هدمت طواقم بلدية الاحتلال في القدس المحتلة صباح أمس ثلاثة منازل في بلدة سلوان وشارع صلاح الدين واعتدت على أصحابها، فيما شرع المستوطنون بشق طريق استيطاني على حساب أراضي قرية قريوت جنوب نابلس.

وذكرت مصادر في القدس المحتلة أن طواقم بلدية الاحتلال تساندها قوة من الشرطة هدمت شقتين قيد الإنشاء في بلدة سلوان مقابل باب المغاربة وسور القدس القديمة، وذلك بذريعة البناء دون ترخيص.

ورافقت عملية الهدم محاولة أصحابه التصدي لقوات الاحتلال التي اعتدت على أفرادها بالضرب والغاز، وأصابت عددا منهم، بضمنهم مسنة هي والدة صاحب المنزل.

ونوه أصحاب المنزل إلى أن سلطات الاحتلال حاولت قبل حوالي أسبوعين تنفيذ عملية الهدم، واقتحمت المنزل، لكن بسبب صعوبة وصول الجرافات إلى ساحة المنزل تراجعت، حيث تمت عملية الهدم بواسطة جرافات صغيرة أنزلت بالرافعات في موقع المبنى.

كما هدمت طواقم بلدية الاحتلال صباح أمس الجزء العلوي من منزل يعود لمواطن فلسطيني يدعى رفيق السلايمة، خلف قصر الحمراء في شارع صلاح الدين، بذريعة البناء دون ترخيص.

وذكر السلايمة أن منزله قائم منذ سنوات طويلة واضطرت العائلة لإضافة طابق إضافي لضيق السكن، وفوجئت العائلة باقتحام طواقم البلدية للمنزل وهدمه باستخدام أدوات الهدم اليدوية دون سابق إنذار.

كما اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس 15 مواطناً من عدة محافظات من الضفة، وفقا لما ذكره نادي الأسير في بيان له.

على صعيد آخر، شرع المستوطنون صباح أمس، بتجريف أراض تابعة لقرية قريوت جنوب نابلس، تمهيدا لشق طريق تربط بين مستوطنتي "شيلو" و"عيليه" المقامتين على أراضي القرية.

وذكر منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان بشار القريوتي، أن هذا المخطط سيؤدي إلى الاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي المواطنين، وسيلغي شارع قريوت الجنوبي، لافتا إلى أن مساحة القرية كانت تبلغ 22 ألف دونم لم يتبق منها سوى 366 دونما.

ولفت إلى أن لدى أهالي القرية قرارا من المحكمة العليا الإسرائيلية، يقضي بمنع المستوطنين من الاقتراب من تلك المنطقة، التي تحوي موقعا أثريا قديما، غير أن المستوطنين شرعوا أمس بتجريفها، معتبرين أنها منطقة سياحية إستراتيجية مقدسة لليهود على حد زعمهم.