• شهد المهرجان في يوم الافتتاح حضورًا جماهيريًا مميزًا وكانت الأجواء بالحضور الجماهيري الغفير كرنفالية بكل ماتحملة الكلمة من معنى.

  • تزيّن مهرجان الغضا 36 بوجود القرية الشعبية التراثية التي تحكي واقع حياة الآباء والأجداد في العصور القديمة وكيف كانت حياتهم المعيشية وأسواقهم, وجاءت القرية التي تم تشييدها على الطراز القديم ضمن فعاليات المهرجان المتعددة المتنوعة اذ أجمع غالبية الزوار على أن هذه القرية الجميلة والتراثية جنادرية مصغّرة تصف حال الحياة سابقًا وطرق البيع والشراء والبساطة في المحلات, ولاقت هذه القرية بمقتنياتها القديمة والأثرية إعجاب الزوّار من داخل وخارج منطقة القصيم لما حملته من صور التاريخ القديم.

  • يشارك العديد من الحرفيين السعوديين كبارًا وشبابًا في المهرجان تحت جناح خاص بهم قدمته إدارة المهرجان هذا العام بعد بنائه على الطريقة الطينية القديمة لتواكب ما يقدموه من أعمال متعددة ومتنوعة كلٌ حسب حرفيته, وكان سوق الحرفيين الأكثر حشودًا وحراكًا ما بين الأسواق المتواجدة الأخرى لما يحمله من أصاله في الصنع وتشجيعًا للأيدي الوطنية الشابة للحفاظ على ما تبقى من حرف يدوية قديمة.

  • شارك قرابة 37 شاباً فى اعمال البناء القديمة فى قرية الغضا التراثية التي تحتضن فعاليات مهرجان الغضا خلال اجازة منتصف العام الدراسي وقام هولاء الشباب بجميع مهام البناء القديمة أو ما كان يعرف عامياً ب"الأستاد"، الذى يقصد به من يعمل فى مجال بناء البيوت الطينية.

-لقيت مشاركة الأسر المنتجة المشاركة في مهرجان الغضا 36 الذي تنظمه شركة رامة الشمسان للمؤتمرات وتنظيم المعارض إقبالاً كبيراً من قبل الزوار اذ تقدم الأسر المأكولات الشعبية المتمثلة في المعجنات، والحلا، والسمن، والعسل، والقرصان ، والجريش، والمرقوق، وورق العنب، والبيتزا، والسمبوسة بالإضافة إلى المشغولات اليدوية والمنسوجات القماشية التي يقمن بإعدادها في منازلهن. وعبَّرت بعض السيدات المشاركات في المهرجان عن سعادتهن بتسويق إنتاجهن في المهرجان.

من بين المشاهد التي يتوقف عندها الزوار طويلًا مشهد رجل مسن يقوم ب " فتل الحبال" حيث يقوم بخوص النخل ويرمه ليكون حبلاً ويعمل من "السعف" سفرة للطعام كما يعمل المصلى والزبلان والفرشة والكر.