شارك وفد يمثل قطاع الأعمال السعودي برئاسة طارق بن عبدالهادي القحطاني رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي الياباني بمجلس الغرف السعودية في ملتقى الأعمال السعودي الياباني الذي تقام فعالياته حاليا بالعاصمة اليابانية طوكيو احتفالا بمرور 60 عاما على العلاقات السعودية اليابانية، وذلك بحضور المهندس عادل فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط، ودايشيرو ياهاجيدا وزير الدولة للاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني.

وخاطب الجلسة الافتتاحية للملتقى رئيسي الجانبين السعودي والياباني في مجلس الأعمال المشترك، حيث نوه طارق بن عبدالهادي القحطاني رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي الياباني في كلمته بالعلاقات السعودية اليابانية وما تشهده من تطور مستمر، مؤكدا أن العلاقات المميزة بين البلدين ترجمت على أرض الواقع خاصة الواقع الاقتصادي، حيث تحتل اليابان المركز الثاني في قائمة أهم الشركاء التجاريين للمملكة، وتعدى حجم التجارة بين البلدين 57 مليار دولار في عام 2013م.

وأشار إلى أن هذا اللقاء الذي يأتي متزامنا مع مرور 60 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، يعد خطوة مهمة لتقوية مسيرة العلاقات القائمة أصلاً على قواعد وأسس متينة، ودعم وزيادة التعاون الاستثماري الذي نأمل أن يجد المساحة الأكبر من الحوار حتى نصل بعلاقتنا الاقتصادية إلى شراكة إستراتيجية تقوم على التوازن والمصالح والمنفعة للطرفين، مبينا أن اليابان باعتبارها أحد صناع الاقتصاد الدولي لم تغب يوماً عن خارطة الاهتمام السعودي، وكذلك الحال بالنسبة لصناع القرار الياباني الذين لم يغفلوا أبداً المملكة ودورها كرقم مهم في الخارطة الاقتصادية العالمية ومركز من مراكز القرار الاقتصادي والسياسي في منطقة الشرق الأوسط.