في الأمس: استغلت مجموعة من رجال المال في لبنان نجومية دريد لحام "غوار الطوشي" وصديقه الراحل "نهاد قلعي" حسني البرزان" وكذلك صباح؟!.

في العام - 1968- قدم لهم قصة "صديقان يعملان حارسين على إحدى الفيلات الفخمة التى لا ياتى صاحبها سوى بين وقت وآخر ويحولانها إلى فندق!، ياتى صاحب الفندق فجأة ومعه خطيبته، ويكتشف الموقف.

لتغرق القصة في المواقف الطريفة والاحداث الدرامية الكوميدية الحركية، هذه القصة كتبها أنور عبدالملك وأخراجها البير نجيب، لتجذب مرتادي سينما - ميغروبول - في بيروت وتظهر قدرات النجمين وتساهم في نمو الفكرة السينمائية في سوريا ولبنان، قبل أن تهبط لعدة اسباب كان منها ما تعانيه لبنان من الحروب وقلة الدعم في سوريا.

اليوم: تغلي ردود الافعال والسينما في السعودية، قد يكون رجال الاعمال ليسوا من ذوي الفكر السينمائي وصناعتها بشكل قد يثري الساحة السينمائية والفنية ويظهر كُل ما يحتاجه الوطن من تصدير وترويج الايجابيات للشعوب في الخارج.

هذا ما تقدمه هوليويود وبعض من رجال الأعمال والسينمائيون في العالم. يقدمونها على انها سينما، لكنها غارقة بصور أخرى.