رحب مساعد مدرب الاتحاد بيرم مختاري (تونسي الجنسية) بالعودة إلى "العميد" وقال: "كانت بدايتي من نادي الجيل ولم أستمر معه كثيراً، وبعد ذلك انتقلت إلى الفتح وكنت مساعداً للمدرب فتحي الجبال في الفترة التي حقق خلالها الفتح بطولة الدوري وكأس السوبر السعودي، ثم توجهت إلى الاتحاد بطلب من المدرب الوطني خالد القروني وعندما قررت إدارة نادي الاتحاد الاستعانة بالمدرب للمصري عمرو أنور كنت حينها مساعداً له واستمررت حتى نهاية عقدي الذي امتد لعامين".

وعن تواجده مع المدرب الوطني محفوظ حافظ للإشراف على الفريق وهل أبرم حينها عقداً مع إدارة الاتحاد قال: "كانت هناك اتفاقية مع الإدارة وكنت متواجداً في تونس لقضاء إجازتي برفقة عائلتي واتصل بي رئيس مجلس الإدارة إبراهيم البلوي وطلب تواجدي برفقة محفوظ حافظ ولم أتردد، لأن نادي الاتحاد يعتبر بيتي ومن الواجب أن أخدمه في حال احتاج ذلك، ولم أتناقش حينها في الأمور المالية مع الإداري، لأن هدفي كان المساعدة، وبعد مغادرة الفريق إلى معسكره الخارجي في إيطاليا انتهت مهمتي حينها".

وعما إذا كان تلقى عروضاً بعد فراغ مهمته الأخيرة مع نادي الإتحاد قال: "نعم، تلقيت العديد من العروض من نادي الرياض، وأندية قطرية وبحرينية وكنت قبل أيام أدرس مع وكيل أعمالي عرض المحرق البحريني وعندما تلقيت اتصالاً من المشرف العام على الفريق الأول منصور البلوي وقدم لي عرضاً بمنصب مساعد مدرب للروماني لازلو بلوني قررت حينها اختيار عرض نادي الاتحاد".

وحول العروض التي قدمت له وهل كانت جميعها بالمنصب ذاته رد بالقول: "العروض كانت مختلفة فمنها كانت بمنصب مدرب مثل عروض أندية دوري الأولى ومنها منصب مساعد مدرب مثل عرض نادي المحرق البحريني مع المدرب الفرنسي دراقان".

مونتاري يحتاج برنامجاً خاصاً وتعامل الروماني معه غير جيد

وعن تفضيله عرض الاتحاد على الرغم من أن العروض التي تلقاها كانت بمنصب أقوى: "عندما يكون لدي عروض كثيرة ومن بينها نادي الاتحاد من الطبيعي بأن أفضل عرض الاتحاد من دون النظر إلى بقية العروض الأخرى حتى وإن كانت هي الأقوى مع احترامي للعروض التي تلقيتها ولكن كانت لي تجربة سابقة مع الاتحاد وأحببت العمل في هذا النادي الذي أكن له كل الاحترام والتقدير وأعتبره بيتي لذا قررت بأن أعود إليه من دون تردد".

منصور اعادني

وأضاف: "اجتمعت مع المشرف العام على الفريق منصور البلوي فور وصولي من تونس، إذ فضل تواجدي مع الفريق حتى أكون همزة الوصل بين اللاعبين والمدرب، الكل يعلم بأن المدرب لا يعرف إمكانيات اللاعبين بشكل أكبر وتواجدي مساعدا له سيفيده كثيرا من خلال تقريب وجهات النظر وتصحيح العديد من الأمور الفنية ومنصور البلوي يسعى لأن يكون الفريق مستقراً فنياً وربما يكون لا يرغب في اتخاذ قرار بإبعاد المدرب وفضل التريث لتصحيح نظرة المدرب الفنية".

وحول استقطاب عدد من المحليين والأجانب وعلى الرغم من ذلك لا يزال الاتحاد يعاني برر ذلك بالقول: "الفريق حالياً يعاني تكتيكياً بسبب قلة عطاء محاور الفريق مع احترامي لهم وهذا يتنافى بشكل كبير مع الأسلوب والنهج الذي يستخدمه الفريق، ولاعبو الفريق في الوسط والهجوم يملكون سرعة عالية ومن الصعب أن توافق بين السرعة والثقل الحاصل في محاور الفريق، لذا شاهدنا في المباريات السابقة بأن الهجمات المرتدة تسبب خطورة كبير على دفاع الاتحاد، ولكن هذا لا يعني بأن الفريق لا يملك محارو جيدين بل إن هناك لاعبين في دكة الاحتياط أنسب من المتواجدين حاليا، وأعتقد بأن سبب اعتماد المدرب على هذه الأسماء لعدم رغبته في المجازفة إذ فضل فقط التركيز على الأسماء دون النظر إلى الإمكانيات، وفي الحقيقه هذه تعد طريقة غير صحيحة فهي لا تناسب أسلوب الفريق الذي يحتاج إلى تسريع اللعب بشكل أفضل من الذي ظهر عليه".

وفيما يتعلق باعتماد المدرب بولوني على الغاني مونتاري على الرغم من ضعفه اللياقي وعدم إشراكه للاعب الوسط جمال باجندوح الجاهز لياقياً وهذا يضع علامة استفهام كبيرة قال: "سولي مونتاري لاعب كبير وغني عن التعريف ولكنه يحتاج إلى الكثير من الإعداد البدني لاستعادة لياقته وربما يكون تفكير المدرب بولوني بأن يزج بمونتاري في أكثر عدد من المباريات لإكسابه مخزوناً لياقياً وهذه الطريقة غير صحيحة، لأن المدرب سينقل صورة سيئة عن اللاعب لدى الجماهير، والسبب في ذلك يعود لقراره بإشراكه، ومن المفترض أن يتم وضع برنامج لياقي مكثف للاعب كي يستعيد لياقته بصورة أفضل أمام جماهير ناديه، أما بالنسبة لجمال باجندوح فهو لاعب مميز ويملك مواصفات فنية تضعه ضمن قائمة الأفضل في ناديه والكرة السعودية بشكل عام، ولكن سيتم مناقشة المدرب وتقريب وجهات النظر في المستقبل القريب.

وعما ينقص الفريق للظهور بمستوى أفضل قال مختاري: "هناك أمور فنية لابد من تصحيحها خصوصاً على مستوى اللاعبين ويوجد خلل فني في اختيار الأسماء وتواجد بعض اللاعبين خارج التشكيلة الاساسية للفريق، وربما يعود ذلك إلى عدم رغبة المدرب بالمجازفة فهو فضل الاعتماد على الأسماء المعروفة ولاعبي الخبرة بشكل أكبر وفي هذه الحالة لابد أن يراجع المدرب بولوني حساباته فهو يملك عناصر جيدة تتواجد خارج التشكيلة".

وحول غياب اللاعبين رياض البراهيم وأحمد الناظري عن تشكيلة الفريق على الرغم من تألقهما في بداية الموسم أمام نجران قال: "استغربت كثيراً من غيابهم وعدم اعتماد المدرب بولوني عليهم على الرغم من المستوى الكبير الذي قدماه مع الفريق في بداية الموسم وهذا يدل على عدم تعرف المدرب على اللاعبين بشكل أكبر، وربما يكون لضعف اللقاءات الودية التي خاضها الفريق في فترة الإعداد للموسم الحالي، ولابد من توضيح الصورة بشكل أكبر للمدرب بولوني فمثل هؤلاء اللاعبين لا يجب أن يكونوا خارج التشكيله الأساسية".

وهل يؤثر هذا على اللاعب نفسياً قال: "بكل تأكيد لأن اللاعب عندما يشارك ويجد إشادة كبيرة من الجماهير الاتحادية خصوصا في أول ظهور له يسعى لتقديم أفضل ما لديه، وفي حال تم إبعاده من الطبيعي أن يقل عطاءه ويتأثر نفسياً، لذلك سنحاول استدراك الوضع وإظهار مستوياتهم الحقيقية أمام المدرب بولوني.

وعن ما يحتاجه الاتحاد في الفترة المقبلة قال: "يحتاج إلى عمل كبير من خلال توظيف عناصر الفريق بالشكل الصحيح ووضع اللاعب المناسب في المكان المناسب وإعطاء فرصة للاعبين، ويحتاج إلى تكتيك أقوى من الذي ظهر به في المباريات الماضية، سنحاول أن نعيد أسلوب الاتحاد السابق من خلال سيطرته وفرض أسلوبه على الخصم بعكس ما شاهدناه في الفترة الأخيرة، التي شاهدنا فيها ضعفاً كبيراً يعاني منه الفريق رغم وجود أسماء قوية وإدارة الاتحاد جلبت محترفين من طرازٍ عالٍ سيقدمون الإضافة إلى الفريق، فالفنزولي ريفاس يملك بنية جسمانية جيدة، وأتوقع أن يكون أحد هدّافي الفريق، أما الاسترالي جيمس فهو لاعب جيد ومؤثر في خط المنتصف، فيما يحتاج الغاني مونتاري إلى فترة إعداد جيدة لتقديم مستويات أفضل في المستقبل.


مونتاري