وقعت شركة المياه الوطنية وأوقاف جامعة الملك سعود يوم الأحد الماضي مذكرة تفاهم لتزويد مشروع أبراج الجامعة الوقفية بكميات من المياه المعالجة ثلاثياً تصل إلى 5000 متر مكعب يومياً، وذلك لاستخدامها في عمليات التبريد، وري المسطحات الخضراء، وستبدأ شركة المياه الوطنية في توريد المياه لأوقاف الجامعة خلال ستة أشهر من تاريخ توقيع الاتفاق الذي يمتد ل25 عاما.

ووقع مذكرة التفاهم كل من الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية د. لؤي بن أحمد المسلم، وأمين عام أوقاف جامعة الملك سعود د. عبدالحميد بن عبدالرحمن العبدالجبار، وذلك بحضور عدد من المديرين التنفيذيين لشركة المياه الوطنية، ومستشاري أوقاف جامعة الملك سعود.

وأوضح د. لؤي المسلّم أن كميات المياه المعالجة المخصصة لأوقاف جامعة الملك سعود سيتم تأمينها من محطات معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة الرياض، مؤكداً أن استثمار الشركة يأتي في إطار خططها الإستراتيجية للاستفادة من المياه المعالجة، وتطوير تلك الصناعة في المملكة، مبيناً أن استخدام المياه المعالجة يعد الخيار الأمثل للقطاعات الصناعي، والتجاري، والزراعي؛ نظراً لكونها أقل كلفة من المياه المحلاة المعدة للشرب، ولدورها في الحفاظ على البيئة بعد استخدامها بالشكل الأمثل. وأشار المسلّم إلى أن الشركة نجحت في توقيع عدة اتفاقات لبيع المياه المعالجة لفترات تزيد على العشرين عاماً، وبمجموع إمدادات للقطاعين الحكومي والخاص بلغ قرابة 1.733 مليون متر مكعب، فيما يصل إجمالي قيمتها المالية إلى أكثر من 4.9 مليار ريال. بدوره أكد الأمين العام لأوقاف جامعة الملك سعود د. عبدالحميد بن عبدالرحمن العبدالجبار أن هذا الاتفاق يأتي ضمن استكمال متطلبات مشروع أبراج الجامعة، الذي يكتسب أهميته من كونه يسهم في تحقيق رسالة ورؤية وأهداف الجامعة، ويتبنى معايير الجودة والاستدامة في التصميم والتنفيذ والخدمات.

وأشار العبدالجبار إلى أن مشروع الأوقاف يهدف إلى تعزيز الموارد المالية الذاتية للجامعة، والمساهمة في الأنشطة التي تعمل على نقل الجامعة نحو العالمية، ودعم أنشطة البحث والتطوير والتعليم، ودعم العلاقة بين الجامعة والمجتمع؛ إذ تتطلع الجامعة إلى أن يثمر تنفيذ برنامج الأوقاف في توفير مصدر دخل مستدام، يساهم في دعم البحث والتطوير العلمي، إضافة إلى دعم البعد التكافلي كمساعدة المرضى في المستشفيات الجامعية وأعمال البر الأخرى.