هنأ المشاركون في ندوة: (العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية وإفريقيا وسبل تعزيزها ) - التي نظمتها الجامعة الإسلامية - الشعب السعودي بالقرارات الملكية الحكيمة بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وليا لولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع تحقيقاً للمبادئ الشرعية ورعاية لكيان الدولة ومستقبلها وضماناً بإذن الله لاستمرارها على الأسس التي قامت عليها لخدمة الدين ثم البلاد والعباد وما فيه الخير والرفاهية للشعب السعودي الكريم.

وأيّد المشاركون في الندوة ما قامت وتقوم به المملكة من إجراءات من أجل الدفاع عن الحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية وردع الظلم والاعتداء على أراضيها، كما ثمنوا القرار التاريخي لعاصفة الحزم الذي أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله وأيده- نصرة للمظلوم وردعاً للظالم، ووقوفاً إلى جانب الإخوة في اليمن الشقيق، واستعادةً للشرعية.

وثمن المشاركون دعم المملكة للدول الإفريقية وشعوبها من خلال المناشط والفعاليات المختلفة.

وأكدوا أن العلاقات الخارجية مبنية على ثوابت تستمد جوهرها من المبادئ العامة للسياسة الخارجية للمملكة في أبعادها وأهدافها منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله متطلعين إلى استمرار المملكة في تقديم الدعم الاقتصادي والتعليمي والثقافي والسياسي والتنموي للدول الإفريقية وشعوبها، وأوصوا بإنشاء شركة سعودية للاستثمار الزراعي في الخارج تتكامل مع مستثمري القطاع السعودي في تحقيق السياسة العامة للأمن الغذائي.