهيل الاستدلال على المواقع عن طريق عناوين معيارية موحدة لكافة مناطق ومدن المملكة.

ونظراً لأهمية هذا البرنامج فقد وقعت الكثير من الجهات الحكومية والخاصة في المملكة، اتفاقيات مع مؤسسة البريد السعودي، لاعتماد واستخدام العنوان الوطني في مجالاتها الخدمية وتعاملاتها مع المواطنين والمقيمين وقطاع الأعمال، وفي مقدمة هذه الجهات التي وقعت الاتفاقية مع هيئة البريد، وزارة الداخلية وهيئة الهلال الأحمر السعودي، إذ إن توقيع هذه الشراكات مع البريد تتيح لتلك الجهات استخدام العنوان الوطني في مجالاتها الخدمية وتعاملاتها مع المواطنين والمقيمين وقد جرى ذلك في تعاملات المديرية العامة للجوازات، إلا أن قطاع الدفاع المدني الذي لا يقل أهمية في الاستفادة من برنامج المحدد الوطني ظل حتى اليوم يعتمد الوصول إلى بلاغات الاستغاثة من خلال الاعتماد على الوصف الصوتي لتحديد المكان المطلوب الوصول إليه وذلك في معظم الحالات وإن كان هناك استخدام للتقنية في تحديد موقع الحريق فيتم ذلك عبر تحديد موقع الهاتف الجوال المستخدم في طلب الاستغاثة أو من خلال تحديد برج الاتصالات الذي وردت منه مكالمة الاستغاثة، إلا أن هذه الطريقة لا تكون دقيقة في بعض الأحيان، أو تكون الاستغاثة واردة من هاتف ثابت لا يخضع لحالات التتبع المستخدمة مع الجوال، وفي ظل هذه القفزة التقنية في تحديد العناوين يتساءل الكثير عن عدم استثمار هذه الخدمة التقنية خاصة من الدفاع المدني وهيئة الهلال الأحمر والقطاعات الصحية الأخرى، بالرغم من أن وزارة الداخلية والهلال الأحمر جهتين من أولى القطاعات الرسمية التي وقعت اتفاقات الشراكة لاستخدام هذه التقنية المتطورة مع مؤسسة البريد السعودي.

لذا ينبغي توفير تطبيقات هذا البرنامج في المركبات الخاصة بالدفاع المدني والهلال الأحمر والشرطة وسيارات إسعاف وزارة الصحة وسيارات إسعاف القطاع الصحي الخاص، ومركبات القطاعات الخدمية الأخرى، وقطاع النقل التجاري بما في ذلك قطاع النقل المدرسي، إلى جانب استثمار هذه التقنية أيضاً في خدمات القطاعات الاقتصادية بكافة أشكالها.

منظومة متكاملة

في البداية قال م. فهد بن عبدالعزيز اليحي – مهندس مدني - ان التطور المتسارع الذي بنت الدولة – رعاها الله – لبناته ورعت خطواته في شتى القطاعات والمجالات كان له الأثر البالغ في رفاهية المواطن وتوفير سبل العيش الكريم وتسهيل الإجراءات التي تلامس حياة المواطن بشكل يومي، وكان لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات أكبر قدر من هذا التطور من خلال بناء منظومة الحكومة الالكترونية والتي أصبحت وزارة الداخلية من الوزارات السباقة في هذا المجال، لافتاً إلى أن هذا التطور لم ينعكس على القطاعات الميدانية التي يعتمد عملها على مباشرة المواقع التي تقع فيها حوادث مفاجئة كالدفاع المدني والشرطة والهلال الأحمر والتي ما زالت حتى الآن تعاني من الصعوبة أحياناً في الوصول للمواقع المطلوبة لعدم وجود أنظمة لتحديد المواقع بشكل دقيق يسهل على المواطن أو المقيم الإبلاغ عن أي حادثة بشكل سهل ودقيق، بالرغم من تطور تقنيات تحديد المواقع الجغرافية (GIS) والتي سهلت بناء أنظمة ترميز دقيقة ومنظمة تعتمد على رقم محدد خاص بكل موقع كالتجربة التي نجحت فيها المؤسسة العامة للبريد من خلال تدشينها للعنوان الوطني الموجود حالياً في كل عقار.

ضرورة أمنية

كما أشار م.اليحيي إلى أن أنظمة تحديد المواقع الجغرافية والأنظمة المبنية عليها أصبحت واحدة من أهم التقنيات التي لا غني عنها في جميع القطاعات وأصبح من الضروري الاهتمام بتكوين مخططات وعناوين دقيقة لتسهيل الوصول الى المواقع المطلوبة دون الحاجة للوصف التقليدي والذي – للأسف – مازال الوسيلة الأكثر انتشاراً عند الحاجة إلى وصف موقع معين يحتاج إلى مباشرة من قبل أحد الأجهزة الأمنية أو الإسعافية، مؤكداً أن أحد التطبيقات الهامة والضرورية لنظام المعلومات الجغرافية (GIS) هو إدارة الأزمات حيث يوفر هذا النظام الوقت والجهد للوصول إلى مواقع الأزمات (الحرائق - الحوادث - وغيرها) بشكل دقيق وتحديد المسافات والمسارات الأفضل والأسرع، مشيراً إلى أن الإمكانات الهائلة التي وفرتها الدولة للقطاعات التي تباشر أمن وسلامة المجتمع تحتاج إلى تفعيل للاستفادة منها في وقت الأزمات وذلك بتوفير كافة البيانات والأنظمة اللازمة للوصول إلى المواقع المطلوبة ومباشرة حوادثها في وقت قياسي وبفاعلية عالية، مشيداً بجهود وزارة الداخلية في تبني أنظمة إلكترونية متقدمة سهلت على المواطن والمقيم العديد من الخدمات كالمواقع الالكترونية (أبشر، مقيم، وغيرها) متمنياً أن تتبنى الوزارة مشروعاً وطنياً لنظام المعلومات الجغرافية تستفيد منه جميع مؤسسات الدولة، وتدعو جميع القطاعات للمشاركة في هذا المشروع والاستفادة من تجارب المؤسسة العامة للبريد، وذلك لمواكبة التطور الالكتروني الذي اثبتت قدرة الدولة والمواطن على الانسجام مع هذه الأنظمة الحديثة ودعم هذا المشروع بتوعية إعلامية واسعة النطاق لإبراز أهمية انتشار الثقافة الالكترونية واستخدام الأرقام والرموز لتسهيل عمل هذه القطاعات وتسهيل حياة المواطن.

تعزيز المسؤولية الاجتماعية

من جهته أوضح د.محمد بن عبدالرحمن العيسى- مستشار اجتماعي - أنه من زاوية اجتماعية محضة فإنه يمكن القول إن تفعيل مشروع العنوان الوطني بشكل جيد واحترافي سيزيد من وعي المواطن والمقيم بل إنه سيرفع من مستوى المسؤولية، وسيعزز لدى الجميع مبدأ المشاركة الاجتماعية الفاعلة، ويأتي موازياً لذلك في الأهمية والاستفادة من كل إمكانات هذا المشروع الذي ضُخت فيه مبالغ طائلة، مؤكداً أن مشروع العنوان الوطني بنظرة شمولية وتكاملية يعتبر أحد الأسباب التي تقود الفرد والمجتمع إلى حالة من الاطمئنان، كيف لا وهو يسهم في تعزيز الأمن على الدين والنفس والعرض والمال، ناهيك عن كونه مصدراً أساسياً للمعلومات الوطنية كأعداد السكان والمباني وخارطة توزيعها، وكل هذه من الأمور التي تساعد في عملية التخطيط والتنمية الاجتماعية المستدامة.

مضيفاً بأن هذا المشروع الاستراتيجي يجب أن يقودنا اجتماعياً وعلى كل المستويات إلى السعي الحثيث والجاد نحو تفعيله والاستفادة منه، وجعله أداة لخدمة المجتمع، حيث أن المسؤولية تزيد على الجهات التي ترتبط ارتباطاً مباشراً بخدمة المواطنين والمقيمين.

تقنية واصل

وقال صالح بن غديّر التويجري-المستشار بهيئة الهلال الأحمر السعودي- من المعروف بأن العنوان البريدي «واصل» يعد أحد أهم مشاريع البنية التحتية التي نفذها البريد السعودي، وهو من المشاريع الخدمية الاستراتيجية على مستوى المملكة، ويعد «عنواناً وطنياً» لجميع المباني والمنشآت في المملكة، ما يمكن مختلف القطاعات من استخدام آلية العنوان كمرجع رئيس لتحديد المواقع المختلفة وكذلك إثراء المعلومات الوصفية للمواقع بشكل كبير لتستفيد منها الجهات الخدمية الأخرى، مثل الهلال الأحمر، والدفاع المدني، والدوريات الأمنية، والجوازات، والمدن الصناعية، وغيرها من الجهات، مضيفاً أنه وفي سياق تفعيل الاستفادة من العنوان البريدي «واصل»، يمكن الاستفادة من خدمة «المحدد السعودي»، الذي يعتبر أحد الحلول المبتكرة لحل مشكلة تحديد المواقع في المملكة، وتسهل هذه الخدمة للقطاعات الحكومية والأهلية الوصول إلى المواقع كافة لإيصال الخدمات وتلبية نداءات الطوارئ كالدفاع المدني والهلال الأحمر وغيرها من الجهات الطبية والأمنية والوصول للمواقع المستهدفة بسهولة وزمن قياسي.

تفعيل العنونة

وأضاف التويجري: هنا وبعد هذه المعلومات الثرية عن برنامج (العنونه) في مشروعي (واصل) و(المحدد السعودي) نتساءل بمرارة لماذا تتأخر الاستفادة من هذه التقنية الحاضرة والجاهزة في ظل عقد الشراكات بين أغلب الوزارات الخدمية وقطاعات الطوارئ مع البريد السعودي، متساءلاً: لماذا البريد السعودي قدم منتجه بهذه الجوده والوقت القياسي بينما الجهات الأكثر حاجه للعنونة لم تعمل على هذه الخطوة، متمنياً أن تبادر جميع الجهات المحتاجة إلى هذه التقنية المتطورة في العنونة إلى تفعيلها والاستفادة منها عاجلاً واستثمار هذه البنية التحتية التي انشأها البريد السعودي وردم كل المعوقات التي تعترض سير هذا المشروع وتعميمه، لافتاً إلى أن هذا الوطن الغالي بمدنه وقراه يمتد على مساحة كبيرة ومن المهم أن تكون جميع أرجائه مشمولة بتقنية العنونة مادام الأساس متوفر والعنونة حاضره فلا عذر في ذلك.

خدمة سكان الأحياء

بدوره أفاد خلف العنزي -عمدة حي-، أنه يغيب عن الكثير من الجهات المعنية بتوفير الأمن والسلامة المجتمعية استخدام التقنية التي وفرتها الدولة في تحديد عناوين المساكن والمنشآت العامة والخاصة، ومن هذه التقنيات تقنية المحدد الوطني بالبريد السعودي، والتي نجد رموزها على الكثير من بيوتنا، وقال: يجب ألا نغفل عن تفعيل هذه الخدمة التقنية المتطورة من قِبل كل المواطنين والمقيمين على ثرى هذه الارض الطاهرة، وكذلك من قبل الاجهزة الحكومية وخاصة الإسعافية منها والامنية، لافتاً إلى أنه بهذا الرقم الموجود على كل بيت من بيوتنا يستطيع ان يصل الينا الاسعاف او الدفاع المدني او الشرطة بيسر وسهولة، ولو تعلمنا وعلمنا أفراد أسرنا كيفية التعامل مع هذا الرقم عند الطوارئ لوفرنا الوقت والجهد وتلافي الكثير من الخسائر.

ولفت العنزي إلى أنه قام بتفعيل نظام المحدد الوطني في أعماله اليومية كعمدة للحي من خلال مطالبة جميع سكان الحي بتعريف عنوانهم الوطني وتضمينه في سجلهم بالحاسب الآلي بمكتب العمده، كما دعا إلى تفعيل هذا النظام من قبل المستوصفات والمدارس الحكومية لكي يسهل الوصول إلى الأماكن المستهدفة بيسر وسهولة.

وأضاف: لكي نستفيد من هذه الخدمة لابد ان نتعلم ونعلم أسرنا مثل هذه الخدمة التي وفرتها لنا الدولة، لافتاً إلى أنه من خلال هذا العنوان البريدي يمكن وصول واستلام اي سلعة مطلوبة من اي سوق حول العالم لتصل إلى أبواب منازلنا بشكل مباشر.

استكمال النظام

وقال أحمد محمد العمار - متخصص نظم وتقنية معلومات-، أنه لكي يتم تحقيق الاستفادة المطلوبة من العنوان الوطني بصوره وأنماطه المتعددة فإنه لابد من استكمال بنائه، لافتاً إلى أنه في حال اكتمال بناء هذا النظام فإن ذلك سوف يسهل من عملية الوصول للمواقع المستهدفة للأغراض الإسعافية والأمنية والخدمية والتجارية والشخصية، ومن ذلك تمكين الشركات والمؤسسات والأفراد داخل وخارج المملكة من الوصول للجهات والأشخاص المرسل إليهم إرساليات وطرود بشكل مباشر على عنوانهم الوطني، لافتاً إلى ضرورة استكمال انتاج الخرائط الإلكترونية وتسمية الأحياء والشوارع على أرض الواقع لجميع مدن ومحافظات المملكة.

سبب تأخر زمن الاستجابة

أكد المستشار بهيئة الهلال الأحمر السعودي، صالح بن غديّر التويجري أن القطاعات الحكومية الخدمية كخدمات الطوارئ في هيئة الهلال الأحمر السعودي، والدفاع المدني، مازالت تعاني ضبابية العناوين وصعوبة الوصول لمواقع البلاغات واستخدام الطرق البدائية في وصف الموقع رغم التقدم التقني في الدولة، وانضمت قطاعات الطوارئ دائماً في موقع اللوم لتأخر الخدمة وطول زمن الاستجابة الذي يرجع في الأساس إلى عدم وضوح عنوان الموقع والاجتهادات في الوصف ما اتضح ان الحاجة ملحة إلى العنونة وهي مفتاح وصول الخدمات للمواطن والمؤسسات والأجهزة الحكومية ومن دونها تسير الامور باجتهادات معيقه.

وأضاف: كنا ومازلنا نعاني كمواطنين وأجهزة حكومية من ضعف هذا الجانب المهم، فلا الأمانات قامت بدورها بالتسمية والترميز، وان حصل هذا في بعض المناطق فهو لم يؤد الدور لفقدان ترميز المنازل واقعياً والكترونياً، لافتاً إلى أن هذا المطلب الرئيس جرت المطالبة به منذ عشرات السنين من بداية القرن الحالي الى أن جاءت مؤسسة البريد السعودي وقدمت مشروع (العنونة) الذي ظهر في البداية كمنتج خاص بخدمات البريد السعودي (واصل) لكن ثراء التجربة جعل الجميع يطالب بتفعيل خدمات (العنونة) لكل المرافق الحيوية وخدمات الطوارئ أولا خصوصاً أن هذا المشروع جاء قوياً في بنيته الاساسية وفي تقنياته وفي شموليته.

معاناة الوصف..!

قال د. محمد بن عبدالرحمن العيسى - مستشار اجتماعي: إذا ما نظرنا إلى "العنوان الوطني" كأحد المكتسبات الاجتماعية المهمة فإنه يمكننا بالتالي أن نستشعر مدى أهمية هذا المشروع، التي تنبع من كونه أداة رئيسة في تعزيز الأمن الاجتماعي، لافتاً إلى أن هناك من يتساءل عن الدور الذي من الممكن أن يؤديه هذا المشروع، مشيراً إلى أنَّ تطبيق هذا المشروع في كل الوحدات والمنشآت يضمن بمشيئة الله تعالى قدراً كبيراً من توافر الخدمات الأمنية والاجتماعية للمواطن والمقيم على حدٍ سواء.

وأضاف: لعل نظرة سريعة في طريقة تعاطي بعض الجهات الخدمية الحساسة كالمرور والشرطة والدفاع المدني والهلال الأحمر مع البلاغات الواردة إليها والإشكالات التي تحصل في بعض الأحيان عند رغبة المتصل في تحديد موقعه تكشف حجم المعاناة والجهد المبذول حتى تصل تلك الفِرق إلى الموقع المقصود.

لافتاً إلى أن هذا في نهاية المطاف ينعكس إما ايجاباً وإما سلباً على المستفيد النهائي، وأنه في كثير من الأحيان يُحجم المواطن أو المقيم عن الإبلاغ عن ملحوظة معينة أو خطأ معين لأنه سيجد عناءً كبيراً لتحديد موقع تلك الملحوظة أو ذلك الخطأ، في حين أنه لو تمت الاستفادة من مشروع العنوان الوطني بشكل تقني احترافي وتم ربط جميع الأجهزة المعنية فإن ذلك سيحقق نتائج باهرة ويختصر كثيراً من الوقت والجهد.


العنونة الرقمية تسرع الاستجابة للبلاغات الطارئة

تحديد الموقع بدقة يسهم في وصول سيارات الإسعاف بشكل سريع

الخرائط الرقمية الحديثة تمكن من الاستدلال على المواقع سريعاً

أرقام المساكن والوحدات يسهل وصول كافة الخدمات إليها بدون وصف

منصور الجفن

صالح التويجري

م. فهد اليحيي

د. محمد العيسى

خلف العنزي

أحمد العمار


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 8

1

  هجرتي سعادتي كندا

  نوفمبر 14, 2015, 8 ص

حتى بعد الترقيم الوطني مازالت الاقامات والجوازات وهي وثائق مهمة جداً مازالت تفقد وتضيع وتتأخر وتروح لعناوين اخرى وهذه ظاهره وليست حالات فردية! مع الاسف ان يكون هذا حال البريد السعودي الذي لا يجيد القائمون عليه سوى الدعايات وعقد الاتفاقيات والتوسل في تكليفه لتوصيل الوثائق الحكومية لدعمه وهو لايستحق في الوقت الحالي حتى ان نعتمد عليه في ادنى الامور ! وثيقة كجواز السفر اذا فقد ووقع بيد مجرم من الذي سيحميني ؟ هل هو البريد ام موظفيه الذين لا اعلم ان قد كانوا عاشوا حياة مدنية من قبل ؟

2

  سعودي مسكين

  نوفمبر 14, 2015, 8:41 ص

انا ضد هذه التنظيمات للاستخدام العام، و ذلك بسبب انه سوف يتم استخدامها من مجرمين و ارهابيين و توجيه الجموع و المظاهرات لا قدر الله، لكن يمكن استخدامها للاستخدامات الامنية كالشرطة و الدفاع المدني.

3

  متنفس الهواء

  نوفمبر 14, 2015, 9:37 ص

العنوان الوطني الي طورته البريد السعودي دقيق جدا ويبين معك في خرايط الملاحة وخرايط قوقل بمجرد كتابة رقم المبنى المكون من 4 خانات واسم الشارع في خانة البحث. يطلع معك المبنى على الخريطة بالضبط وما يفرق سواء كتبته بالعربي او بالانجليزي راح يطلع معك بكل سهولة ما ادري ليش جهات التوصيل وشركات الشحن والجهات الخدمية ما يعتمدونه ويفكونا من التوصيف واتمنى يرتبط بالعنوان كل الخدمات مثل المياة والكهرباء والهاتف بدل ما يكون لكل جهة تقسيم خاص فيها يصعب على المواطن معرفتها

4

  محمد hp

  نوفمبر 14, 2015, 10:11 ص

امور كثير تاخرت والعنوان الوطني من ضمنها شي تعودنا عليه

5

  متقاااعد

  نوفمبر 14, 2015, 2 م

على كل باب، هناك ارقام وعناوين البلدية، وهناك عنوان وارقام واصل، مع درزن عناوين من البقالات ومطاعم التوصيل، وفي الأخير لا أستطيع ارسال رسالة الى عنواني المنزلي !!!

6

  Alfalah

  نوفمبر 14, 2015, 3:33 م

ابتزاز المواطن ليس بالأمر الهين! والذين يفتحون ابواب الشر عليهم من الله ما يستحقون.

7

  د. عبد الرحمن

  نوفمبر 14, 2015, 5:41 م

على جدار منزلي لوحات متعددة كل لوحة تحمل رقما غير ما تحمله الأخرى ولست أدري أيها العنوان الوطني وأيها عنوان واصل وعنوان البلدية، الساكن بحاجة ملحة إلى شرح توضيحي لهذه الأرقام بمطويات توزع على البيوت بدل أوراق الدعايات التي تئن من حملها الأبواب.

8

  باسم عبدالله

  نوفمبر 14, 2015, 8:04 م

لأن المواطن ليس له وزن ولا وسيلة ضغط لذلك تتأخر عليه الخدمات ويظل تحت رحمة ومزاج الموظف من الوزير وانت نازل.. لكن لو دفع المواطن ضريبه مثل باقي الدول لأصبح هو صانع القرار والكل يسعى لخدمته من الوزير وانت نازل

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة