لا يتقبل بعض أفراد المجتمع فكرة أن زواج المرأة من رجل مسن، ويصرون على أن وراء ذلك الزواج حكاية ما أو عيبا في الفتاة، ودائماً تجد الزوجة الشابة نفسها محاصرة بنظرات الآخرين وانتقاداتهم، فعندما تكون العلاقة الزوجية بين رجل مسن وامرأة شابّة علاقة سعيدة ومنسجمة فإنها ستكون مثار حسد بالنسبة إلى العديد من النساء والرجال الذين يعيشون مع شركاء يقاربونهم في العمر، ولعل الكثير من النساء لا يرين مشكلة في الزواج برجل أكبر سناً حتى وإن كان بفارق كبير، فالحب والاتفاق والقناعة لا تعترف بالفوارق في العمر ولا في الطبقة.

ومن أهم شروط الزواج المتكافئ هو التوافق في كل شيء حتى في العمر والجوانب الاجتماعية والمادية، لكن في بعض الأحيان تحدث ظواهر خاصة أو استثنائية، وبرصد حركة المجتمع وتطوره نجد أن هذه الظاهرة كانت منتشرة بشكل أكبر في مراحل سابقة قبل أن تتعلم المرأة، فكانت الأسرة لا تهتم بفارق السن بين البنت والرجل المتقدم لخطبتها، فكل ما كانت تهتم به هو زواج الابنة من رجل له مكانته، لكن مع تطور المجتمع ودخول المرأة مجال العمل والتعليم اختلف الوضع تماماً.

ويبقى من المهم احترام الفتاة رأي أسرتها، مع محاولة مناقشة الخيارات بهدوء وحكمة، فدائماً الأبناء يرون أن آباءهم يرغبون أن يتحكموا بهم، والآباء يرون أن أبناءهم غير ناضجين، مما يجعل الحوار ضرورة قصوى للوصول إلى حلول مرضية للجميع، كذلك لابد من تحكيم العقل قبل القلب، فالارتباط العاطفي قد يكون مؤقتاً وتنتهي العاطفة بمجرد الارتباط بالزواج، إضافةً إلى ضرورة احترام الأسرة رغبة الفتاة باختيارها بمن تريد، لاسيما إذا تجاوزت منتصف العشرينات، فهذا حقها.

«الرياض» تناقش في عددها هذا الأسبوع قضية ارتباط الشابة برجل يكبرها بعشرات الأعوام على الرغم من صغر سنها، والفرق الشاسع في الفكر والأحلام.

إصرار وفشل

تمت مراسم الخطوبة بين ريماس ورجل يكبرها ب(23)، على الرغم من تحفظ أسرتها التي آمنت بأنه حقها الشرعي في اختيار الزوج الذي ترغب فيه، خاصةً وأنه كرجل لا يعيبه شيء من الناحية الدينية والخلقية، لكن فجوة العمر وحياته الأولى لم تكن تعجب والدتها التي حاولت ثنيها كثيراً عن هذه الخطوة، خاصةً وأنه لم يسبق ل»ريماس» الزواج، والتي لم تحلم يوماً بالزواج من شاب في مقتبل عمره، فهي ترى أن الرجل الكبير أكثر نضجاً ومقدرة على احتوائها فكرياً وثقافياً وأن يفهم أفكارها كأب حنون وكزوج ناضج عقلاني لا يفسر تصرفاتها على أنها عناد أو محاولة لإثبات الذات أو أن اندفاعها في أي أمر ماهو إلاّ نتيجة مرحلة عمرية مر فيها زوجها في وقت مضى.

لم تأخذ أسرتها تصريحاتها برغبتها من الزواج بأكبر منها سناً على محمل الجد إلاّ حينما أصرّت على من يكبرها بأكثر من عشرين عاماً، وعلى الرغم من إصرارها ومباركة أسرتها هذا الزواج على مضض إلاّ أنه لم يتم لأسباب كثيرة أهمها أن من اختارته لم يكن كفؤا لأحلامها وخذلها عند أول مشكلة حقيقية واجهاها وهي إخبار زوجته الأولى بأمر زواجه من ثانية.

أصيبت بالإحباط وأيقنت أن اختيارها كان خاطئاً لكنها لازالت متشبثة بفكرة رغبتها بالارتباط برجل يكبرها بسنوات فهي لا تجد مشكلة في أن يكون فارس أحلامها «هرماً»، فهي مؤمنة بأنه لا يناسب فكرها ونضجها الثقافي إلاّ رجل ناضج وعاقل معتقدةً أن الشباب المقاربين لها بالعمر ماهم إلاّ شباب طائش يمر بما تمر به من طيش وتهور فيجب أن يكون أحد الزوجين عاقلاً ومحتوياً للطرف الآخر.

ريماس ما هي إلاّ أنموذج لشابة تتفق معها العشرات من الفتيات في الوقت الحالي اللاتي يفضلن الارتباط بمسن يكبرهن بعشرات الأعوام فالوعي الذي تعيشه الفتاة اليوم والمستوى الإدراكي في تحديد المطالب جعلها تتجاوز قضية العمر وتبحث عن فكر ونضج عقلي يناسب ما تطمح له.

مسافات عمرية

وقال أحمد خضير –موظف حكومي-: العلاقة الزوجية بمفهومها الحديث لا تخضع لمسافات عمرية بقدر ما تخضع إلى درجة التفاهم والانسجام، لاسيما من قبل المرأة التي هي المتحكم الأول في مدى انجاح العلاقة, كما أن التقارب الفكري والتعليمي أصبح هو الأهم بالنسبة للمرأة والرجل بخلاف العمر الذي كان محط إهتمام في السابق، مضيفاً أن كثيراً من حالات زواج صغار السن فشلت منذ بداياتها، مبيناً أن الفتاة الآن أصبحت تبحث عن النضج الفكري، والرجل الهادئ الرصين العاقل ذاكراً أن هذه الصفات أصبحت محط اهتمام وجذب للفتاة التي لم يسبق لها الزواج، فصغر السن وقلة الفروقات العمرية لم تعد مطلب للفتاة ولا شرط لنجاح الزواج، مشيراً إلى أن كثيراً من الحالات التي شهدناها لزواج بفوارق عمرية كبيرة كان ناجحاً والعكس صحيح.

رعاية واهتمام

وأوضحت نوره أبا الخيل –موظفة قطاع خاص- أن فكرة الارتباط بمسن أصبحت تستهوي كثيراً الفتيات في الآونة الأخيرة، مُرجعةً تلك الفكرة بمدى تعلق الفتاة المدللة بأبيها، فهي تحاول جاهدة أن تبحث لها عن والد أكثر من كونها تبحث عن زوج، مضيفةً أن الفتاة المدللة تخشى الزواج من شخص يقاربها العمر خوفاً من المسؤولية والرعاية والاهتمام، فتفضل أن تتزوج من رجل يراها طفلة بعينيه ويدللها كما كان يدللها والدها، مبينةً أن الفتيات العقلانيات والناضجات والقادرات على تحمل المسؤولية هن من يبحثن الارتباط من رجل مقارب لهن في العمر ومناسب لأن تكبر وتهرم معه وتكون بمعيته حياة كاملة، ذاكرةً أنه يجب ألاّ تتجاهل الفتاة أسرة الرجل الذي ترغب أن ترتبط به، فهي ضد أن تبحث الفتاة عن رجل يكبرها والذي يجب أن يكون منطقياً متزوج وله أسرة وحياة كاملة، متسائلةً: هل هي قادرة على مواجهة أسرته وتحمل ما ستجده منهم خاصةً وإن كانت مدللة؟.

تغير مجتمعي

وتحدث د. إبراهيم العثمان -أستاذ التربية- قائلاً: إن ثقافة المجتمعات تتغير باستمرار وتتأثر بما يحدث في المناطق الأخرى، ففي يوم من الأيام كنّا نحتفظ بإرثنا الخاص من العادات والتقاليد ولا نقبل المساومة عليه، بينما اليوم أصبحنا قرية صغيرة ونعرف ما يحدث في العالم ولذلك نؤثر ولا نتأثر بما يحدث في السابق، مضيفاً أن الفتيات في الوقت الحالي تغير تفكيرهن وتغيرت أهدافهن فترى بعض الفتيات الآن أن الشباب غير مسؤول أو غير ناضج العقلية، ومشغول بتفاهات الحياة وقشورها من اهتمامات غير جاذبة بالنسبة لها، لذلك تبحث عن رجل أكبر منها سناً ومناسباً لتوجهاتها الفكرية يغريها بنضجه وعقلانيته، مبيناً أن المسافة العمرية تغيرت في الوقت الحالي فعشرة أعوام لم تعد فرقا كبيرا كما في السابق، ذاكراً أن بعض الفتيات تريد أن تختصر المسافة الزمنية بالحصول على رجل مثقف وكامل وناضج ولديه شهادة عليا، بدلاً من أن تقضي شبابها في كفاح مع رجل يبدأ من الصفر، فهي ترى الرجل الكبير الناضج أفضل لها فهو شخصية ناضجة ويحتويها بشكل أكبر فكرياً، مشيراً إلى أن فئة من الفتيات يفكرن بالارتباط برجل كبير بهدف المادة والاستقرار المادي، وهي فئة موجودة وإن قلت، حيث تريد رجلا جاهزا مادياً وفكرياً، بحيث يوفر لها المسكن، وكي لا تعاني معه سنوات طوالا، مؤكداً على أن العقليات تختلف، لكن الفتاة الآن أصبحت تبحث عن فكر أكثر من كونه شابا أو مسنا أو ناضجا.

رأي الأسرة

وحول رأي الأسرة ومحاولتها ثني قرار فتياتهن بالارتباط بمن يكبرهن سناً شدّد د. العثمان على أهمية إيمان الفتاة بأن الأسرة دائماً تبحث عن مصلحة ابنها أو ابنتها، وهدفهم الأساسي هو حماية الابن والابنة خاصةً الفتاة، مضيفاً أنه يجب أن تحترم الفتاة رأي أسرتها وتحاول أن تناقش الخيارات للوصول معهم إلى صيغة أفضل، فدائماً الأبناء يرون أن آباءهم يرغبون أن يتحكموا بهم، والآباء يرون أن أبناءهم غير ناضجين، مما يجعل الحوار ضرورة قصوى للوصول إلى حلول مرضية للجميع مبيناً أنه يجب تحكيم العقل قبل القلب، فالارتباط العاطفي قد يكون مؤقتاً وتنتهي العاطفة بمجرد الارتباط بالزواج، ذاكراً أنه يجب احترام الأسرة رغبة الفتاة باختيارها بمن تريد، لاسيما وإن كانت تجاوزت منتصف العشرينات فهذا حقها كما يجب أن تحترم الفتاة رؤية والديها فهم ينظرون من منظور خبرة طويلة في الحياة كذلك يجب أن تجلس الأسرة على طاولة الحوار فإذا أيقنا أننا أسرة واحدة وأننا سنصل إلى نتيجة مفيدة لصاحب الشأن لابد أن نصل إلى صيغة مهمة ومرضية للجميع في نهاية المطاف.

وأشار إلى أن الارتباط العاطفي ليس شرطاً لأن تتزوج الفتاة بأكبر منها، فكثير من العلاقات العاطفية نجحت في الزواج والأكثر منها فشلا، مؤكداً على ضرورة تحكيم العقل في مثل هذه الأمور المصيرية، فنوعية الشخص المتقدم وأهدافها ورغبتها وشخصية الفتاة هي من تحكم مثل هذا النوع من العلاقات.

تلاشي الفروقات

وأكد د. العثمان على أن الفروقات العمرية تبدأ تتلاشى مع تقدم العمر في جميع العلاقات الإنسانية ومن بينها الزواج، فالطفل ذو الثلاثة أعوام من الممكن أن يصادق الطفل ذا عامين أو أربعة، لكن الفرق كبير في أن يصادق الطفل ذا الستة أعوام على الرغم من أن فارق العمر بينهما ثلاثة أعوام، مضيفاً أنه في عمر العشرين عاماً ممكن أن يصادق الفرد من هم أكبر أو أصغر منه بأربعة أعوام، وفي عمر الأربعين قد يصادق الفرد من هو في عمر الثلاثين أو الخمسين، مبيناً أن فروقات عشرة أعوام أصبحت مقبولة، موضحاً أنه كلما كبر الشخص كلما تلاشت الفروقات العمرية، وهذه القاعدة تنطبق على جميع الحالات ومن بينها الزواج، لافتاً إلى أن الفتاة التي عمرها تحت العشرين عام من غير اللائق أن تتزوج برجل أكبر منها بعشرين عاما؛ لأنه فرق كبير بالعقلية والنضج والطباع وطريقة التفكير بينما المرأة الأربعينية ممكن أن تأخذ رجلا أكبر منها بعشرين عاما؛ لأن الفروقات تلاشت بل ويكون مناسبا لها ذاكراً أنه مع تقدم العمر تخف الفروقات الفكرية والثقافية بينما كلما كان العمر أصغر كل ما كانت الفروقات العمرية واضحة جداً.


بعض الفتيات لا يرين مشكلة في الزواج برجل أكبر عمراً وإن كان بفارق كبير

الفتاة في الوقت الحالي تبحث عن الرجل الناضج وليس الناشئ

د. إبراهيم العثمان

هشتقة

رسالة إلى الفتاة

  • التواضع:

الشخص المتواضع يضع قيمه ومبادئه قبل ما يناسبه وما يريحه، بطيء الغضب، وسطي، يبتعد عن الماديات.

  • اللُطف:

الشخص اللطيف هو معطاء في جوهره، لتعرفي مقدار لطف هذا الشخص انظري طريقة تعامله مع أهله، والديه، أخوته، أخواته، هل لديه عرفان بالجميل وتقدير تجاههم؟، إذا لم يكن كذلك، فتأكدي أنه لن يقدّر ما ستقدمينه له بالمستقبل، أيضاً انظري إلى طريقة تعامله مع الآخرين الذين لا يشترط أن يكون لطيفاً معهم كالجرسون، الموظف، العامل.. الخ، إضافةً إلى طريقة انفاقه المال، وردة فعله تجاه غضب الآخرين.

  • تحمل المسؤولية:

الشخص المسؤول هو شخص لديه استقرار في حالته المادية، علاقاته، وظيفته، وكذلك شخصيته، يمكنك الاعتماد عليه والوثوق بما يقوله.

  • السعادة:

الشخص السعيد هو شخص راض بما قسمه الله له في حياته، يشعر برضا نحو ذاته، تركيزه يدور حول ما يملكه وليس ما لا يملكه، وهو شخص قليل الشكوى.

*الطموح:

الشخص الطموح هو شخص يتجه دائماً لتغيير حياته إلى الأفضل، يستغل الفرص التي تمر عليه -بما فيها الزواج- ليجعل نفسه ومن حوله أكثر سعادة وراحة، هذه الشخصية تساعد على تحريك عجلة الزواج وما ينتج عنه من ذرية نحو الأمام وليس الخلف.

سُلطة الأم أقوى من رغبة البنت

أم نوره: تدرين اليوم يا نوره ضحكت لمن أدمعت عيني!.

نوره: ضحكيني معك يمه؟

أم نوره: أتصلت علي جارتنا أم عبدالعزيز تقول إن أخاها عبدالرحمن ذاك الشايب يبي يتزوجك!.

نورة: طيب وش اللي يضحك؟.

أم نوره: صاحية أنتي وييين هو ويييين أنتي، توك صغيرة وفي أول حياتك وألف من يتمناك.

نوره: طيب وهو واحد من هالألف.

أم نوره: يعني عادي عندك شايب يبيك؟.

نوره: أي عادي وأنا معجبة فيه من زمان وما عندي مانع!.

أم نوره: وشوووو قومي بس لا ترفعين ضغطي.

نوره: يمه أرجوك هذا قراري وترى بنات جارتنا من زمان كلموني وأنا ما عندي مانع وأحس أبيه!.

أم نوره: عساك ما تحسين ياللي ما تربيتي، صاحية أنتي؟، وش تبين الناس تقول عنك معيوبة؟.

نوره: والله هالناس ما بتنفعني لا تزوجت واحد مابيه، وصرت تعيسة عشان ترضون.

أم نوره تنهي النقاش بتهديد مبطن لنوره بأن تخبر والدها بأن ابنته على استعداد بارتباط بخال جارتهم أم عبدالعزيز، ولا تستبعد وجود علاقة سابقة بينهما، محاولة إجهاض سعادة بدأت ترتسم بعيني ابنتها بسُلطة الأم، متجاهلة رغباتها وحتى دون أن تسمع وجهة نظرها، ففارق السن لا يتعرض في المجتمعات الغربية مثلاً للكثير من الجدل كما يحدث في مجتمعاتنا العربية، فهناك نجد أنه من الأمور العادية زواج شاب بسيدة تكبره في العمر، أو زواج رجل في الستينات بشابة في العشرينات، بينما في عالمنا العربي نجد أن البعض ينظر إلى من يتزوج أمراة تكبره في السن بالكثير من التعجب والتوجس.

مسألة السن يجب ألاّ تكون الهاجس الأول في الزواج، فالكثير من "الزيجات" التي كان فيها الفارق العمري كبيراً استمرت وظلت ناجحة، بينما انتهت زيجات لشباب متقاربين في العمر بالفشل في الأسابيع الأولى من الزواج، ومن يطلع على إحصائيات الطلاق في مجتمعاتنا يكتشف الأرقام المؤسفة للطلاق في العام الأول.

مليون ونصف عانس

أكدت دراسة سعودية أن عدد الفتيات غير المتزوّجات في المملكة مرشح للتزايد من مليون ونصف المليون فتاة حالياً، إلى نحو أربعة ملايين فتاة في الأعوام الخمسة المقبلة.

وأشارت إلى أن (18) ألف حالة طلاق وقعت العام الماضي، مقابل ستين ألف عقد زواج، مما يشير إلى أن نسبة فشل الزواج هي (30%).

وبيّنت إحصائية صدرت عن وزارة التخطيط في عام 2010م أن عدد "العوانس" اللواتي بلغن سن الزواج وصل إلى مليون ونصف مليون فتاة في المملكة، حصدت مكة المكرمة النسبة الكبرى بوجود (396,248) فتاة، تلتها منطقة الرياض ب(327,427) فتاة، والمنطقة الشرقية ب(228,093) فتاة، فمنطقة عسير ب(130,812) فتاة، والمدينة المنورة ب(95,542) فتاة، وجازان ب(84,845) فتاة، ثم منطقة القصيم ب(74,209)، والجوف ب(52,190)، وحائل ب(43,275) فتاة، ثم تبوك ب(36,689) فتاة، والمنطقة الشمالية ب(21,543) فتاة، مع احتمال الزيادة خلال السنوات المقبلة.

وأظهرت الإحصائية أن من أهم مسببات ارتفاع نسبة العنوسة في المجتمع السعودي، هو الزواج بأجنبيات بسبب ارتفاع المهور في بعض المناطق، إضافةً إلى عجز بعض الشبان عن الزواج في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، وهو ما دفع ببعض الأسر إلى السعي لتحديد المهور، وفرض عقوبات على من يخالف ذلك.