أكد عدد من المستوردين وتجار الخضروات والفاكهة، تكامل الاستعداد لشهر رمضان في غالبية أسواق الخضار والفاكهة بالمملكة، مؤكدين أن غالبية المستوردين عمدوا إلى زيادة الكميات المستوردة تحسباً للزيادة المتوقعة على الخضروات والفواكه خلال أواخر شهر شعبان والعشر الأول من شهر رمضان، مشيرين إلى أهمية عدم الإسراف من قبل المستهلكين في شراء ما يزيد عن حاجتهم، لما في ذلك من تأثير سلبي على أسعار الأصناف المطلوبة، كالطماطم والخضروات والورقيات.

وكشف سيف الله محمد شربتلي، رجل الأعمال وعضو لجنة الرعاية بغرفة تجارة جدة عن دورتها السابقة ل"الرياض"، عن زيادة تتراوح ما بين 10و15% في كميات الفاكة والخضار التي يتم توريدها لأسواق المملكة من الخارج، تحسباً للزيادة في حجم الطلب، والتي عادة ما تكون في فترة نهاية شعبان وبداية رمضان بنسبة تصل إلى 15% عن غيرها، من فترات العام، ثم يعود الطلب إلى وضعه المعتاد طوال بقية الأيام في وسط الشهر، ويعاود الارتفاع مجدداً في الأسبوع الذي يسبق عيد الفطر.


سيف الله شربتلي

وقال سيف الله شربتلي، بالنسبة لنا فنحن نقوم بتوريد الفاكهة والخضار إلى أسواق المملكة، من مختلف دول العالم، وخصوصاً من مصر وإيطاليا وفرنسا، ومن تشيلي، مشيراً إلى تفاوت النوعيات والأصناف المستوردة، فالبرتقال على سبيل المثال يأتي بدرجات وتصنيفات فهناك الدرجة والأولى والثانية وهكذا.

بدوره قال المهندس معتصم عبدالله أبو زنادة، نائب رئيس طائفة دلالي حلقات الخضار والفاكهة بمحافظة جدة، بأنه تحسباً من الإدارة المشرفة على حلقات الخضار والفاكهة لأي نقص في الكميات أو زيادة في الأسعار، فقد تم مخاطبة عموم التجار والموردين بأهمية زيادة الكميات، مشيراً إلى أن التخوف الأكبر يتمثل في نقص بعض الأصناف المطلوبة في الوجبات الرمضانية كالطماطم والورقيات، خصوصاً وأن بعض تلك الأصناف يشهد خلال الفترة الحالية، نقصاً في الوفرة، وبالذات فيما هو مستورد من بعض الدول التي تعاني من مشاكل تعوق وارداتها.

وقدر معتصم أبو زنادة، بأن معدل الطلب اليومي المعتاد على الطماطم ب150طناً، ولو زاد المتوفر منها في السوق فان اسعارها تنخفض، ولو نقص الموجود عن المعدل ارتفع السعر، مبيناً أن حجم الطلب يرتفع خلال نهاية شعبان، وفي شهر رمضان على الطمام إلى 200 طن يومياً.

ونصح أبو زنادة عموم المستهلكين بعدم الإسراف والمغالاة في الشراء، والاكتفاء بشراء الاحتياج الكافي، حفاظاً على الأسعار من الارتفاع، مبيناً أن توريد البضائع إلى السوق يتم بشكل يومي.