مرت بي ظروف لم تكن سهلة..

في الأسبوع الماضي غادرت دولة سلطنة عمان بعد وصولي إليها ليلاً ومغادرتي في الليلة الثانية أو الوحيدة في يومي الوحيد داخل دولة الخليج التي كان الزملاء فيها من ابنائها في ذروة جزالة التقدير والتعامل أخوة واحتراماً، وقد أخذت راحة يوماً في الرياض ثم في اليوم الثاني مع نهاية الأسبوع الماضي انطلقت إلى القاهرة احتراماً لدعوتهم للكتّاب من المملكة لحضور البداية على الأقل.. ثم أتت بي ظهر أمس ضرورة العودة السريعة إلى الرياض..

هناك في القاهرة رغم جزالة ما امتلأت به الصحف المصرية من تأكيدات أمن وواقع تضامن مشاهد في كل مكان إلا أن ما هو غريب وفي ظل وضوح جزالة الأمن حقيقة وجود محاولات متنوعة وقاسية كي تصل قدرات الإجرام إن لم يحدث في العاصمة فإنهم يحاولون قرب أطراف الحدود..

لماذا يحدث كل ذلك؟..

ما هي الغايات من هذه الاندفاعات نحو تعدد أساليب القتل وإشاعة احتراف القتل.. طرف مسلم ضد مسلم آخر.. ما هو المبرر لذلك.. لا شيء إطلاقاً لأسبوع أغرب المعلومات التي انتشرت في العالم العربي بواقع مؤلم ومخجل..

نعرف أنه قد تعددت أحداث وجود الجرائم في أكثر من بلد عربي بحقائق تعني أنه تم الخروج من رئاسة حكومات إلى واقع تعدد خلافات.. لكن مصر لن تكون داخل هذه الخرافات..

مصر التي واجهت وعبر أعوام محاولات دفعها نحو أكثر من ظاهرة صراع والبحث عن ظاهرة اسوأ واقع يريدون فرضه في دولة كانت قبل سبعين عاماً هي الأبعد عن ضعف العالم العربي والأقرب حضارياً مما هي عليه أوروبا من جزالة وجود ولم يكن ينافسها في ذلك إلا لبنان..

إن مصر تبذل الآن جهوداً قوية كي تعود إلى ذلك الماضي وبالتالي فلن يوجد من يصغي إلى واقع الإجرام الذي نجده يمارس محاولات انتشار في العالم العربي..