ملفات خاصة

الجمعة 20 ذي القعدة 1436 هـ - 4 سبتمبر 2015م - العدد 17238

أكد أن النساء قادمات بقوة عبر 360 مرشحة.. أمين المجالس البلدية لـ«الرياض»:

35 ألف مواطن ومواطنة يُديرون العملية الانتخابية في مختلف المناطق

م. جديع القحطاني متحدثاً لـ«الرياض»

جدة - سعد بن عبدالله

كشف م. جديع القحطاني أمين عام المجالس البلدية عن تحقيق المرأة السعودية خطوة متقدمة في الانتخابات البلدية، بعد أن تقدمت 360 سيدة كمرشحات لانتخابات المجالس البلدية على مستوى المملكة في خطوة تعكس مدى الإقبال الكبير من نصف المجتمع على المشاركة الفاعلة في انتخابات المجالس البلدية.

وقال في حديث ل"الرياض": إن الوعي وإدراك قيمة المشاركة المجتمعية من السيدات أسهم في زيادة الإقبال، ولفت إلى أن التوقعات كانت تشير إلى أن مشاركة المرأة في المدن الكبيرة أكبر، إلا أن المدن المتوسطة والصغيرة كانت مفاجئة لهم.

صور المرشحين والمرشحات لا تمثل أهمية وقرار المنع مستمر

مشاركة المرأة في المدن المتوسطة والصغيرة جاءت أكبر من المدن الكبرى

وأكد أن هنالك مكاسب واضحة وجلية للمجالس البلدية وللعملية الانتخابية، مستدلاً بقيام 35 ألف مواطن ومواطنة بإدارة العملية الانتخابية في مختلف مناطق المملكة، سواء في المركز الرئيسي أو في اللجان المحلية في المناطق، إلا تأكيدا على الخبرات المتراكمة التي تحققت، مشيراً إلى أن العملية الانتخابية تدار بأيد سعودية 100%، وحظيت بإشادة جهات عالمية، وأبدى م. جديع سعادته بالمنجزات التي حققها الشباب السعودي في إدارته لانتخابات المجالس البلدية.

وأكد أن الخبرات المكتسبة التي تحققت من الإشراف على الدورتين السابقتين تؤهل المملكة لإدارة أي عملية انتخابية.

ونوه القحطاني إلى أن المملكة لم تتعجل في صياغة نظام المجالس البلدية، واعتماد النظام الأساسي على آراء أعضاء المجالس البلدية ورصد الملاحظات وتقييم التجارب من منتصف الدورة الأولى، والتي صيغت بعد مراجعتها وتقييمها من المختصين في الجامعات والمراكز البحثية وانتقلت بعدها إلى الجهات التشريعية في هيئة الخبراء ومن ثم مجلس الشورى لإقرارها، موضحاً أن تأخر نظام المجالس البلدية يعود إلى حرص القائمين على المجالس في استيفاء التجربة لصياغة نظام قوي، مشيراً إلى عدم صدور نظام المجالس البلدية في دول متقدمة إلا بعد مرور أربع دورات.

وفيما يتعلق بمؤشرات الأمانة عن أعداد الناخبين، بين القحطاني أن قوائم الناخبين بعد مراجعتها واستبعاد المتوفين ومن لا يحق لهم الانتخاب وصلت إلى مليون وعشرين ألف ناخب، وهنالك قوائم جاهزة في كل مناطق المملكة، والتسجيل القائم حالياً يضاف للأعداد الموجودة مسبقاً، مبدياً رضاه عن الإقبال في المدن المتوسطة والصغيرة، فيما لازالت النسب قليلة في المدن الكبيرة، متوقعاً أن ترتفع الأعداد مع قرب انتهاء فترة التسجيل.

وقلل أمين عام المجالس البلدية من تأثير منع صور المرشحين والمرشحات قائلاً إنها ليست أساسية في العملية الانتخابية ولا يوجد لها أثر على البرنامج الانتخابي، ونوه إلى أن بعض فئات المجتمع ترى أنها مناسبة والهوية الوطنية كافية، وكان رأي الجنة منع الصور طالما أنها لا تؤثر على البرنامج الانتخابي.

وبرر القحطاني ضعف الإقبال على المراكز الانتخابية في جدة والرياض إلى عدة عوامل قد يكون منها ضعف التواصل، منوهاً إلى أن ضعف الإقبال على الانتخابات المحلية ظاهرة عالمية، وهو لايتجاوز 40% في الدول المتقدمة، وتوقع أن تكون النسب عندنا في حدود المعدلات العالمية.

وعن ظروف عقد ملتقى المجالس البلدي بعد نهاية دورتين، قال القحطاني إن الملتقى كان في وقته وهو يهدف لالتقاء الخبرات في نهاية الدورة لتقييمها، وحتى يستوفي أكبر فترة من عمل المجالس. مؤكداً إلى ضرورة تطوير آليات متابعة أداء المجالس البلدية، والعمل وفق مؤشرات لأداء الأعضاء.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 1

1

  عزيزعيني

  سبتمبر 5, 2015, 8 ص

عدنا الى الخطابات التي تستهين بالقارئ مث منع صور المرشح، المطلوب ليس صور فقط بل مقابلات في التلفزيون والراديوا والسماح للاعلام بفتح ملف المرشح. وللاسف اذا كان هذا رؤية المسؤول فكيف يستطيع ان يدير مثل هذه العمليه.

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة