لا صحة لزواج 167 ألف سعودية في سن الـ15 خلال عام

وفاة 3 أشخاص من أسرة واحدة إثر سقوط مركبتهم بمنحدر بالدائر

رياح مثيرة للأتربة على أجزاء من منطقتي مكة والمدينة

نائب أمير مكة المكرمة ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيد الشمراني

هجوم على كنيسة جنوبي القاهرة

تركيا توقف منظم المعرض الذي قتل خلاله السفير الروسي

بكين ترفض اتهامات ترمب بشأن إمداد كوريا الشمالية بالنفط

ترمب يسخر من «الاحتباس الحراري» بتغريدة عن البرد القارس

الذهب يتجه لتحقيق أفضل أداء سنوي منذ 2010

«سوفت بنك» الياباني يستحوذ على 15% من «أوبر»

عمل عسير: نتابع تطبيق قرار التوطين والتأنيث

رفع الإيقاف عن الشركة السعودية الهندية للتأمين التعاوني

الهندي أناند يحقق بطولة الشطرنج السريع في «الفاصلة»

السعودية أفضل منتخب عربي في جائزة دبي كلوب سوكر

الفيصلي يفرض التعادل على الاتحاد وينتزع المركز الثالث

الأخضر يودع «خليجي 23» بعد خسارته من ُعمان

د. مها السنان: علاقة مجتمعنا بالمجتمعات الغربية ساهم في التأثير على ذائقتنا

الفن التشكيلي حاجة تعبيرية

تجاعيد بشغف الفضة

اتحاد الناشرين العرب يعقد مؤتمره السنوي المقبل في تونس

300 ألف وردة تجذب زوار نفحات البكيرية

النرويج توقف البث عبر موجات «إف. إم»

التجارة تسحب «بجامات» تسبب الاختناق

محمد عمر يغني للأخضر

القائمة البريدية

الفرق الممكن

في الأسبوع الأول من العام الميلادي الجديد تعقد لجنة وزارية عربية من ست دول (المملكة، الأردن، مصر، فلسطين، الإمارات، والمغرب) بالإضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية اجتماعاً في العاصمة الأردنية لبحث قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ(إسرائيل)، ذاك القرار الذي أدى إلى موجة رفض واستهجان عالمية كونه يجعل من الوضع أكثر تعقيداً مما هو عليه بالفعل، فعملية السلام كانت أقرب للاحتضار قبل هذا القرار، وعندما تم اتخاذه صدر حكم بالإعدام على عملية السلام برمتها، فالولايات المتحدة كانت مستأثرة بهذا الملف المهم جداً، حتى إنها همشت دور اللجنة الرباعية الدولية التي لم نعد نسمع بها، وتم قبول هذا الوضع باعتبار أميركا دولة عظمى رغم انحيازها لـ(إسرائيل) ولكن كان هنالك أمل في الحيادية المعقولة وصولاً إلى تسوية مقبولة من أطراف الصراع، ومع قرار الرئيس ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل) وانحياز واشنطن التام لها لم يعد مقبولاً أن تكون وسيطاً محايداً يسعى لإحلال السلام في الأراضي الفلسطينية خصوصاً والشرق الأوسط بصفة عامة. التحرك العربي من الممكن أن يحدث فرقاً باتخاذ موقف يحفظ للقدس الشريف وضعها ومكانتها العربية الإسلامية ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس خاصة وأن القرار الأميركي لن يغير الوضع على الأرض في المرحلة الحالية بوجود الرفض الدولي كما حدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما صوتت 128 دولة بينها كل الدول العربية لصالح قرار يحث الولايات المتحدة على سحب قرارها، مما يعني أن دول العالم بمجملها تقف في صف قضيتنا، وعلينا استغلال هذا الاصطفاف الدولي لصالحنا ونحرص على تكريسه وصولاً إلى حل عادل وشامل ودائم لقضية أصبحت الأقدم دون حلول منطقية.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو