أكد شرف السعيدي رئيس المجلس البلدي في محافظة القطيف أن قضية "عين الطيبة" لم تتحرك منذ نحو أربعة أعوام من قرار المجلس والمخاطبات المهمة بين المجلس والبلدية، مشددا على أهمية سرعة إنجاز المطلوب، وتحولت العين إلى مكب للنفايات وتجمع القاذورات بعد أن تم إهمالها، وباتت تشكل خطرا على المواطن؛ لأن بعض أجزائها آيل للسقوط، ويشكل تنور العين تجويفا عميقا يفوق ال10 أمتار.

والعين التي تقع في بلدة العوامية، زارتها "الرياض" يوم أمس، أصبحت منهارة كليا، ويطالب قاطنو حي الريف الذي تقع فيه العين بتطبيق الخطط الهندسية التي قدمت بشأنها قبل نحو أربعة أعوام، وتحويلها لمعلم سياحي في المنطقة، أو الاستفادة منها في شكل هندسي حضاري.


تنور عميق يشكل خطراً على الأطفال

من جانبه قال شرف السعيدي رئيس المجلس البلدي: "إن قرار المجلس البلدي صدر في دورته الاولى برقم ١٦٨ بتاريخ 17/7/١٤٣٢ القاضي بإنشاء حديقة مسطحات مائية في عين الطيبة بالعوامية، وتمت متابعة القرار بخطاب في 11/8/١٤٣٥، وخطاب في 17/10/ ١٤٣٥". واضاف "بعد سبعة أشهر من خطاب المتابعة ردت البلدية بتاريخ ١٤٣٦/٢/٢٤ بأنها اتخذت الاجراءات اللازمة بشأن عائدية الارض ودراسة مدى الفائدة من تطويرها، ثم تم متابعة تنفيذ القرار بتاريخ 2/3/١٤٣٦ وخطاب بتاريخ 12/4/١٤٣٦ وكذلك بتاريخ 16/6/١٤٣٦، بعدها وردنا رد من البلدية بدراسة مدى الفائدة من تطويرها، واخذ مرئيات هيئة السياحة والآثار، بعدها اتخذ المجلس توصية في اجتماعه رقم ٥٦ بتاريخ 21/7/١٤٣٦ بضرورة قيام البلدية بمخاطبة هيئة السياحة والآثار لمعرفة مرئياتهم حيال مشروع تطوير عين الطيبة، وكذلك الطلب من البلدية بالرفع لإدارة التخطيط العمراني في امانة المنطقة الشرقية بطلب الموافقة على تخصيص الموقع لإنشاء حديقة مائية بعين الطيبة بالعوامية"، مشيرا إلى أن قرار المجلس مجموعة المخاطبات مع البلدية مضى عليها نحو أربعة أعوام لم تنفذه البلدية، ولم تبادر في تنفيذه.

يشار إلى أن عين الطيبة الطبيعية تُعد من أكبر عيون المنطقة الشرقية، كما أن ماءها وصل لمناطق بعيدة.