وزير الداخلية يعتمد تشكيل المجلس المحلي بمحافظة المندق

147 مخالفة في اليوم الخامس لحملة "1001 منشأة"

إشراقات المرأة السعودية في جامعة الأميرة نورة

62 مستفيداً ومستفيدةً من برامج الحضانة الاجتماعية بالرياض

تدمير 40 قرية للروهينغا في ميانمار منذ اكتوبر الماضي

تقرير دولي: محرقة الروهينغا مستمرة

روسيا تحض على بدء حوار أميركي - كوري شمالي

مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ رحلة ترفيهية للأطفال المجندين في عمران

شركات تتخلص من عمالتها الزائدة تحسباً للرسوم الجديدة بعد اقل من أسبوعين

تشغيل النظام الإلكتروني للتأشيرة السياحية في الربع الأول من 2018

المالية: «ميزانية 2018» أعدت وفق آلية جديدة

النفط يرتفع رغم توقعات وفرة الإمدادات في 2018

السلام يظفر بذهب التايكوندو

الأهلي يفوز والهلال يتمسك بصدارة "الأولمبي"

مانشستر سيتي سيعرض على جوارديولا البقاء لفترة طويلة

جريزمان يعتذر عن ظهوره باللون الأسود على تويتر

اللــــغة العــربيـــة «يــــــوم عـــالمـــي» وإحتـــفاء «أمـــمــي»

الفنون تجتمع في «بيت الشعر» لتكريم الدميني

«المخزيات الثقافية»..العقل الجمعي يفرض سطوته

في قطار الشحن

د. عواد العواد: الناتج المتوقع للسينما 80 مليار ريال

الميدان يا حميدان

اجعل المستحيل صديقك

«ودعتني».. مرثية غنائية في رحيل «فقيه الفن»

القائمة البريدية

الحوثي ودائرة الدم

بمقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على أيدي مليشيات الحوثي أغلقت الجماعة الإرهابية المدعومة من إيران أي مجال للحديث عن رغبتها في السلام ووضع حد للأزمة اليمنية، فتصفية صالح في الوقت الذي بدأ فيه العودة إلى لغة الحوار وكشف المخطط الإيراني التخريبي في البلاد وضعت حداً لأي مبررات كانت تقدمها دول ومنظمات لتلميع صورة المشروع الانقلابي في اليمن. الإجماع الدولي لدعم الشرعية في اليمن أخذ بعداً مختلفاً انطلاقاً من معطيين رئيسيين يتمثلان في استهداف الرياض وقبلها مكة المكرمة من قبل الحوثي بصاروخ إيراني الصنع، وكذلك حملة التصفيات والملاحقة التي نفذتها المليشيات الإيرانية ضد أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام وأسرهم، وهي المؤشرات التي تظهر بوضوح أن جماعة الحوثي لم تعد قادرة على الخروج من دائرة الدم التي رسمها لها نظام الملالي وبالتالي فإنها غير معنية بأي تسوية سياسية مع الشرعية المدعومة عربياً ودولياً. الأحزاب والقوى السياسية في اليمن مدعوة أكثر من أي وقت مضى للتوحد تحت لواء الشرعية لإنقاذ البلاد من المخطط الفارسي واجتثاث كافة العناصر التي جعلت من حاضر ومستقبل اليمن جزءاً من مشروع إيراني كبير لإشاعة الفوضى والخراب في العالم العربي. الأنباء القادمة من الأراضي اليمنية وحالة التخبط في الخطاب الإيراني تؤكد قرب خط النهاية لواحدة من أسوأ المحطات في التاريخ الحديث لبلد عربي أصيل بعد أن أثبتت الأيام والأحداث أن الحركة الحوثية لا علاقة لها بالمشروع الوطني اليمني، وأن كل الشعارات التي رُفعت خلال الفترة الماضية لم تكن سوى غطاء لمليشيات مذهبية تسعى للسيطرة على البلاد وتحويلها إلى نقطة انطلاق لمرحلة أخرى من مراحل تصدير الثورة الخمينية. المستقبل اليمني يرسمه حالياً أبناؤه الشرفاء المدعومون بتحالف عربي وموقف دولي حازم، ولم يعد أمام عصابات الحوثي إلا العودة إلى الكهوف والانكفاء بحثاً عن مخرج آمن أصبح من الصعب -إن لم يكن من المستحيل- إيجاده، خاصة وأن إيران تهرول بعيداً عنها بعد أن وجدت نفسها من جديد في مواجهة الإرادة الدولية التي تقف ضد ممارساتها العدوانية تجاه دول المنطقة.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو