ملفات خاصة

السبت 28 ذي القعدة 1436 هـ - 12 سبتمبر 2015م - العدد 17246

خلال مشاركته بجلسات ملتقى ومعرض المشروعات التنموية العملاقة بمنطقة المدينة

د. الردادي يستعرض المشروعات التنموية لهيئة تطوير المدينة

الردادي: المراكز الحضارية فرصة مهمة للتنمية المتكاملة

المدينة المنورة - خالد الزايدي

افتتحت بقاعة الملك سعود بالجامعة الإسلامية جلسات ملتقى ومعرض المشروعات التنموية العملاقة بمنطقة المدينة المنورة.

وبدأت الجلسة الأولى من جلسات الملتقى والتي جاءت بعنوان "المشروعات التنموية لهيئة تطوير المدينة المنورة"، وتحدث فيها أمين عام هيئة تطوير المدينة المنورة د. طلال الردادي مقدماً شرحاً مفصلاً للمخطط الشامل للمدينة المنورة، والذي يشمل جميع مناحي الحياة في المدينة ويشارك جميع الجهات الحكومية في المدينة المنورة، كما أوضح د. الردادي مهام الهيئة ودورها في دراسة وتنفيذ المشروعات التنموية للمدينة المنورة.

وتحدث الردادي عن مشروع التأهيل البيئي لوادي العقيق والمناطق المحيطة به في المدينة المنورة، والذي يمتد من مركز اليتمة جنوباً إلى مركز المندسة شمالاً بطول 72 كلم، ويهدف إلى إعادة الوادي لوضعه الطبيعي كمصرف لمياه الأمطار والسيول، وتنسيق المرافق العامة والخدمات القائمة بحيث تتناسب مع بيئة الوادي، وتوظيف الوادي بعد التأهيل ليكون إحدى المناطق المفتوحة لجذب السكان والزائرين، والحد كذلك من مخاطر السيول والفيضانات والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة، وزيادة المساحات الخضراء والمسطحات المائية، وحماية المواقع التاريخية المحيطة بالأودية.

وانتقل بعد ذلك للحديث عن المراكز الحضارية (قباء - الميقات - القبلتين - الخندق - سيد الشهداء)، وأوضح أن المراكز الحضارية فرصة مهمة للتنمية المتكاملة عمرانياً وثقافياً واجتماعياً واقتصادياً، وتعتبر المقومات العمرانية والحضارية والتاريخية الركائز الأساسية التي يقوم عليها التطوير، وسيعمل التطوير على استعادة جزء مهم من ذاكرة المدينة وهويتها الحضارية، وسيتم ذلك من خلال التطوير الشامل لمواقع المعالم الرئيسية لخدمة الزوار والأهالي.

كما قدم د. الردادي شرحاً مفصلاً عن المراكز الحضارية لكل مركز، وما تم فيه من دراسة للمشروع وأهدافه، وكيف يتم خدمة المواطنين والزوار من خلالها، وستكون واجهة حضارية للمدينة المنورة، وتناول في حديثه عدداً من المشروعات التنموية الأخرى، مثل مشروع بوابات ومداخل المدينة المنورة، وهي على الطرق الرئيسية الثلاثة، طريق الهجرة من المدخل الجنوبي للمدينة، وطريق المدينة القصيم من المدخل الشرقي، وطريق تبوك من المدخل الغربي.

وأيضاً مشروع واحة القران الكريم بالمدينة المنورة والذي اقترحه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز وهو على مساحة 200 ألف م2 بطريق الملك سلمان بن عبدالعزيز، ويهدف إلى تسليط الضوء على دور القران الكريم في نشر رسالة الإسلام، وأن يكون مجمعا متعدد التخصصات والنشاطات الثقافية والتعليمية والعلمية والترفيهية، وأن يكون مركزاً حضارياً بارزاً يعكس المكانة المرموقة التي تحتلها المدينة المنورة في العالم، وأن يكون معلماً علمياً وثقافياً ودعوياً، ومركزاً مهماً يعكس تاريخ وعراقة الإسلام، واستعادة الدور الثقافي للمدينة كونها عاصمة للمعرفة والثقافة الإسلامية.

واختتم الردادي حديثه عن مشروع مركز الترحيب بالمدينة المنورة والذي سيكون على مساحة 30 ألف م2، ويهدف إلى عرض مظاهر الترحيب والحفاوة بضيوف وزائري المدينة على مر العصور.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 0

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة