صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- على تنظيم الجامعة الإسلامية العام الجامعي القادم 1436/1437ه للمؤتمر العالمي "حقوق الصحابة وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه رضي الله عنهم وفضلهم".

ورفع مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند باسمه وباسم منسوبي الجامعة كافة صادق الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وسمو وليّ وليّ العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء والمستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين على ما يولونه للجامعة من عناية ورعاية، وما يبذلونه من جهود في خدمة قضايا الأمة الإسلامية.

كما قدّم الشكر لسمو أمير المنطقة على متابعته الدائمة للجامعة ورعايته لمناشطها، ولوزير التعليم العالي على ما يبذله من جهود في متابعة الجامعة ودعمها في تحقيق رسالتها وأهدافها.

وبيّن الدكتور السند أن المؤتمر ينطلق من مبدأ أن من الحقوق الواجبة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم محبة آل بيته وصحابته وموالاتهم والترضي عنهم والاقتداء بهم واعتقاد فضلهم وعدالتهم ونشر فضائلهم رضي الله عنهم أجمعين، لما ورد من الأدلة الكثيرة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة المؤكدة لذلك.

وأضاف أن المؤتمر يأتي تنفيذاً لتوصيات المؤتمر العالمي الأول عن "الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وحقوقه على البشرية" الذي شرفت الجامعة الإسلامية بعقده في رحابها بتاريخ 23 و24 من محرم 1435ه، واستجابةً لما ورد في بيان هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية الصادر بتاريخ 7/8/1434ه عن ما يجب للصحابة وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته وأزواجه رضي الله عنهم، وتحقيقاً لأهداف الجامعة الإسلامية ورسالتها العالمية النبيلة.

وقال الدكتور السند إن المؤتمر يهدف إلى تعزيز مكانة صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته وأزواجه رضي الله عنهم، وبيان فضلهم ومنزلتهم لتبقى الأجيال المسلمة على صلة بالصدر الأول من حَمَلة هذا الدين، كما يسعى إلى إبراز جهود الصحابة رضي الله عنهم في خدمة الإسلام والعلوم الشرعية والإنسانية، ويحاول استشراف المبادئ والقيم الإنسانية التي أرساها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في صحابته رضي الله عنهم وطبقوها في حياتهم، ويرمي إلى الدفاع عن الصحابة رضي الله عنهم وردّ الافتراءات عنهم، والإسهام في وضع ميثاق إسلامي عالمي لحماية حقوق صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته وأزواجه رضي الله عنهم، ويجرّم الإساءة إليهم.

وأوضح مدير الجامعة الإسلامية أن المؤتر ينعقد تحت ثلاثة محاور يبحث الأول منها: حقوق صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته وأزواجه رضي الله عنهم وفضلهم وجهودهم في خدمة الإسلام، ويناقش المحور الثاني: الذبّ عن الصحابة رضي الله عنهم ودحض الشبهات والافتراءات الواردة في حقهم، أما المحور الثالث فيتناول وسطية صحابة النبي صلى الله علية وسلم وآل بيته وأزواجه وتطبيقهم للمبادئ والقيم الإنسانية.