جامعة الطائف: 2129 متقدمة سجلن «التربية البدنية» كرغبة أولى

عواصف جازان تتواصل في حجب الرؤية وتمنع الإبحار

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية تطلق برنامج "دعم الشركات والمؤسسات الوطنية"

سفير خادم الحرمين لدى بريطانيا يستقبل مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

ترمب: نيويورك تايمز أفشلت محاولة لقتل البغدادي

مصر: الإعدام لـ28 متهما في قضية اغتيال النائب العام

بريطانيا تُخصص 16 مليون جنيه استرليني لمواجهة المجاعة بالصومال

السيسي يفتتح قاعدة محمد نجيب العسكرية

تركيا: ارتفاع الصادرات إلى قطر خلال يوليو بنسبة 51.5%

مدينة الملك عبدالله الاقتصادية تطلق برنامج "دعم الشركات والمؤسسات الوطنية"

ترحيب سعودي بتقرير صندوق النقد الدولي الداعم لتنفيذ «رؤية 2030»

الفضلي يوقع عقد تشغيل وصيانة محطة تنقية المياه ببريدة بأكثر 47 مليون ريال

صلاح وكوتينيو يهديان ليفربول كأس الدوري الممتاز في آسيا

100 مليون توتر العلاقة بين اتحاد الكرة والناقل الحصري للدوري

تعطل وصول النيجيري ستانلي للقادسية

النصر يدشن طقم الفريق للموسم الجديد

الملحقية الثقافية السعودية توسع نشاطها في السودان

مكتبة عن تاريخ الجزيرة في سوق عكاظ

سوق عكاظ وحَجْرُ اليمامة

سفير خادم الحرمين بعمّان يشارك في افتتاح مهرجان جرش

الاكتئاب بين الرجال أقل بـ 10% عن النساء

شباب ينافسون «الطقاقات» على الأعراس

«الصحة» تواصل جهودها لتحسين مسار تجربة المريض

محمد عبده يعيد روح الفن في «ثقافة جدة»

من أجل مستقبل أفضل

التركيبة الجديدة لمنظومة العمل الأمني والتي تشكلت أول من أمس بقرارات ملكية تمثل أنموذجاً فريداً في علم الإدارة إضافة إلى كونها نقطة تحول في تاريخ الإدارة في المملكة منذ تأسيسها، فقد جاءت في سلسلة إجراءات تعكس اهتمام القيادة بالعمل الأمني من جهة، وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين من جهة أخرى. تحقيق الأمن في دولة مساحتها تتجاوز ضعف مساحة فرنسا وألمانيا مجتمعتين كان الهاجس الأول للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه في مستهل رحلة توحيد البلاد، وعلى هذا النهج سار أبناؤه الملوك رحمهم الله جميعاً وصولاً إلى العهد الحالي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وفعلاً عمّ الأمن وترسخ في أرضٍ لم تعرفه لحقب طويلة سبقت تأسيس الدولة السعودية الثالثة. وكغيرها من شؤون الحياة تتغير معطيات الأمن وسبل تحقيقه، وإن كان الشعور به أصلاً ثابتاً في معادلة الإنسان والأمن، ولهذا كان توجه الدولة على الدوام تطوير الأجهزة الأمنية والاهتمام برفع كفاءة عناصرها مواكبة لتطور الجريمة واختلاف أنماطها، ولهذا كان النجاح السعودي في القطاع الأمني مضرب مثل تجاوز المستوى الإقليمي الذي يشهد صراعات مسلحة وأزمات سياسية واقتصادية ألقت بظلالها على الوضع الأمني في كثير من دوله. وزارة الداخلية بجميع قطاعاتها حملت على عاتقها ولوقت طويل مسؤوليات جساماً؛ فمن العمل الشرطي بالمفهوم التقليدي، إلى خدمات المرور والأحوال المدنية والجوازات وأمن الطرق وحرس الحدود ومكافحة المخدرات، وملفات كبيرة تشمل إمارات المناطق إضافة إلى عمل غير اعتيادي في مكافحة الإرهاب بكل أشكاله، وهو ما أثر على بقية الخدمات التي تقدمها للمواطنين والمقيمين، رغم أنها حققت تميزاً لافتاً في تقديم الخدمات الإلكترونية، واختصار الكثير من الإجراءات التي تسهل عليهم الحصول على خدمة أفضل في أقصر وقت ممكن. وكعادته استبق الملك سلمان المستقبل بقرارات غير اعتيادية، فأصدر أمره بإنشاء رئاسة أمن الدولة، والتي تتشكل من عدد من قطاعات وزارة الداخلية للتفرغ لمكافحة الإرهاب ومراقبة تمويله بما يضمن تواصلها مع الجهات النظيرة في الخارج بطرق سريعة وفاعلة، في حين ستتفرغ الوزارة لبقية مهامها والعمل على تحديث خدماتها خاصة وأنها من أكثر القطاعات في الدولة المتصلة مباشرة بالمواطن والمقيم. الرؤية المستقبلية لخادم الحرمين وولي العهد تستهدف تحقيق الأمن وتحسين مستوى معيشة المواطن، وجميع ما تم اتخاذه من قرارات تنظيمية منذ تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز يصب في هذا الاتجاه، وهذا ما يجعل المواطن مطمئناً إلى مستقبله مستشعراً مسؤوليته في الحفاظ على المكتسبات الوطنية والعمل لتحقيق رؤية القيادة التي سيجني وأبناؤه وأجيال قادمة ثمارها.

القائمة البريدية

قم بالاشتراك في القائمة البريدية لتصلك تنبيهات بآخر الأخبار

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو