أعربت نورة الفايز (نائب وزير التعليم السابقة) لدى ترجلها من منصبها الذي استمرت فيه ست سنوات، عن فخرها بثقة القيادة في المرأة السعودية واسهاماتها ودورة في بناء وطنها، وقالت في كلمة وداعية " إن مصدر فخري ليس لأني أول امرأة سعودية في منصب نائب وزير ولكن لأن هذا التكليف دليل على ايمان قادة هذا الوطن بأهمية مشاركة المرأة في اتخاذ القرار ، وأن النساء في هذه البلاد المباركة شقائق للرجال ، وان مشوار مساهمة المرأة في التنمية يبدأ بتمكينها وهو ما آمنت به القيادة الحكيمة.

ورفعت الشكر للقيادة، قائلة: في ختام رحلتي بين أروقة التعليم أتقدم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - ولقيادة الوطن الغالي بوافر الشكر وعظيم الامتنان على إتاحة الفرصة لي للمساهمة في خدمة وطني من خلال واحد من أهم القطاعات التي تعنى بصناعة المواطن الصالح المنتج وهو قطاع التعليم.

ومضت نورة الفايز مضيفة في تصريحها الوداعي : إن السنوات الست التي قضيتها في خدمة وطني من خلال موقعي كنائب للوزير كانت تكليفاً وتشريفاً في ذات الوقت، لقد أشعرني هذا التكليف بكبر المسئولية الملقاة على عاتقي، وعظم الثقة بي، مما زادني اصراراً على البذل والعطاء لتحقيق النجاح ، أن ما تحقق للتعليم من انجازات خلال تلك الفترة ما كان ليتحقق لولا توفيق الله أولاً ثم دعم القيادة الرشيدة على كافة مستوياتها، وجهود فريق رائع من الزملاء والزميلات في الوزارة.