وقفت على ذيك المواني سفينتك

من عقب ماصوت المواعيد ناداك

ياملهم الأفكار .. ناحت حمامتك

ماعاد تطربها سواليف فرقاك

طالت مشاوير الليالي وغيبتك

ودربٍ يسوقك للمقادير برضاك

العام .. تكتب للمفارق وصيّتك

واليوم دربك للمحبين ودّاك

وين الليالي والمقادير ودّتك

وظروفك اللي حدّتك لين أقصاك

غابت عن عيون المعاليق صورتك

وحبرالقصايد والمواويل تنعاك

مات الغرام اللي دفنته بصدتك

ولا عاد تطري للمواعيد ذكراك