استهجن اطفال فلسطين في قطاع غزة إقدام عائلة فلسطينية على التبرع بأعضاء ابنها الشهيد لعائلات اسرائيلية، مؤكدين انه لا يجوز بأي حال من الأحوال بأن يكافأ الاحتلال بأجزاء أطفالنا بأكبادهم وقلوبهم وكأنها رخيصة علينا من اجل يعيش قاتل صغير من قتلة الاحتلال.

وكانت عائلة الشهيد الطفل احمد الخطيب -12 عاماً - من جنين والذي قتل برصاص جيش الاحتلال أول أيام عيد الفطر قد تبرعت بأعضائه لعائلات اسرائيلية.

وخلال مؤتمر صحافي عقده البرلمان الفلسطيني الصغير في مقر وكالة رامتان للأنباء بمدينة غزة احتجاجا على ذلك، قال الطفل عبد المجيد النمس (14عاما) رئيس البرلمان: «لن ينعم أطفال الاحتلال بالأمن والسلام ما لم ينعم به أطفال فلسطين».

واضاف «إننا أطفال محبون للسلام نحلم بوطن صغير يتسع لأحلامنا الصغيرة وان نعيش كما يعيش أطفال العالم بما فيه أطفال الاحتلال، إننا أطفال لا نحب ان نتبرع بأجسادنا الصغيرة لكي يعيش غيرنا لأننا باختصار نحب الحياة ولا نريد ان يقتلنا احد».

وتابع يقول: «للأسف لا يوجد مكان أمن لأصدقائنا الأطفال، وما زال الحصار مفروضاً والهدم موجود والقصف موجود والتفنن بالقتل موجود، ولن تشفع أجزاء الشهيد الطفل احمد اسماعيل الخطيب من جنين الذي تبرع به أهله للصهاينة لأصدقائه الذين قتلهم الاحتلال بعد احمد».

وأكد انه لا يجوز بأي حال من الأحوال بان يكافأ الاحتلال بأجزاء أطفالنا بأكبادهم وقلوبهم وكأنها رخيصة علينا من اجل يعيش قاتل صغير من قتلة الاحتلال.