وزير التعليم: المملكة تتجه لخلق اقتصاد متنوع يوفر فرصاً جديدة للجيل القادم

نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العُماني يستقبل الأمير خالد الفيصل

مدني مكة ينفذ فرضية سقوط طائرة في شمال جدة.. غداً

الخدمة المدنية: غداً آخر موعد لمطابقة بيانات المتقدمين على الوظائف الهندسية

رفع مذكرة يمنية للمفوضية السامية بشأن جرائم الميليشيات الإيرانية

مركز اليونسكو الإقليمي للجودة يطلق مشروع تدريب منسوبي وزارات التعليم بالعالم العربي

عشرة آلاف حالة انتهاك ارتكبتها ميلشيا الحوثي الانقلابية بمحافظة مأرب منذ 2014

مسؤول أميركي لـ «الرياض» : روسيا تسعى لتنصيب فاروق الشرع رئيساً مؤقتاً لسوريا كأول رئيس سني من حوران

«السعودية»: نقل 2,5 مليون ضيف خلال نوفمبر.. وارتفاع عدد الضيوف إلى 29,5 مليون من بداية العام

وزير الخزانة البريطاني: المملكة العربية السعودية شريك أساسي للمملكة المتحدة

دعوة للاستعانة بالنساء في الإفتاء

"الاستثمار" تطلق رخصة "ريادة الأعمال" لتحفيز مبدعي العالم

الفيحاء يبدأ تحضيراته لمواجهة الهلال

غوستافو يناقش لاعبي النصر حول أخطاء مباراة القادسية.. وهوساوي يعتذر

«ستانسيو» خيار هلالي في فترة الانتقالات الشتوية

عموري يصبح ضمن خيارات الهلال في فترة الانتقالات الشتوية

مثقفون عرب يرفضون "تهويد" القدس

الرسم.. لغة المشاعر

انتهت «القصة» بالتوصيات

صقّارو المملكة يشاركون في مهرجان البيزرة

أبو بكر سالم في «ذمة الله»

القرابين والمقاصد القبيحة!

التعليم: لا قبول لطلبات العدول عن التقاعد

سرقة الكتب تظل.. سرقة

القائمة البريدية

الفرصة الذهبية

مطالبة وزراء خارجية الدول العربية الولايات المتحدة إلغاء قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل) مطالبة عادلة لا لبس فيها، بل هذا هو الموقف الذي يجمع عليه العرب والمسلمون دون استثناء كونه مطلباً شرعياً وقانونياً يجب التمسك به وعدم الحياد عنه. ما حدث ليس بالأمر السهل أبداً فهو يكرس الاحتلال ويعطيه شرعية لا يملكها ولا يمكن لأي أحد أن يمنحه إياها، فالقدس ليست مدينة عادية بل مدينة مقدسة عند الديانات السماوية الثلاث، ولها وضع قانوني يقره القانون الدولي باعتبار جزئها الشرقي محتلا من قبل (إسرائيل) والاحتلال لا يمكن أن يشرعن مهما كانت الظروف والأسباب، والموقف العربي الإسلامي كان متوقعاً ومعروفاً سلفاً. والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا يمكن أن نفعل غير الشجب والإدانة وإطلاق التصريحات والمزايدات في بعض الأحيان؟ نرى أنه من الممكن فعل الكثير إذا عرفنا كيف ندير أزمة بهذا الحجم وبتلك الأهمية، ففي المقام الأول نحن أصحاب حق لا لبس فيه ولن نكف عن المطالبة به مهما طال الزمن، ثانياً: إن العالم أجمع واقف إلى جانبنا مؤيد لنا دون تحفظ، وهو أمر وجب علينا استغلاله الاستغلال الأمثل وتوظيفه بما يخدم حصولنا على حقوقنا المشروعة دون نقصان. نحن نملك كل الأدوات اللازمة لنقض القرار الأميركي أو مراجعته على أقل تقدير، وحتى ولو أن ذلك القرار ليس قابلاً للتنفيذ الفوري ولكنه قرار استفز مشاعر العرب والمسلمين في كل أنحاء العالم، بل حصد استهجان الدول بما فيها الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، وهو أمر غير مسبوق، وبما أن العالم كله يقف إلى جانبنا علينا في هكذا حالة الاستغلال الأمثل وأن لا نضيع فرصة ذهبية لاسترداد كامل حقوقنا.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو