وزير الإعلام: إنشاء مجمع خادم الحرمين للحديث النبوي «إنجاز عظيم»

فيصل بن بندر يشيد بدور اللجنة الأمنية الدائمة بالرياض وعطاء العاملين فيها

افتتاح المؤتمر العالمي لحلول القيادة والسيطرة

أمر ملكي: إنشاء مجمع الملك سلمان للحديث النبوي الشريف

المؤتمر العالمي للإفتاء يؤكد أهمية التصدي للفتاوى المتشددة

هيئة علماء اليمن تحذر من خطورة قيام ميلشيا الانقلاب الحوثية بتغيير المناهج الدراسية

مشرفة قصر سلطان بن سحيم: تعرضت للضرب والإهانة والتهديد بالقتل

قاض أميركي يعلق العمل بآخر مرسوم لترمب حول الهجرة

أرامكو تشارك في المؤتمر العالمي الثاني لحلول القيادة والسيطرة في الرياض

«سابك» توقع مذكرة تعاون مع مركز الملك سلمان للشباب للمساهمة بإيجاد مجتمع حيوي

«سابك» توقع مذكرة تفاهم مع «الخدمة المدنية» لتطوير الموارد البشرية في القطاع الحكومي بالمملكة

الأسهم السعودية تغلق مرتفعةً بـ 15 نقطة

«الأخطبوط» يخطف نقطة لتوتنهام في معقل ريال مدريد

مدرب الفتح يبحث عن فك لغز الجهة اليمنى

شرفي أحدي يتبرع بألف تذكرة لجماهير ناديه

رئيس الهلال يهنئ القيادة بتأهل الفريق الأول لنهائي القارة

«سكتش ارت» باقة لونية بأنامل ناعمة

أحمد المزيد رئيساً تنفيذياً للهيئة العامة للثقافة

التطوير السياحي بالطائف.. الثقافة أولاً

3000 عنوان سعودي فــي كـتاب الخـرطـوم

حقوق المسافر جراء تأخير الرحلات

رحلة تجريبة لقطار الحرمين السريع

مقعد لتعليم عسير في «ناسا»

ضبط عصابة تستهدف كبار السن بالرياض

القائمة البريدية

حديث ضمير الأمة

في الأزمات يغلب صوت العقل الذي يدافع عن المصالح العليا للدول ويقيها شر السقوط في دوامات لا يُعرف مداها، وهذا ما مثله تأكيد خادم الحرمين الشريفين على دعم المملكة لوحدة العراق وأمنه واستقراره وعلى تمسك جميع الأطراف بدستوره لما فيه خير للعراق وشعبه، إضافة إلى دعوة الجميع إلى ضبط النفس ومعالجة الأزمة من خلال الحوار. موقف الملك سلمان الذي جسد ضمير الأمة أكد الحرص على وحدة الجار الشقيق وتجنيبه المزيد من الصراعات الداخلية يُضاف لقائمة طويلة من المواقف التي شكلت أهم ملامح السياسة السعودية تجاه الدول العربية والإسلامية منذ تأسيس المملكة على يد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، حيث وقفت إلى جانب الدول الشقيقة وساهمت بشكل مباشر في حل أزماتها وإخراجها من دوائر الصراعات التي هددت كياناتها، ودفعت الثمن باهظاً نتيجة لمواقفها المساندة للدول العربية والإسلامية في مواجهة مخططات إغراقها في النزاعات والحروب، حيث سخرت مكانتها الريادية كقلب للعالم الإسلامي وإمكانياتها السياسية والاقتصادية للدفاع عن مصالح الأشقاء والحفاظ على أمنهم واستقرارهم. صوت الحكمة الذي يمثله خادم الحرمين كفيل بإنقاذ العالم العربي من دوائر الأزمات التي لازمته منذ عقود نتيجة تغييب العقل والاندفاع خلف مصالح آنية ساهمت في تحويله إلى ساحة دائمة للاضطرابات وعطلت عجلة التطور في أرجائه ليقف عاجزاً حتى عن حل مشكلاته ناهيك عن التواجد في مصاف العالم المتقدم. العراق.. الدولة العربية الكبرى والإقليم الغني بالعقول قبل الثروات الزراعية والنفطية والصناعية التي تكفل له مكانة متقدمة بين الدول مثال حي على قاعدة الأزمات التي عرفها العرب خلال تاريخهم الحديث فبعد انقضاء حقبة الانقلابات دخل حرباً ضروساً دامت ثمانية أعوام ضد النظام الإيراني ليدفع بعدها ثمن تبعات غزو نظام صدام حسين للكويت وما خلفته من عنف وانقسامات مذهبية وعرقية أبعدته كثيراً عن محيطه العربي. خرج العراق منتصراً على محاولات تمزيق شعبه ومخططات تقسيم أرضه وبدأ في تحرير ما احتلته داعش من أقاليم ومدن، وابتهج الجميع بعودته إلى بيته العربي منتظرين عودته كدولة مؤثرة، لكن هذه البهجة تحولت إلى قلق على مصيره بعد استفتاء انفصال إقليم كردستان الذي أدى إلى أعمال عسكرية تعيد لذاكرة العراقيين شبح الحرب وأجواء الرعب.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو