«مامعك حق» لم تكن كلمة عتاب عابرة قالها الشاعر سعد الخريجي الصديق الدائم للراحل صالح الشهري والذي بزغ نجمهما سوياً بعد «ياناس احبه» نهاية الثمانينيات مع ذاك الفنان القطري علي عبدالستار أبان توهجه قبل أن يأفل.

صالح الشهري –غفر الله له– ابتدأ في عالم الفن رسمياً مطرباً، لم تصل حالة الإبداع في صياغة اللحن حدها، سجل في القاهرة عام – 1402ه - ثلاث أغان واحدة منها « مامعك حق» صاغها الملحن العملاق سراج عمر في أول تعاون بينهما، امابقية الاغاني فكانت من صياغة الشهري والذي حاول أن يَصل إلى المطربين الآخرين بصوته.

من هذه الاغاني كانت «فرحة نجاح» حيث كانت مثل هذه الاغاني المباشرة في المناسبات ذات اهتمام بالغ من كُل الفنانين.

صالح الشهري –غفر الله له– سجل للإذاعة حينها أكثر من ثمانية عشر اغنية بصوته، قبل ان يتحول سيداً للملحنين في الخليج العربي، أغنية «مامعك حق» ورفيقاتها، تم عمل الماكساج في استديو محمد عبده بعد افتتاحه وقدمها للإذاعة التي تغص بالمواد المنوعة وتاريخ ثقافتنا المعاصر.