لم يترك صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ورئيس مجلس التنمية السياحية بالقصيم زاوية من زوايا مهرجان الغضا إلا وتجول فيها واطلع وتوقف أمير القصيم لدى اللوحات التعريفية بالمواقع والتي حملت اللغتين العربية والإنجليزية. وقال أمير القصيم هذه تجهيزات واستعدادات لبناء موقع سياحي مميز

وروى أمير القصيم قصة تحول الغضا من خيمة تسمى بخيمة الغضا قبل سنوات عندما زارها قبل أن يتم اطلاق مسمى مهرجان الغضا ليتحول لكرنفالية كبيرة وسط الصحراء

وبين أمير القصيم أن الحملة التسويقية والتعريفية التي سبقت المهرجان قد أتت ثمارها ووصلت للجميع بطريقة جميلة.

وأبدى سموه اعتزازه وسعادته بالتطور الذي شاهده في متنزه غضاء عنيزة وقال سموه خلال رعايته لفعاليات يوم الغضا 36 ما لاحظته أمر يسر الجميع مؤكداً أن هناك خططاً يسار عليها لتهيئة الموقع لتحقيق المخطط له وتسير في طريقها للاكتمال وقدر أمير منطقة القصيم لمحافظة عنيزة وبلديتها ولمشغل المهرجان (شركة رامة الشمسان) والعاملين تظافر جهودهم في التهيئة والإنجاز وكان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم قد رعى فعاليات "يوم الغضا"، والمقامة ضمن مهرجان الغضا 36 بمحافظة عنيزة وكان فى استقباله محافظ عنيزة فهد بن حمد السليم ورئيس بلدية عنيزة المهندس عبدالعزيز بن عبدالله البسام والمشرف العام على المهرجان عبدالله الشمسان والمدير التنفيذي خالد اليحيى ورؤساء اللجان العاملة واعضاء لجنة أهالي عنيزة وقد تجوّل سموه في أجنحة المهرجان وفعالياته واستمع لشرح عنها من المشرف العام والمشاركين وشملت الجولة زيارة ركن السيارات القديمة التي يعود عمرها لأكثر من 70 عاماً مضت وتتكون من عدد من السيارات متنوعة الأشكال والموديلات والأنواع كما زار السوق الشعبي والقرية التراثية وعروض الحرف اليدوية التي تضم حرفيين من مختلف مناطق المملكة يعرضون حرفهم اليدوية لكي يتعرف الزائر على حرف متعددة من مختلف مناطق المملكة من (النجارة - الحدادة - النحاسة - الخواصة) وزار ركن مطبخ الغضا الذى يقدم للزوار طرق طبخ الولائم والأعراس قديماً ويكرم الحضور بوجبات يومية من ولائم الأعراس القديمة ومزرعة الغضا وهي مزرعة تراثية وتحاكي المزرعة التراثية واقع المزارع النجدية قديماً وكيفية العيش والعمل في المزارع القديمة وطرق إنتاج الدقاق والسواني والدياسة والحرث والعزق والختام وبيت المزارع والمكينة وحظائر المواشي كما تابع سموه فعالية البناء بالطين وزار المقهى الشعبي الذى تقدم فيه القهوة والشاهي والمأكولات الشعبية ومجلس أبو حمدان وركن حياة البادية، التي يمثلها بيت الشعر التراثي والواقع في القرية وهو نموذج لحياة البادية بكامل تفاصيله إذ يحتوي على الحطب والمطبخ ومكان المفرش والسحارة والقهوة والشاهي والربابة والسلاح وتابع -حفظه الله- الحراج اليومي الذي يبين طرق البيع وشراء السلع قديماً والتي تشمل بعض الأدوات القديمة من بيع للصحون والقدور والدلال والفرش كما زار ساحة الألعاب التي قدمت العديد من العروض الشعبية والمسرحيات الشعبية وعروض الألعاب الشعبية القديمة والتي كان يتسلى بها الآباء والأجداد سابقاً منها شد الحبل وسبع الحجر والدنانة والعظيم وجاكم سليسل وطاق طاقية ومسرح الطفل الذي جهز بأحدث طراز وأمن على الأطفال والذى يقدم يومياً عروضاً ترفيهية للأطفال ومشاهد هادفة تقدمها فرق ترفيهية ذات مستوى احترافي على مستوى المملكة وبجوارها المنطقة المفتوحة والمجهزة بالألعاب الحديثة مثل الليدو وكرة القدم ومرسم الطفل والمتاهة وكونكت فور ولعبة x-o وألعاب التشكيل بالرمال.

كما التقى بزوار المهرجان وحضوره وقد شملت جولة سموه زيارة جناح معهد طيران القوات البرية بالقصيم كما زار سموه ركن الضيافة والمركز الإعلامي بالمهرجان وقد شاهد عرضاً مرئياً يحاكي أنشطة وفعاليات المهرجان، كرّم بعده الجهات المشاركة، والرعاة والداعمين للمهرجان وفى مقدمتهم صحيفة (الرياض) الراعي الإعلامي للمهرجان إلى جانب البنك الاهلي الشريك الاستراتيجي، والراعي الذهبي مجموعة بن لادن السعودية، والراعي الذهبي ماكدونالدز، والراعي الرسمي شركة بن سمار، والراعي الرسمي مجموعة القرعاوي، ودواجن الوطنية الراعي الغذائي، وبنك الجزيرة راعي المسؤولية الاجتماعية، والسنيدي الراعي الفضي، ومبارك ستايل الراعي الفضي، وشاليهات الرائدة راعي الضيافة، وشركاء التنظيم إمارة منطقة القصيم وبلدية محافظة عنيزة والهيئة العامة للسياحة والآثار والبرنامج الوطني للصناعات والحرف اليدوية ومعهد طيران القوات البرية ولجنة التنمية السياحية بعنيزة والجمعية التعاونية النسائية متعددة الاغراض بالقصيم ومتحف بيت الحمدان،

وفي نهاية زيارته للمهرجان عبر سموه في تصريح للإعلاميين عن اعتزازه بالتطور الذي شاهده في المهرجان، وقال سموه: "ما لاحظته في المهرجان أمر يسر الجميع، فهناك خطط تسير عليها تهيئة هذا الموقع، وبلا شك أنها حققت المخطط، وتسير في طريقها إلى الاكتمال، وهناك تظافر جهود لهذه التهيئة والإنجاز من المحافظة، والبلدية، ومن مشغل المهرجان والعاملين في هذا المجال، مؤكداً أهمية دور الهيئة العامة للسياحة والآثار البارز في المهرجان والذين لديهم الخبرة والدعم والتوجيه.

وأكد سموه أن منح المهرجان للأسر المنتجة مساحة شيء جميل فهي جزء مهم من هذه العملية، ونرجو أن توفق إلى منتجات ورعاية ودعم أكثر، لأن هذه الصناعة مهمة وطنية يجب أن نحافظ عليها وندعمها، سائلاً الله تعالى أن يوفق الجميع إلى مزيد من التفوق والإنجازات ومستويات أعلى، وأن تجد الأسرة ما تبحث عنه في ظل رعاية الجهات التي حرصت على تقديم منتج جيد وعطاء رائع.


الأمير فيصل بن بندر يطالع كتيب البرامج

زيارة ركن الأسر المنتجة

في الطريق لمزرعة الغضا

زيارة ركن الضيافة

أمير القصيم أثناء الجولة

في ركن الأسلحة

ركن الطيران

أمير القصيم مع أحد براعم المهرجان

قبلة أبوية لأحد براعم المهرجان

حضور لافت في يوم الغضا

ساحة الألعاب الشعبية