رفع وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتبادل المعرفي والتواصل الدولي الدكتور محمد بن سعيد العلم أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وسمو ولي العهد، وسمو ولي ولي العهد، على ما يقدمونه من دعم وتشجيع لمؤسسات التعليم في المملكة، وبخاصة جامعة الإمام التي أضحت في مقدمة الجامعات السعودية.

جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم أمس، بمناسبة زيارة الدكتور محمد العلم والوفد المرافق له، وتدشين الموقع الإلكتروني لمعهد العلوم الإسلامية والعربية في جاكرتا، وتوقيع عدد من الاتفاقيات مع بعض الجامعات الاندونيسية في إطار التعاون بين المملكة وجمهورية إندونيسيا.

وحضر الحفل سفير المملكة في جاكرتا مصطفى بن إبراهيم المبارك، وعميد شؤون المعاهد في الخارج الدكتور عبدالله بن حضيض السلمي، وكان في استقبال الجميع سعادة مدير المعهد الدكتور خالد بن محمد الدهام وعدد من مديري الأقسام العلمية والإدارية في المعهد، وعدد من مديري الجامعات والمعاهد الاندونيسية.

وعبر الدكتور محمد بن سعيد العلم عن فخره واعتزازه بما حققته حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله من إنجازات متتالية في خدمة العلم وأهله داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، ومن ذلك ما تحقق من تميز الجامعات السعودية ودخولها مجالات الريادة العالمية وتحقيقها لمراكز متقدمة في التصنيفات العالمية للتعليم العالي في كافة المجالات الاكاديمية والبحثية وتقنية المعلومات.

وبين العلم أن جامعة الإمام حازت قصب السبق في هذه المرحلة، من خلال حرصها على تعزيز شراكاتها الدولية ومن ذلك إبرامها العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع مؤسسات ومراكز علمية وبحثية مرموقة حول العالم، بهدف رفع مستوى أداء التعليم ودعم البحث العلمي وتشجيعه وتحفيز الخبراء والمتخصصين لبذل المزيد في هذه الجوانب.


توقيع عدد من الاتفاقيات مع الجامعات الإندونيسية

وأضاف العلم أن ما حققته جامعة الإمام من تميز جاء بفضل الله، ثم ولاة الأمر الذين يولونها جلُ اهتمامهم، فأضحت منارة علم لا تغرب عنها الشمس بفروعها ومعاهدها المنتشرة في أصقاع العالم، إضافة لما تطلع به من شرف تنفيذ مبادرات خادم الحرمين الشريفين من خلال انشطتها العلمية المختلفة في الداخل والخارج، ومن ذلك حرصه حفظه الله على بيان وسطية الإسلام وعدله ودعوته للحوار والإقناع بالحكمة والموعظة الحسنة ونبذه جميع أشكال العنف والتطرف.

وثمن الدكتور العلم جهود معالي وزير الشؤون الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل خلال توليه إدارة الجامعة وما قام به من خطوات واضحة المعالم في تعزيز الوسطية والاعتدال ونبذ كل أشكال التحزب والعنف، والذي لم يالُ جهداً في متابعته وإشرافه على الجامعة ومناشطها في الداخل والخارج.

وفي كلمته رحب مدير المعهد الدكتور خالد الدهام بالحضور الكرام، وأكد على أن المعهد يسير بخطى ثابتة نحو التميز والإبداع حتى حقق المعهد الكثير من الانجازات التي منها نيل المعهد الاعتماد الاكاديمي من الهيئة الوطنية للاعتماد الأكاديمي الاندونيسي.

مضيفاً أن المعهد يمثل نموذجاً حياً لما تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين لنشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وعلوم اللغة العربية في جميع أقطار العالم، والمعهد يعد تجسيداً لعمق العلاقات التعليمية والثقافية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإندونيسية.

من جانبه بين سفير المملكة العربية السعودية في اندونيسيا، أن معهد العلوم الإسلامية والعربية في جاكرتا صدرت له موافقة كريمة بفتح ثلاثة فروع في اندونيسيا، والاقتراح أن يكون أحدها في تورا بايه والثاني في مدينة ميدان كبرى مدن سومطرة والثالث في مكاسا وهو بوابة اندونيسيا الشرقية.

وبشر السفير بانطلاق أول رحلة طيران تربط بين مدينة ميدان الاندونيسية والمدينة المنورة وهذا ما يؤكد تنامي وتوطد العلاقات بين البلدين، إضافة لما تم تدشينه خلال الفترة الماضية من مراكز عديدة كان آخرها مركز اللغة العربية في ميدان سومطرا الشمالية ومركز اللغة العربية الذي سيتم افتتاحه قريباً في مدينة مكاسا مشيراً إلى محبة الاندونيسيين للغة العربية وشوقهم لها وكذلك لتعلم أصول الشريعة الإسلامية.

من جهته عبر عميد شؤون المعاهد في الخارج فضيلة الدكتور عبدالله بن حضيض السلمي عن سعادته بالتواجد في المعهد ورؤيته للعديد من البرامج والفعاليات على أرض الواقع مشيراً إلى تميز المعهد وتحقيقه العديد من الانجازات التي تثبت تميز إدارته ومنسوبيه.

وتم خلال الحفل تكريم عدد من طلاب المعهد والطلاب الخريجين ومسؤولي الجهات المنظمة للدورات.