كرم محافظ الطائف فهد بن عبدالعزيز بن معمر يوم أمس المشاركين في سوق عكاظ في دورته التاسعة من الجهات الحكومية والأهلية والإعلامية.

وفي بداية الاحتفال ألقى محافظ الطائف كلمة نوه في بدايتها بأهمية السوق وماتحقق من نجاحات في دورة السوق التاسعة لهذا العام.

ونوه في كلمته بالتوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- القاضية بالارتقاء بأنشطة السوق وفعالياته، مشيداً في هذا الصدد بالدور المهم والمتابعة الحثيثة والتوجيهات السديدة والدعم المتواصل من مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل لكل مايخدم السوق حتى وصل إلى المكانة اللائقة. ونقل شكر سموه الكريم لكل من ساهم بأي جهد في هذا السوق من مختلف الجهات والأفراد.


.. ويكرم قائد لواء عمر بن الخطاب للحرس الوطني (عدسة/ سعد الشهري)

بعد ذلك ألقى المدير التنفيذي على السوق الدكتور راشد الغامدي كلمة نوه في بدايتها بأهمية السوق الذي انبثقت فكرة إحيائه لتوضح أثر الثقافة الإسلامية في تطوير الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية على مر العصور، ودور المملكة في دعم الجهود الإبداعية للإنسان العربي وتوحيد كلمتهم وإرساء أسس الاقتصاد ودعم العلم والإسلام، وذكر بأن السوق يعد منارة للفكر ومركز إشعاع للثقافة والإبداع والتميز العلمي والمنتج السياحي المميز. واشتمل السوق على عرض لأكثر من عشرين جهة تمثل أذرعة مهمة للسوق وتؤكد للزائر استشرافنا للمستقبل، وأن الماضي مرتبط بالحاضر فتجد الاختراعات والمبتكرات وبراءات الاختراع وأحدث المؤلفات المعاصرة ونواتج المسابقات على المستوى المحلي والعربي وعن تاريخ المملكة العربية السعودية وماحققته في تاريخها المجيد بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز -يرحمه الله- وأبنائه الكرام من بعده وكذلك مشروعات التنمية التي تشهدها المملكة.

وتنوعت الفعاليات والأنشطة بكامل صورها على أرض الواقع وقدم للزائر أنموذجا متميزا من العمل المتكامل الثري في محتواه؛ حيث يستعرف ماحفظه ديوان العرب من عيون الشعر ومعلقاته ويقدم في كل عام أحد شعراء المعلقات ليؤكد اتصال الماضي بالحاضر والمستقبل من خلال تجسيد شخصية لبيد بن ربيعة في مسريحة طفل الافتتاح لهذا العام والعرض الذي احتوى الجانب الشخصي لحياة هذا الشاعر والمعنى الحقيقي لسيرته.