تعد أندية المنطقة الشرقية من الأندية المنتجة للمواهب الكروية الذين اصبحوا نجوما يشار إليهم بالبنان، ولكنها سرعان ما تفرط بهم بحجة ضعف الموارد المالية وقلة الحيلة في الحفاظ على نجوم يمثلون ثروة بشرية، لو بقوا في أنديتهم لأصبحت من الأندية المحققة للبطولات المحلية والمنافسة في المشاركات الخارجية إقليميا وآسيويا، وعلى سبيل المثال لا الحصر:

ياسر القحطاني، محمد السهلاوي، يحيى الشهري، سعود كريري، ياسر الشهراني، غيرهم دليل على أن هذه الأندية حتى تعتلي منصات التتويج يجب عليها العمل بجد لتحافظ على مواهبها وتوحد جهود محبي كرة القدم في المنطقة الشرقية من رجال أعمال ومسيري إدارات أنديتها إلى تذليل العقبات المادية برؤية توفر الميزانية للمساعدة على تحقيق طموح أبناء المنطقة وأهلها طالما لديهم المقومات البشرية من لاعبين مبدعين إضافة إلى تمتعها بقدرات تدريبية لها دورها الفعال وحققت المأمول بعودة أندية الى دوري الدرجة الممتازة وصعود أندية أخرى الى الدرجة الأولى.

إذا الأمر يحتاج الى تكاتف مادي ومعنوي وتجاوز طموح العودة والصعود إلى المنافسة وتحقيق بطولات لأنها تملك مواهب في كرة القدم وما يحدث في نادي الاتفاق مثلاً مخجل ولو توافق رجاله على رئيس ووقف معه الجميع بمجهودهم المادي والمعنوي لرسم خط بيان بميزانية متاحة برجال يدعمون هذا التوجه ولا تقتصر على ترقب الصعود.

والشاهد الفتح الذي نال بطولة الدوري فمنه يستمد التعامل والعمل الذي أعانه على رفع كأس الدوري قبل موسمين تقريبا، وهجر الذي قدم مستوى بديعا الموسم الماضي لتكون مشاورات الإدارات تصب في مصلحة أندية المنطقة بفكر نير وعطاء يرتقي بكرة القدم في المنطقة الشرقية إلى مصاف الأندية المنافسة، والبعد عن الجدال الذي يهدر الوقت ويفوت عليهم الفرص بعيدا عن تضافر الجهود.

وهناك أندية حصلت على بطولات غابت عنها سنين بلاعبي الشرقية ليفهم الرئيس المتعنت والإداري المتحكم أن في هذه الأندية مواهب تأسر قلوب متابعي كرة القدم والمثل يقول: (ما حك جلدك مثل ظفرك).