اختتمت الجامعة الإسلامية البرنامج التدريبي (حرماً آمناً) ,الذي ينظمه معهد البحوث والدراسات الاستشارية لرجال الأمن بالحرم النبوي.

وأوضح د. إبراهيم العبيد مدير الجامعة الإسلامية بأن الجامعة تطمح بأن تمد أواصر التعاون وأن تكون حاضرة في خدمة المجتمع المدني والوطني والإقليمي والعالمي نظرا لخصوصية الجامعة كون رسالتها تشمل العالم الإسلامي وتضم جنسيات عديدة من مختلف أنحاء العالم ببركة هذه الدولة حيث تجد الجامعة دعما لا محدودا من حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله.

وفي كلمة للأمن العام قال العقيد د. عبدالله التويجري مدير شعبة التوجيه بالأمن العام: جاءت فكرة هذا البرنامج (حرما آمنا) من إدارة التوجيه الفكري في الأمن العام ووجدت الدعم المادي والمعنوي من أجل المهمة الأمنية مع استشعار القيمة الدينية للحرمين الشريفين وجاءت رسالة البرنامج بتعليم منسوبي الحرم النبوي الشريف في الأحكام ولآداب الشرعية المتعقلة بالمهمة الأمنية للحرمين الشريفين وتأهيل المتدربين سلوكيا وشرعيا لكي يحقق المصلحة العامة والهدف العام يتمثل في إدراك منسوبي الأمن للحرم النبوي الشريف شرف المهمة وعظم المسؤولية وإلمامهم للأحكام الشرعية والآداب المتعلقة به وتأهيل منسوبي الحرم تربويا وسلوكيا بالتعامل مع الحجاج والمعتمرين والزائرين.

من جهته، قال د. سليمان الرومي أستاذ كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف بالجامعة الإسلامية: لقد استفاد من هذه الدورات ما يقارب 120 متدربا وامتدت إلى 8 أسابيع قدمت لهم حقائب تدريبية على يد متدربين أكفاء من أساتذة الجامعة وكانت برامج الدورات تدور حول عدة موضوعات كالأحكام العقدية والفقهية المتعلقة بالحرمين الشريفين وتاريخ عمارة الحرمين الشريفين وجهود المملكة في ذلك ومهارات التعامل مع الحجاج والزائرين.

وأضاف الرومي أن هذه البرامج تأتي ضمن التعاون المثمر بين الجامعة والأمن العام وتهدف إلى تطوير العمل وتحسين الأداء ورفع مستوى الخدمة المقدمة لقاصدي المسجد النبوي الشريف والتعامل مع الزائرين.