نائب أمير عسير ينقل تعازي القيادة لأسر الشهداء

عبدالله بن بندر ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيد الزبيدي

جامعة الملك سعود تدشن مشروع الشراكة البحثية مع المركز السعودى لسلامة المرضى

وفاة شابيّن غرقاً في مستنقع مياه بوادي القوباء ببيشة

استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة 445 خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في غزة

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 3500 كرتون من التمور في تعز

إضراب أغلب عمال مدن كردستان اعتراضاً على إقفال الحدود

انزلاق طائرة ماليزية على مدرج مطار في نيبال

فندق عالمي باستثمار "سعودي – أميركي – إندونيسي"

وزير المالية يشارك في اجتماعات غرفة التجارة ومجلس العلاقات الخارجية الأميركية

جدة تستضيف الاجتماع الثامن للجنة الوزارية لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج بأوبك

"طيران ناس" يفوز بجائزة أفضل طيران اقتصادي بالشرق الأوسط ‏

تركي آل الشيخ يوجه بسحب ترخيص مركز رياضي نسائي

«فينجر» يعلن رحيله عن تدريب أرسنال بنهاية الموسم

الجابر: فاوضت مساعد مورينيو لتدريب الهلال

حضور جماهيري كبير في افتتاحية بطولة القصيم للخيل العربية

شروق فهد : « تعاضد» قيم ورسائل مهداة إلى العالم

جائزة حمدان للتصوير تكرّم 17 مصوراً بـ«ميداليات التميّز»

انطلاق فعاليات الموسم الأول لمتحف اللوفر أبوظبي

رحيل المذيع أحمد حريري

رئيس التحرير يلتقي سفير كوريا الجنوبية لدى اليمن

«سياحة الشمالية» تعيد الحياة لبلدة الـ300 بئر

الثقافة حق تشريعي للمواطن 1/2

‏ «الغذاء والدواء» تحذّر من كحل بن عزيز

القائمة البريدية

الفكر المستنير

الإرهاب آفة العصر دون منازع، وبسببه أصبح الأمن هاجساً ليس مرتبطاً بدولة معينة دون أخرى أو حتى بقارة دون أخرى، فلم تسلم أي قارة من قارات العالم من الإرهاب مهما اختلفت دوافعه وأسبابه. المملكة من أوائل الدول التي كافحت الإرهاب بعد أن حاول ضرب أمنها واستقرارها وتنميتها ولحمتها الوطنية متغلفاً بغلاف الدين، والدين منه بريء كل البراءة، فديننا الإسلامي الوسطي الحنيف ينبذ الإرهاب أياً كان مصدره ودوافعه وأهدافه، فنص الآية الكريمة (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)، فشرع الله سبحانه وتعالى الحفاظ على النفس البشرية دون تحديد دينها أو عرقها، فالأساس هو الحفاظ على النفس البشرية وحمايتها من كل ما يفسد عليها أمنها واستقرارها، وهو ذات الأمر الذي تدعو إليه الأديان السماوية. المملكة من أوائل الدول التي دعت وأسست للحوار بين أتباع الأديان والثقافات؛ لمعرفتها أن الأديان السماوية كلها جاءت لتهذب النفس البشرية، وترعى حقوقها ومصالحها ضمن منظومة من التشريعات التي سنها المولى عز وجل ليصلح عليها أمر البشرية فالآية الكريمة تقول: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)، فالتقارب بين الأمم والشعوب هو الأصل في التعاملات الإنسانية، والتباعد بينها إنما جاء لأهواء رأت في التنافر تحقيق مصالحها الضيقة، فكان التباعد بين الأمم وكان التنافر والاتهامات المتبادلة التي زرعت الشك والريبة في نفوس البشر من الآخر. المملكة تقود الفكر المستنير الذي يجب على دول العالم أن تقتدي به في جعل الحوار هو أساس التعامل؛ ليؤدي إلى أفضل النتائج الممكنة في التعايش السلمي بين شعوب الأرض.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو