استشهد الشيخ السعودي جعفر الصفار في مسجد الإمام الصادق جراء تنفيذ عملية إرهابية ضربت المسجد الجمعة الماضي، وتوفي متأثرا بجراحه التي وصفها أطباء لـ"الرياض" بـ"البليغة جدا"، فيما أكد ابن الشهيد الراحل أن والده سينقل للنجف في دولة العراق مع سبعة شهداء كويتيين آخرين للدفن هناك حسب رغبة العائلة، مؤكدا أن جثمان والده نقل اليوم السبت.

وتواجد الشهيد جعفر الصفار في المسجد ليكون الشهيد رقم 27، إذ طالته وآخرين يد الغدر والإثم والعدوان "داعش" بعد تفجير انتحاري هز المسجد وخلف الشهداء بما فيهم الأطفال والشيوخ في شهر رمضان، ولاقت العملية الإرهابية إدانات واسعة من مسؤولي المملكة الذين أكدوا على مواصلة الحرب على الإرهاب، إذ أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "حفظه الله" اتصالا هاتفيا نقل خلاله تعازيه الحارة مع صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت عبّر خلاله عن استنكاره لحادثة التفجير الإرهابي الذي شهده مسجد الإمام الصادق بحي الصوابر، ووقع ضحيته عدد من الأبرياء، آملا تكاتف الجهود لمحاربة آفة الإرهاب الخطيرة وتخليص المجتمع الدولي من شرورها.