توغلت قوات يقودها الأكراد الاثنين في أراض سورية يسيطر عليها تنظيم داعش في دلالة على زخم جديد بعدما استولت تلك القوات بسرعة وعلى غير المتوقع على معبر حدودي من قبضة المتطرفين الأسبوع الماضي. وقال ريدور خليل المتحدث باسم القوات الكردية إن هذه القوات المدعومة بغارات جوية يقودها الأميركيون ومجموعات أصغر من مقاتلي المعارضة السورية اقتربوا حتى مسافة سبعة كيلومترات من عين عيسى وهي بلدة تقع على بعد 50 كيلومترا إلى الشمال من مدينة الرقة العاصمة الفعلية لداعش. وجاء التقدم السريع في محافظة الرقة مخالفا لكل التوقعات لمعركة تدوم فترة طويلة بين وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلي داعش الذين خاضوا لأربعة أشهر قتالا من أجل السيطرة على بلدة كوباني الحدودية التي حقق فيها الأكراد أخيرا انتصارا على المتطرفين في يناير الماضي.

وكانت الجبهة الكردية في شمال سوريا أحد المصادر القليلة للتفاؤل في القتال ضد داعش منذ حقق مقاتلو التنظيم مكاسب كبيرة الشهر الماضي بالقرب من العاصمتين دمشق وبغداد.

من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 2896 شخصا جراء غارات التحالف العربي - الدولي، وضرباته الصاروخية على مناطق في سورية منذ 23 من شهر سبتمبر 2014، وحتى يوم امس الثلاثاء. وقال المرصد في بيان إن المئات أصيبوا في الغارات والضربات ذاتها، غالبيتهم الساحقة من عناصر تنظيم داعش.

وفي مدينة حلب قتل عشرة مدنيين على الاقل بينهم طفلان الاثنين حين القت مروحيات للنظام السوري برميلا متفجرا على مسجد في المدينة وفق ما نقل المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد ان "المصلين كانوا يؤدون صلاة المغرب في مسجد في حي الانصاري الذي تسيطر عليه المعارضة في حلب" حين تعرض لضربة جوية "اسفرت عن مقتل عشرة مدنيين على الاقل بينهم طفلان واصابة عشرين اخرين".

وفي مدينة تدمر فجر تنظيم داعش مقامين دينيين وفق ما اكد المدير العام للاثار والمتاحف السورية مأمون عبدالكريم.