الخطوط السعودية : السلطات القطرية لم تمنح التصريح لطائراتنا بالهبوط لنقل الحجاج القطريين

"الشورى" و"العمل" يعملان حالياً لإجراء تعديلات على المادة 77

حجاج قطريون يشيدون بالخدمات والتسهيلات التي تقدمها المملكة لهم

إدارة سقيا زمزم تستحدث زياً جديداً لعمالتها

قطر ومعرّفاتها الإلكترونية مسبقة الدفع

الداخلية الكويتية تعلن القبض على محكوم بحكم نهائي في قضية خلية العبدلي

إسبانيا تُعلن تدمير الخلية الإرهابية المنفذة لهجمات برشلونة وكامبريلس

إصابة 8 أشخاص في حادث طعن بسكين شرقي روسيا

"النقد" تدعو شركات التأمين لاستيفاء متطلباتها المتعلقة بممارسة النشاط

وزير العمل يؤكد على أهمية الالتزام بالتوطين في المدارس الأهلية

اعتماد أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية الصغيرة

منع ثلاث شركات تأمين وأربعة وكلاء من إصدار وبيع وثائق المركبات

إصابة لاعب بالرباط الصليبي أثناء احتفاله بتسجيل هدف

إصابة السيراليوني كمارا تحول بوصلة التعاون لنايف هزازي

منتحب المملكة للجامعات يغادر للمشاركة في الألعاب العالمية بالصين

بعثة الهلال تصل إلى مدينة العين.. وخفقان القلب يبعد العابد

«اللغة العربية» تتعرض لمؤامرات من داخلها

انتهاء أزمة «كتاب جدة» و«اتحاد ناشري مصر»

النهاري والبوحيمد يتألقان في «قصصية» الطائف

رواية «سدرة المنتهى» تحاصر بالأسئلة

أعظم أربعة اختراعات نشرت المعرفة

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال "ذي الحجة".. مساء الاثنين

"الداخلية" و"العمل" تقران برنامج التوطين للتمكين من فرص العمل

أسعار الأضاحي في ركود.. والمسالخ المتنقلة حل لمخالفات الذبح العشوائي

القائمة البريدية

مساحة الإرهاب

من إسبانيا إلى روسيا مروراً بألمانيا وفنلندا يعود الإرهاب مجدداً مستخدماً كل ما وقعت عليه يداه ليستمر في تنفيذ مخططاته الإجرامية بحق الإنسانية دون أي رادع ديني أو أخلاقي، ففي حادثة برشلونة الإرهابية سيارة تدهس مشاة من خمسة وثلاثين جنسية وتوقع قتلى وجرحى منهم مسلمون وعرب، أي منطق انطلق منه هذا الإرهابي ليقوم بفعلته الشنعاء؟! إذا كان منطلقاً دينياً فهو قد قتل مسلمين، وإن كان منطلقاً إثنياً فهو قد قتل عرباً، لا يوجد سبب سوى الفكر المتطرف الذي يجعل من معتنقه مهلوساً بفكرة المظلومية غير المبررة التي يعتقد الإرهابيون أنها سبب كافٍ من أجل تنفيذ عملياتهم التي يعتبرونها عملاً بطولياً، وهي في حقيقة الأمر عمل دنيء لا يقره الإسلام ولا الشرائع السماوية الأخرى، فالمولى عز وجل يقول في كتابه العزيز (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) هذا جزاء من قتل نفساً واحدة فكيف بمن قتل أنفساً عدة؟! ديننا الحنيف ينهى وبشدة عن قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، والإرهابيون يستحلون قتلها دون مراعاة لتلك الحرمة في الأشهر الحرم التي كانت العرب في الجاهلية لا تتقاتل تعظيماً لها. الإرهاب سيظل موجوداً طالما كان هناك أشخاص يؤمنون بأفكارهم السوداء، الإرهاب يتجسد في منفذيه الذين يعتنقون الفكر الإرهابي، ومواجهتهم لا تكون فقط بالعمل الأمني بل يجب أن يكون هناك عمل فكري مكثف وممنهج لدحض أفكارهم المتطرفة التي صنعوا وصدقوا، كما أن الحرب على الإرهاب لن تؤتي ثمارها ما لم تكن هناك جهود دولية موحدة منسقة على أعلى المستويات، ودون التنسيق والمكافحة الدولية الأمنية والفكرية فإننا سنعطي مساحة للإرهاب ليضرب من جديد.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو