توزيع سلال غذائية للأسر المحتاجة في محافظة الحديدة

القيادة تهنئ ملك إسبانيا بذكرى توليه المُلك في بلاده

طقس شديد الحرارة على مكة والمدينة

أمير الباحة يوجه بالتهيئة الفعلية والتجهيز التام للمنتزه الوطني ببلجرشي

الإمارات تمنح رعايا دول الحروب والكوارث إقامة لمدة عام

القضاء على عنصر إرهابي في كويتا الباكستانية

ثلاثة قتلى جراء الزلزال الذي ضرب اليابان

زلزال بقوة 5.8 درجات يضرب غواتيمالا

«تويتر» تعلن عن قصة نجاح سعودية على منصتها

50 ألف قرض عقاري يضخها برنامج "سكني" خلال 6 أشهر

وزارة البترول المصرية ترفع أسعار الوقود محلياً

النفط يسجل هبوطاً بفعل زيادة متوقعة في إمدادات أوبك

السويد تهزم كوريا الجنوبية في بداية مشوارها بالمونديال

اتحاد الإعلام الرياضي: نرفض تسييس «بي إن سبورت» للأحداث الرياضية

مبادرة لإيصال رسائل احتجاجية لـ «الفيفا» ضد القنوات القطرية

الأخضر يكثف تحضيراته لمواجهة الأوروغواي

حائل موروث زاخر.. وموائد تعيد سيرة الكرم الأولى

هيئة الترفيه تطلق فعاليات "دنانة" السيح

«الحائليات».. يجتمعن بـ«الخشرة» ويتنافسن بـ «النشر»

موجز العيد

أنغام تبكي أمام جمهور الرياض

70 حرفياً وحرفيةً بـ«عكاظ 12»

«البلدية والقروية» تخصص 64 ألف كادر بشري لخدمات النظافة

ابن فرناس لم يكن وحده

القائمة البريدية
مساحة إعلانية

الحياد الغائب

مع اقتراب انهيار المشروع الإيراني في اليمن بالكامل على الصعيد الميداني بعد سقوطه الذريع والمبكر سياسياً بدأت عدد من المؤسسات الإعلامية الدولية في استخدام لغة بعيدة عن الواقع تظهر الطرف المعتدي والمتمثل في جماعة الحوثي الإيرانية على أنه ضحية لمأساة إنسانية قابلة للتفاقم مع أي تقدم يحققه الجيش اليمني الوطني والمقاومة الشعبية المدعومة من قوات التحالف العربي لتحرير مدن ومحافظات البلاد من سيطرة الميليشيات الانقلابية. مثل هذا الخطاب الإعلامي لم يعد مجدياً في زمن يشهد يومياً مساراً تصاعدياً لثورة تقنية يعيشها العالم أنهت عقوداً طويلة من سيطرة المصدر على قواعد العملية الاتصالية يكتفي المتلقي فيها بما يستقبله من رسائل معلبة، بل أصبح جزءاً فاعلاً ومشاركاً رئيساً في لعبة الإعلام وموجهاً لمسارها في كثير من الأحيان. ووفقاً لهذه المعطيات لم يعد المتلقي في جميع قارات العالم مهما كان مستوى ثقافته أو حصيلته المعرفية في انتظار القادم من أثير (بي. بي. سي) أو منصات (رويترز) وغيرهما من وسائل إعلامية عالمية كانت المصدر الوحيد لكل ما يمكن الحصول عليه من معلومات ترسخت في عقله الباطن فكرة استحالة حصوله عليها من وسائل الإعلام الرسمية في بلاده نتيجة ابتعادها عن الحياد في القضايا ذات البعد الوطني. أمثلة كثيرة يمكن سردها على غياب الحياد - وبالتالي الحقيقة - عما تتناقله بعض وسائل الإعلام الدولية عن الوضع في اليمن، فقد أظهرت معركة تحرير الحديدة من قبضة العصابة الحوثية على أنها تهديد لتدفق وصول المساعدات الإغاثية والإنسانية للشعب اليمني في حين غابت عن تقاريرها حقيقة أن تحرير الحديدة يمثل انتصاراً للإنسان اليمني يضمن وصول هذه المساعدات إليه بعيداً عن مزايدات الحوثي، واحتجازه عشرات السفن التي تنقلها، وضرائبه التي تمثل عائداتها مع السلاح القادم من إيران سيفاً مسلطاً على رقبته. الحياد الغائب عن هذا النوع من وسائل الإعلام أغفل أن دول التحالف وقبلها المنظمات الإغاثية الدولية عانت الأمرين في سبيل إيصال الغذاء والدواء لأبناء الشعب اليمني في جميع المدن والمحافظات الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية، كما غيبت تقاريرها حقائق كثيرة في هذا الشأن لعل أبرزها أن حجم المساعدات المقدمة من دول تحالف دعم الشرعية في اليمن خلال ثلاث سنوات تجاوز 16 مليار دولار أميركي، وأن الحديدة التي يتم التباكي عليها من قبل محرري ومحللي هذه الوسائل قد استقبلت السلال الغذائية والمشتقات النفطية والأجهزة والمساعدات الطبية العاجلة والأدوية واللقاحات لسكانها الذين اختطفتهم جماعة الحوثي وأطفالهم الذين جندتهم في ميليشياتها.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو