20 ألف محل تجاري بمكة تتأهب لاقتسام ملياري ريال لموسم الحج القادم

العواد: الأوامر الملكية تؤكد حرص القيادة على التطوير المستمر

السماري يرفع الشكر لخادم الحرمين بمناسبة صدور الأمر الملكي بإنشاء نادي الإبل

حرس الحدود: ضبط أكثر من 86 ألف قرص من الكبتاجون بحوزة مصري

أعضاء بالكونجرس الأمريكي يقدمون تشريعا يتبنى فرض عقوبات جديدة على حزب الله

الأزهر يطالب بتحرك عربي وإسلامي ودولي عاجل لإنقاذ المسجد الأقصى

الجبير يلتقي وزير الخارجية البلجيكي ومنسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب

أبو الغيط يناشد الدول والمنظمات الاستجابة لنداء الصحة العالمية واليونيسيف بشأن اليمن

السيطرة على حريق محدود في خط غاز بحقل برقان الكويتي

برنامج إدارة الطاقة للهيئة الملكية بالجبيل ينخفض 12 %

النفط مستقر بعد تراجع كبير في المخزونات الأمريكية

"الإنماء" يتيح سحب فئات نقدية صغيرة عبر "الصراف الآلي"

احتجاز رئيس الاتحاد الأسباني وابنه في قضية فساد

الشباب: لا يحق للانضباط النظر في شكوى عزت

الاتحاد السعودي يحتفي بمنتخبات آسيا

ملعب ضمك الجديد يحتضن مبارياته

رسمياً.. الزميل فهد العبدالكريم رئيساً لتحرير«الرياض»

المطلوب آل لباد يعرض تسليم نفسه

مبتعثة تعلّم اللاجئين إلى كندا الإنجليزية

الضريـــح

الإرهاب بين المكافحة والدعم

بون واسع بين من يكافح الإرهاب بكافة أشكاله وصوره الفكرية منها والميدانية، وبين من يدعمه أفراداً ومنظمات تمويلاً وإيواءً واحتضاناً. المملكة عاشت تجربة ليست بالسهلة أبداً مع الإرهاب، كانت تجربة خرجنا منها ولله الحمد منتصرين وبخبرات تراكمية لم نحتفظ بها لأنفسنا، بل شاركنا كل دول العالم فيها كونها شريك في هذه الحرب التي لا هوادة فيها ولا تهاون، حرب شرسة بين قوى الخير وقوى الشر، هي حرب أزلية بين الحق والباطل، فالإرهاب هدفه القتل والتخريب والتدمير من أجل الوصول إلى أهداف غير المشروعة، ومكافحته واجب من أجل نشر الأمن والاستقرار والنماء في أنحاء العالم. منطقتنا العربية شهدت أحداثاً لم تعرفها عبر تاريخها الحديث، فهي تشهد تحولات قد تؤدي إلى إعادة رسم خريطتها بشكل لا نعرفه، وكانت بداية التحول من ما أطلق عليه اسم "الربيع العربي"، الذي بكل تأكيد لم يكن ربيعاً، لأن الدول التي مر بها ونجت من تبعاته لازالت تعيش حالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وأجواؤها ملبدة بغيوم تنذر بعواصف عاتية؛ هذا عدا عن الدول التي أصابها شره، الإرهاب استغل حالة عدم الاستقرار التي عاشتها وتعيشها تلك الدول ليجد لنفسه مرتعاً خصباً ينفث سمومه وأحقاده باثاً روح الفرقة بين أبناء المجتمع الواحد، فهناك تكمن مصلحته، ذلك الإرهاب لم يكن ليستمر لولا أن وجد من يغذيه ويقوي شوكته ويحتضنه بكل أفكاره المتطرفة. إيران هي الدولة الأولى في العالم دون منازع التي تقوم بدور الرعاية والاحتضان عبر عقود طويلة أثبتت فيها جدارتها، فلا يوجد إرهاب في منطقتنا العربية بشكل خاص، وحول العالم إلا وكانت إيران الضلع الرئيس فيه؛ فإيران كالبعوض الذي لا يعيش إلا على دماء الأبرياء دون أن يرمش لها جفن، فهذا هو ديدنها، تريد أن تزرع الإرهاب لتحصد الأزمات والموت، ولنا في الأزمة مع قطر شاهد لا يمكن إلا أن نستشهد به، هذا عدا الأزمات التي تريد إبقاءها مشتعلة في سورية والعراق واليمن ولبنان، فإيران رأت في قطر منفذاً وفرصة لا تعوض للنفاذ إلى مجلس التعاون عبر إحدى دوله، فغذت الأزمة من خلال دعم الموقف القطري غير المبرر المتماهي مع سياساتها وأهدافها. شتان بين موقف المملكة وكل الدول المحاربة للإرهاب، وبين الأدوار التي تلعبها إيران لنشر الإرهاب، فالفرق واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، فهذا يبني الإنسان والمكان، وذاك يسعى للقتل والتدمير.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو