لا مقارنة في زمن الالعاب التي يستخدم فيها الصبية أجسامهم عما هو سائد حالياً..

قبل عقود مضت كان للأطفال هوايات بسيطة وألعاب نادرة تفيدهم جسمانياً, كانت اعمال البيئة أفضل.! الصبية لا يجتمعون عند هذه الالعاب إلا بعد خلاصهم من أعمالهم الطبيعية, أولى اهتمامات الصبية "رضا والدينهم", بعدها يمرحون في الحارة يتصارعون ويلعبون عظيم سرا ودبجى وغيرها من الألعاب الشعبية, تبقى "لعبة النطة والتحمل" هي المهمة في مساحاتها الضيقة واستطاعتهم مزاولتها في أي مكان.. حتى الفتيات قد يمارسنها.