رأس صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز رئيس مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه الجلسة الأولى لمجلس الجائزة من الدورة السابعة، في قصر العزيزية بمدينة الرياض، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الجائزة.

وفي بداية الجلسة شكر سمو رئيس مجلس الجائزة أعضاء المجلس على جهودهم التي كان لها الأثر البالغ في تطويرها والمحافظة على السمعة الدولية الرفيعة التي وصلت إليها، مهنئا سموه وزارة المياه والكهرباء والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة على حصول المؤسسة على جائزتين عالميتين في قمة المياه العالمية التي عقدت في اليونان.

وأشاد سموه بالتعاون المثمر والبناء الذي تبديه جامعة الملك سعود مع الجائزة ويتجلى ذلك في احتضان مقر أمانتها العامة والعناية بشؤونها ودعمها علمياً من خلال هيئة استشارية تتكون من خبراء من الجامعة متميزون في مجالات المياه المختلفة.

وشكر سموه عضو مجلس الجائزة مدير جامعة الملك سعود د. بدران العمر على الخدمات العلمية التي قدمتها اللجنة التطويرية للجائزة برئاسته التي أثمرت عن اعتماد الصيغة المطورة لنظام الجائزة واللائحة التنفيذية له والهيكل التنظيمي واللائحة الإدارية والمالية، إضافة إلى اعتماد الخطة الاستراتيجية الجديدة التي أعدتها اللجنة بحرفية ومستوى عالٍ من الطموح والواقعية وصولاً إلى وضع خطة تنفيذية لهذه الخطة الاستراتيجية بالتعاون مع خبراء الهيئة الاستشارية والأمانة العامة للجائزة.

كما قدم سموه الشكر لرئيس مجلس إدارة مجموعة سامبا المالية عيسى العيسى، على الدعم المالي الذي قدمته مجموعة سامبا المالية لأنشطة وفعاليات الجائزة خاصة في رعاية ودعم المؤتمر العلمي الذي تنظمه بالتزامن مع حفل تسليم الجائزة.

ودعا سمو رئيس مجلس الجائزة في ختام كلمته الله تعالى أن يوفق الجميع لاستمرار العمل في هذه الجائزة ونشر رسالتها النبيلة لتحقيق جميع أهدافها الإنسانية الكريمة بما يعم بنفعها جميع أنحاء العالم وفق رؤى مؤسسها المغفور له بإذن الله صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله.

بعد ذلك رفع أمين عام الجائزة د. عبدالملك آل الشيخ الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الجائزة، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز على دعمهما ورعايتهما للجائزة على شتى الأصعدة مما جعلها تتبوأ بفضل الله أعلى المراتب الدولية وتحقق العديد من الرؤى السامية والأهداف الإنسانية النبيلة التي وضعها مؤسسها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله.

وبين أنه تم في هذه الجلسة الدورية لمجلس الجائزة مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمالها كان في مقدمتها استعراض الأعمال المتقدمة للترشيح للدورة السابعة التي اتسمت بالتزايد الملحوظ في عدد الأعمال المتقدمة للترشيح وتبشر بمزيد من التفوق والارتقاء نحو الأعلى من حيث عدد الترشيحات ومصادرها التي غطت معظم الكرة الأرضية، إضافة إلى المستوى الرفيع لعدد كبير منها ، حيث تقدم للجائزة عبر موقعها في شبكة الإنترنت 114 مرشحاً من 40 دولة مختلفة حول العالم ، مشيرا إلى أنه يتوقع وصول مزيد من الترشيحات مع اقتراب آخر موعد لاستلامها في نهاية ديسمبر 2015م.

وأفاد د. آل الشيخ أن المجلس استعرض في جلسته الأنشطة والفعاليات التي نفذتها الأمانة العامة للجائزة منذ بداية الدورة السابعة، وأقر قوائم العلماء المتخصصين المرشحين لعضوية لجان الفحص الأولي ولجان المحكمين ولجان الاختيار لجائزة الابتكار وللجوائز التخصصية الأربعة في جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه في دورتها السابعة.

وأوضح أن المجلس ناقش الخطة التنفيذية للخطة الاستراتيجية للجائزة التي تم إعدادها وتهدف بشكل رئيس إلى وضع آلية لتنفيذ الخطة الاستراتيجية للجائزة بما يضمن المحافظة على المستوى الرفيع الذي وصلت إليه وتحقيق الغايات المرسومة لها.

وأبان أن المجلس شكل لجنة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الجائزة لمتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية للجائزة ورفع تقارير دورية بشأنها إلى المجلس.

حضر الجلسة أعضاء المجلس: وزير المياه والكهرباء م. عبدالله الحصين، ورئيس المجلس العربي للمياه د. محمود أبو زيد، ومحافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة د. عبدالرحمن آل إبراهيم، ومدير جامعة القصيم د. خالد الحمودي، ووكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي د. أحمد العامري، وأمين عام الجائزة د. عبدالملك آل الشيخ ، ووكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون المياه د. محمد السعود، ورئيس مركز الدراسات العربي الأوروبي د. صالح الطيار، وخبير المياه من الهيئة الاستشارية للجائزة د. عبدالعزيز الطرباق، والمدير التنفيذي للأمانة العامة للجائزة م. علي وفا أبوريشة، وسكرتير رئيس مجلس الجائزة محمد العيسى.


سموه مع أعضاء مجلس الجائزة