جددت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عقد رعاية كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لثلاث سنوات قادمة، بعد موافقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بحيث يظل الكرسي قائماً، ويقدم أنشطته وبرامجه البناءة والهادفة إلى الارتقاء بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإسهامه في تطوير العمل الميداني القائم على هذه القيمة العظيمة، عبر الورش والدورات التثقيفية.

ووقع عقد تجديد الرعاية مؤخراً مستشار سمو وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي ممثلاً عن الكرسي، فيما وقعه عن الجامعة مديرها المكلف الدكتور إبراهيم بن علي العبيد، بوصفها الجهة الأكاديمية التي تحتضنه وتقوم عليه.