ملفات خاصة

الأحد 8 ذي القعدة 1436 هـ - 23 اغسطس 2015م - العدد 17226

مع الزمن

الانتخابات البلدية والعمل النسائي المدني.. تساؤلات؟

هتون الفاسي

انطلقت الأحد الماضي 1 ذو القعدة 1436 مسيرة الدورة الانتخابية الثالثة بتسجيل قيد الناخبات والناخبين في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة، أسبوعاً قبل بقية المناطق لاحتياطات فترة الحج. وقد سجلت الأيام الماضية حماساً كبيراً بين سيدات المدينتين المقدستين وتفاوتاً بين من سبق لها أن مرت بتجربة انتخابية أو من اطلعت على اللوائح بتفصيل ودقة، أو من التحقت بدورة تثقيفية في العملية الانتخابية. وبقية النساء يتطلعن إلى الغد.. السبت 7 ذو القعدة، للتسجيل في مناطقهن وسط تحفز وترقب وحماس أخذ أشكالاً مختلفة منها الإعلامي والمحلي. فظهرت الكثيرات على شاشات الأخبار المحلية والعربية وعلى صفحات الجرائد الرسمية التي أصبحت تخصص صفحات يومية للانتخابات البلدية ومتابعة مسيرتها، مما يعكس الحراك والحماس النسائي تجاه الاستحقاق الوطني الذي تشارك فيه المرأة للمرة الأولى، وبعد مطالبات مضى عليها أكثر من عشر سنوات تكللت بالنجاح ولله الحمد في قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله عام 2011 والذي أعلن دخول المرأة لكل من مجلسي الشورى والمجالس البلدية بعضوية كاملة.

وقد تبنت إحدى مؤسسات المجتمع المدني التي أنتمي إليها، وهي "مبادرة بلدي"، المطالبة القديمة ومن ثم التهيئة الممكنة للنساء على الأرض لنصل إلى هذا اليوم ونحن على أتم استعداد لتدخل المرأة وهي تعرف أين تخطو وكيف تمثل نفسها ومن تختار ليمثل صوتها. وفي ظل صعوبات معروفة تتصل بعدم اعتماد نظام الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني بعد، فإن "بلدي" استمرت تطرق كل الأبواب لتأخذ التصريح المناسب دون جدوى، لا وزارة الشؤون الاجتماعية لديها هذا المسمى، ولا وزارة الإعلام والثقافة ولا وزارة الشؤون البلدية والقروية، التي تم الاجتماع بها والطلب منها بالعمل تحت مظلتها فاعتذرت لعدم وجود بند ينص على أنها تظلّ مؤسسات مجتمعية مستقلة وتتطلب أن تكون مصرحة من جهة ما.

فاستمر العمل من خلال مؤسسات مدنية أخرى لتنظيم عدد من الورش التي تنشر الوعي الانتخابي بين المواطنات من عامين، وأعدنا الكرة الشهر الماضي متجهين إلى شريحة أخرى وهي من ترغب من السيدات في ترشيح نفسها في منطقتها أو ترغب في إدارة حملات مرشحة أخرى. وجهزت الورش بشكل مفتوح، التسجيل على موقع على الانترنت، متاح للجميع، مع اشتراط اجتياز مقابلة شخصية لتقييم جدية من ترغب الانضمام إلى هذه الورش المتخصصة، ومجانية تماماً، بل كانت تغطي تكاليف السيدات المسجلات من مناطق خارج المدن التي تجري فيها الورش وهي الرياض وجدة والدمام، وإذ بنا وقبل انتهاء الورشة المزدوجة الأولى في الرياض يخرج بيان اللجنة العامة للانتخابات البلدية: "الإجراءات النظامية لمنع التكتلات والمحافظة على نزاهة الانتخابات" عُمّم على الصحف ويُنص فيه على: "أنه انطلاقاً من دور اللجنة الإشرافي على الانتخابات البلدية وتحقيقاً لمبدأ الحيادية التامة وتكافؤ الفرص بين من تنطبق عليهم شروط الترشح لعضوية المجالس البلدية، فإن كل برنامج تدريبي يقوم على أساس تبني فئة معينة بشكل منتقى يعد مخالفاً لمبادئ الحيادية والموضوعية ومخلاً بنزاهة الانتخابات وسلامتها" واعتبر هذا البيان مبرراً لإيقاف ورش مبادرة بلدي، بل ومحاضراتها أيضاً.

ويقول أيضاً إن: "برامج التوعية والتثقيف يجب أن تكون موضوعية ومحايدة ومتاحة لكل من يرغب فيها وتنطبق عليه شروط الترشح، بعد أن تحصل هذه الجهات والمؤسسات على التراخيص اللازمة".

ومن الواضح أن هناك خلطاً غير مقصود لدى الوزارة بين ما ينبغي أن يكون موضوعياً وحيادياً وبين تكوين التكتلات والتحزبات، فمن ينبغي أن يكون حيادياً وموضوعياً هي الوزارة وكل ما يتصل بمؤسسات الدولة وليس مؤسسات المجتمع المدني التي لا تتلقى أي تمويل حكومي وليست لها مصالح مع البلدية بأي شكل من الأشكال. وكان من المفترض أن تُشجع الوزارة المبادرات المدنية تجاه المشاركة في رفع الوعي الانتخابي لاسيما بين النساء اللاتي يتأخرن دورتين عن ركب الرجال ويحتجن إلى تركيز أكبر في التوعية والتشجيع على المشاركة في الشأن العام. لكن الوزارة قامت بجرة قلم وبهذا الخلط غير المقصود إلى شلّ كل عمل مدني كانت مبادرة بلدي تقوم به مع النساء في جميع أطراف الوطن، وأصابتهن بحالة من الإحباط والتساؤل حول من سوف يقوم بهذا الدور.

وهذا ينقلنا إلى النقطة الثانية من بيان الوزارة التي تتناول التوعية والتثقيف فيقول البيان: "إن اللجنة العامة للانتخابات تقوم من خلال الفريق الإعلامي للانتخابات بتنفيذ البرامج التثقيفية والتوعوية للعملية الانتخابية بمراحلها كافة بما يتفق مع اللوائح الانتخابية وتعليمات الانتخابات والإشراف عليها وتحديد آليات تنفيذها سواء كان ذلك من خلال الإعلام المرئي أو المسموع أو المقروء أو وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال عقد ورش العمل المتخصصة وغيرها من الوسائل الإعلامية الأخرى"، بينما في الواقع، وفي حين أن الوزارة نفذت برامج تثقيفية وتوعوية من خلال الإعلام المرئي والمسموع والمقروء ووسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن عقد ورش العمل المتخصصة كانت نادرة ندرة عدد الأصابع، ولم تبدأ إلا الأسبوع الماضي من خلال الحوار الوطني ومجلس الغرف في الرياض، وفي مكة المكرمة تم إلغاء محاضرة كنت مدعوة لتقديمها مع زميلة في غرفة مكة، لكن اللجنة العامة للانتخابات ألغتها واستبدلتها بنفس العنوان الأسبوع التالي، وكلفت بها عضوتي اللجنة المحلية، وتم إلغاء عدد من المحاضرات الأخرى التي كانت سوف تقدمها منسقات وعضوات بلدي في جدة وغيرها. والبديل لم يكن بمستوى المأمول أو المطلوب أو ما تحتاج إليه المرأة في هذه المرحلة من الخطو في هذا المجهول الجديد، ناهيك عن انعدام أي محاضرات توعوية في أطراف المملكة.

وتبدو درجة الخلط بنسبة عالية عندما أخذت الوزارة تهدد من يتدرب من المرشحين بأنهم/ن يعرضون أنفسهم لتطبيق الإجراءات النظامية بحقهم وهو استبعادهم من قوائم الترشح، بل وأن من حق المتضرر من هذه الترتيبات، أي ممن يواجه مرشحاً أو مرشحة قد خاضوا ورشة تدريبية، أن يعترض أو يطعن أمام لجان الفصل في الطعون والمخالفات الانتخابية.

ونحن نقدم على هذه المرحلة التاريخية من مشاركة المرأة للمرة الأولى نأمل من الوزارة أن تراجع وتستوعب اللوائح العالمية المتصلة بمسائل التدريب وصلتها بالحياد والموضوعية في الانتخابات البلدية قبل أن تلقيها اتهامات في وجه النساء تجعلهن وهن يحرصن على الحصول على نصيبهن من التدريب والاستعداد وكأنهن يسرقن أو يقترفن جرماً.

مؤكدين أن تدريب النساء لا يمس بسوءٍ الحيادية ولا يمس النزاهة ولا يمس الشفافية والعدالة التي نحرص عليها كمؤسسة مجتمع مدني قبل أي فئة أخرى.

فما أحوجنا في هذه اللحظات الحرجة من تاريخنا إلى وضع يدنا في أيدي بعض والتعاون لما فيه مصلحة المجتمع والوطن.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 21

1

  فهد عبدالله

  أغسطس 23, 2015, 8:33 ص

((الوطن للشريف)) = الاخلاص والنزاهة والغيرة والتضحية والعطاء بلا مقابل والعدل والأنصاف ((الوطن للخسيس)) = الغش بالمناقصات ونهب المال العام وتكوين النفوذ للظلم والانانية والكبرياء المزيف

2

  أبوصابر الصابر

  أغسطس 23, 2015, 9:58 ص

مبارك: لأن مسأله الانتخابات جديده لدينا، لذا نحتاج الى "زمن " لأستيعابها، خذ الغرب -مثلا- احتاج الى سنين للاستيعابّ@سعيد:صحيح ولكن كان ذلك منذ قرن، وبعدين امامنا تجارب سابقه منهم لماذا لا نستفيد منها؟ يعنى (بارد مبرّد)!،يعنى: هم من اخترعو ا ولا داعى أن نخترع..!

3

  أبوصابر الصابر

  أغسطس 23, 2015, 10:08 ص

ما يميز الوزارات أنها تتبع (الانظمه واللوائح) بدقه...وبعضها... تتبع(اللوائح والانظمه ) بدقه.. أكثر...!...يعنى الباب اللى يجى منه ريح..أخلعه.. وسد مكانه بالطابوق أبو ثمانيه..!

4

  أبوصابر الصابر

  أغسطس 23, 2015, 10:13 ص

الاجتماعيه..بعد اللى صار...وضعت شعار " اللى أنقرص من الحنش...يخاف من القنّب وحبل النايلون البنى اللون..!

5

  أم رنا

  أغسطس 23, 2015, 10:16 ص

السلام/ أمدّكن الله بالصبر والعزيمة

6

  أبوصابر الصابر

  أغسطس 23, 2015, 10:20 ص

* الانتخابات الديموقراطيه *...منتج غربى100%، ولا يوجد على سطح الارض..غيره على الاطلاق..لذا لنأخذ منهم... بلا تضييع للوقت.. رغم ان الوقت عندنا الطن...بالهلل...!

7

  أبوصابر الصابر

  أغسطس 23, 2015, 10:40 ص

مبارك: لابد ان تكون العمليه الانتخابيه تراعى التقاليد والعادات "وما يتلائم مع ظروف المجتمع وموروثه التاريخي، و وينطلق من الظروف الموضوعيه التى تحرص على نظره المجتمع@سعيد:شوف فى شارعنا "خيّاط" يفصّل حسب المقاس حتى لو أردت ان تكون الياقه طولها 1متر..و( تتدلدل ) على الكتف..يسويها..!!

8

  حسن اسعد سلمان الفيفي

  أغسطس 23, 2015, 10:58 ص

ممكن نعرف ما هو دور المرأة في انتخابات المجالس البلدية وكثير منهن ما ينظفن بيوتهن جابين خادمات ؟ العملية وما فيها هو أخراج المرأة من بيتها لتختلط بالرجال والغريب أن من يشجع المرأة على الانتخابات سعوديات غير ثوابتهن غبر ثوابت القبائل العربية مجلس رجال مجلس حريم مكان المرأة هو مملكتها البيت

9

  أبوصابر الصابر

  أغسطس 23, 2015, 11:18 ص

سئوال: لماذا نذهب الى الانتخابات ؟؟ س 2 مالقصد من الانتخابات ؟؟@جيم :1...لأن الانتخابات لا تأتى الينا رغم ان الطريق طويل...

10

  حسن اسعد سلمان الفيفي

  أغسطس 23, 2015, 11:40 ص

ممكن نعرف ما هو دور المرأة في انتخابات المجالس البلدية وكثير منهن ما ينظفن بيوتهن جابين خادمات ؟ العملية وما فيها هو أخراج المرأة من بيتها لتختلط بالرجال والغريب أن من يشجع المرأة على الانتخابات سعوديات غير ثوابتهن غبر ثوابت القبائل العربية مجلس رجال مجلس حريم مكان المرأة هو مملكتها البيت

11

  أبوصابر الصابر

  أغسطس 23, 2015, 3:31 م

#* توجيه هام جدا **... على السيدات الناخبات والمنتخبات قبل التوجه الى صناديق الانتخاب -حسب نصيحه خبير!- عليهن أن يكنسن بيوتهن وبعدين يرحن الانتخابات... وعليهن ان لاتفاجئنا ان من شروط الانتخابات:(تنظيف البيت..أولا).. أما تنظيف العقول من الجهل..مالها داعى حسب" الخبير"!!

12

  أبوصابر الصابر

  أغسطس 23, 2015, 3:40 م

**تنبيه هام**...جدا..:على كل السيدات الناخبات والمنتخبات أن يحضرن (شجره العائله) كامله توضح هل هن عاربات او مستعربات؟ وليكنّ مثل "باراك اوباما" فى انتخابه لم يحضر شجره العائله فقط بل أحضر كل أشجار افريقيه،حتى قبل رئيسا لاكبر دوله على سطح الارض،اييه..الانتخابات مو بعزقه..!

13

  حراسة الفضيلة

  أغسطس 23, 2015, 3:56 م

مكان المرأة الطبيعي خلف الرجلو هو القيِم عليها وكدليل آخر على فضل الرجل عليها حديث الرسول(ذا قامَ أحدُكم يُصلِّي، فإنه يستُرُه إذا كان بين يدَيه مثلُ آخِرَةِ الرَّحلِ. فإذا لم يكُنْ بين يدَيه مثلُ آخِرَةِ الرَّحلِ، فإنَّه يَقطَعُ صلاتَه الحمارُ، والمرأةُ، والكلب)

14

  أبوصابر الصابر

  أغسطس 23, 2015, 3:59 م

**(تنبيه هام)** واجد.. لا عذر ابدا للسيدات الناخبات و المنتخبات لعد م اصطحابهن "شجره العائله/ الاصول" كل واحده تستأجر وانيت وتحمّل "الشجره"،وقد يتسائل البعض هل "الشجره "أهم من الافكار التى تزدهر بها البلد؟@ج:نعم..أهم طيب لو طاحت البلد بيد ناس ما عندهم شجره..نسقى مين؟؟؟

15

  أبوصابر الصابر

  أغسطس 23, 2015, 4:09 م

..صحيح...ياجماعه..كيف يجلسن المنتخبات السيدات مع المنتخبين الرجاجيل فى صاله واحده؟ يعنى أختلاط...بس هذا يثبت بالدليل ان الغرب..ماعندهم سالفه ولا مخ...طيب كيف بعد أن اخترعوا المجالس /البرلمان منذ أكثر من قرنين ولم يقدروا ان يجدوا حل لعدم الاختلاط فى برلمناتهم؟؟ مخ منتهى.. مستهلك!!

16

  أبوصابر الصابر

  أغسطس 23, 2015, 4:28 م

#تنبيه مو هام ! # تعرفون ياجماعه..انكشفت لعبه الالمان..(العمليه وما فيها اخراج المرأه من بيتها)..كما فعلوا مع المسكينه اليتيمه السيده ميركل، قصّوا عليها وخلوها مستشاره عشان زوجها يفتك منها ويجلس لوحده فى البيت يدخن ويشوف المباريات براحته ولا أحد يأمره:جيب خبز جيب سلندر هات فول قلابه!!

17

  أبوصابر الصابر

  أغسطس 23, 2015, 4:53 م

عجيب شأن المرأه.. هناك من يدعوها للخروج من البيت وتشارك فى كل شىء مثل امريكا، كل الغرب، تركيا،ماليزيا، الهند،الصين، الامارات،الكويت،عمان،تونس،استراليا.ومجموعه... (نادره) ضئيله، لا يحسب لها حساب على الاطلاق فى الحياه وهذه تعانى أمراض مزمنه قهريه تدعوا الى حبس المرأه فى البيت!!

18

  أبوصابر الصابر

  أغسطس 23, 2015, 8:17 م

يعنى..يعنى شوفو الدقه فى التعابير الراقيه عند بعضهم( مكان المرأه تكون خلف الرجل..)...حشى هذا مو رجل هذا دبابه ابرامز/62..!!ايه حنا داشين..حرب مو انتخابات بلديه...!!

19

  أبوصابر الصابر

  أغسطس 23, 2015, 8:25 م

...أنا أقول من أين جاءت (داعش ) بأفكارها الرهيبه..التى يتطاير منها الشرر..!!...ترى ما جاءت بها من فراغ...لا من واقع الحال...وواقع(عقول) أكلها العفن وموجوده...بكثره فى الكهوف تورابورا..وغيرها...قط أحد سمع ان كهوف تورابورا صارت فيها انتخابات...بها انتحارات فقط..!

20

  أبوصابر الصابر

  أغسطس 23, 2015, 8:43 م

مبارك:خلاص فاض الكيل،اذا استمر حال التخلف لبعض (العقول) المريضه، امثال:قرّى فى بيتك، الاختلاط وباء، عملها ممنوع. لذا.قررت الهجره!@سعيد:وين تهاجر وانت على الحديده؟@مبارك: خلاص قررت الهجره يامع (أهل القوارب) يا الهجره الى داخل الذات!!@سعيد: مانى معاك لا فى الاولى ولا فى الثانيه,موفق!

21

  أبوصابر الصابر

  أغسطس 23, 2015, 10:40 م

ياجماعه...عليكم بالثوابت..اولا وأخيرا...لزمن المرأه تثبت فى البيت..ولا حركه...ثبات، لكن أذا المرأه ارادت خوض الانتخابات فلا بأس.. على شرط الثبات..يعنى مو كل شهر تقول أريد خوض انتخابات..تكفى كل 5سنه انتخابات...هى مو شبعه..!اهم شىء الثبات..كما ذكر (الخبييير )..أعلاه..!

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة



أستاذة مشاركة في تاريخ المرأة، قسم الشؤون الدولية، جامعة قطر دكتوراه من جامعة مانشستر ببريطانيا. مهتمة بقضايا المرأة المعاصرة والإصلاح المدني والشأن العام السعودي

هتون الفاسي

للاشتراك بقناة (حول العالم) أرسل الرقم 10 إلى 808588‎ للجوال، 616655 لموبايلي، 707707 لزين

مساحة إعلانية