احياناً تستمد الامثال والقيم الاجتماعية من قريحة الشعراء وبعضها ما تروجه الاغاني حيث انطلاقتها وشهرتها على المستوى المحلي.

"جينا من الطايف.. والطايف سما" هذه عاشت مروجةً لمحافظة الطائف منّذ سنوات, عندما اهتم من زار هذه المنطقة قبل أكثر من ثلاثة عقود, بمقولة: "جينا من الطائف.. والطائف سما".

كانوا يرددونها كعنوان لبهجتهم وإعادة لذاكرة المطرب الراحل طلال مداح, حيث يعتبرونه الأب الروحي لمرحلة التطوير في الموسيقى السعودية وأشهر الفنانين حتى هذا الوقت.

قبل سنين كان الجميع يغنيها على طريقة واسلوب طلال مداح ولحنها التراثي - المزمار - مستمرة في ذاكرة كل الاجيال, هناك أصبحت مقدمتها تعطي انطباعاً كاملاً عن مخزون هذه الاغنية الثقافي ورسم الصورة في فيافي الطائف أبان مجدها وزوارها.

قالوا في تلك المرحلة قصائد عدة لذهب منافسة لما قدمه طلال مداح " اذكر هل الطايف عسى الطايف السيل/عسى السحايب كل يوم تعله" سامرية الشاعر النجدي سليمان بن حاذور - غفر الله له - "جينا من الطائف والطايف رخا/سما" رسمت تلك الصورة الجميلة في اسطوانة - رياضفون - والتي أنتجها طلال مداح وتذكرها المخضرمون عند عودتهم من الطائف وأصبحت عنوان لإمارتها ومشروع لترحيب المحافظة بزوارها.