أكد تقرير حديث أن المملكة تخطط لتتحول إلى أكبر منتج للطاقة الشمسية مشيرا في الوقت نفسه أن ربع إجمالي الانتاج السعودي من النفط يتم استهلاكه محلياً، مضيفا أن المملكة تحرق مليون برميل من النفط يومياً لإنتاج الكهرباء من أجل اقتصادها المتسارع النمو وهذا الاستخدام قابل للزيادة.

وبين التقرير الذي نشر في موقع" Wall Street" أن محطات الطاقة وغيرها من البنى التحتية في البلاد قديمة وغير كافية، مشددا في الوقت نفسه على أن مكيفات الهواء تعتبر أحد أهم أسباب هدر الطاقة حيث تستهلك حوالي 70% من إجمالي استخدام الكهرباء في البلاد.

وأضاف التقرير بأن الأرقام تبين أن استهلاك الكهرباء يتحول تدريجيا إلى تهديد حقيقي حيث من المتوقع أن يستهلك إنتاج البلاد من النفط حيث أن الاستهلاك يرتفع بنسبة 10% إلى 11% سنوياً الأمر الذي جعل المملكة في المرتبة السادسة عالميا من حيث استهلاك الكهرباء.

وأكد التقرير على عزم المملكة التحرك بخطى دؤوبة نحو تحسين الوضع، وهذا ما أكد عليه وزير النفط د. علي النعيمي في وقت سابق بقوله: "إن المملكة ستصبح قوة عالمية في مجال الطاقة"، وبين التقرير أن هدفها النهائي هو أن تصبح مصدرة للطاقة الشمسية تماماً كما تصدر النفط حالياً، وأعلنت المملكة منذ ثلاث سنوات أنها ستنتج 41 غيغاوات من الطاقة الشمسية بحلول عام 2032م، وهذا أكثر مما تنتجه المانيا التي تتزعم العالم حالياً في انتاج الطاقة الشمسية اليوم.

وقال إن شركة أرامكو وشركة الكهرباء السعودية ستبدأ في إنشاء 10 مشروعات للطاقة الشمسية في مناطق متفرقة من المملكة في العام المقبل، مبيناً أن انخفاض تكلفة الالواح الشمسية بنسبة 75% منذ عام 2009 سيساعد المملكة في انشاء المشاريع بتكلفة اقل، وأوضح التقرير أن انخفاض أسعار النفط قد يشكل عائقا أمام هذا التحول الأمر الذي قد يتطلب مشاركة القطاع الخاص في هذا التحول.