«إعادة التمويل العقاري» توقع اتفاقية شراكة مع بنك ساب

إحباط محاولات تهريب أكثر من 20 ألف حبة مخدرة و3 كيلوجرام من مادة الشبوا وكمية من الخمور

هطول أمطار غزيرة على منطقة الباحة

الدفاع المدني ينفذ فرضية حادث حريق في مستشفى منى الوادي استعدادا للحج

وزير يمني يدعو المنظمات الدولية لدعم جهود حكومته في المجال الإنساني

القيادة تعزي رئيس الجمهورية الإيطالية إثر انهيار جسر قرب مدينة جنوة

ولي العهد يهنئ عمران خان بمناسبة انتخابه رئيساً لمجلس الوزراء الباكستاني

إحراق 100 سيارة خلال ليلة واحدة في السويد

«نيو» الصينية للسيارات الكهربائية تطرح أسهمها في أميركا للاكتتاب

الرئيس الأمريكي يوقع موازنة الدفاع الأكبر في التاريخ بقيمة 716 مليار دولار

العامودي يتفقد مشاريع النقل في مكة.. ويؤكد استكمال الاستعدادات لخدمة ضيوف الرحمن

الفالح يطلع على جاهزية مشاريع منظومة الطاقة في المشاعر المقدسة

الشمري يطالب اتحاد القدم بإلغاء الرسوم

هدف رونالدو في يوفنتوس على رأس المرشحين لجائزة «يويفا» لأفضل هدف

«الفيفا» يهدد بإيقاف اتحادي نيجيريا وغانا بسبب التدخل السياسي

ليفربول يبلغ الشرطة الإنجليزية عن محمد صلاح

حديث الروح

متحف المدينة يستقبل الزوار خلال إجازة عيد الأضحى

«الشارقة» تهدي مؤلفات القاسمي لجامعة ساوباولو

شعراء عرب يجتمعون في رمثا الأردن برعاية سعودية

لماذا لا يعرف أحد عدد الجزر في الفلبين؟

وادي بطحان.. تربة الشفاء وترعة الجنة

ماذا تعرف عن الثج والعج في الحج؟

التسـول الأنيـق!

القائمة البريدية
مساحة إعلانية

مشروع السلام اليمني

على مدى سنوات عاش اليمنيون تجربة مريرة في التعامل مع الحوثي المدعوم من إيران كجماعة تنظر إلى أي مشروع وطني بعين المتربص، وتقرأ جغرافية البلاد بعقلية المحتل، وتسهب في الحديث عن السيادة، في حين تعلو رأسها صور أسيادها الإيرانيين. الحوثي كمشروع انقلابي على الدولة والشعب اليمني لم يحمل مطلقاً أي طرح وطني أو استراتيجية بناءة، بل كان منفذاً مطيعاً لأوامر صريحة بقتل اليمنيين وإحراق بلادهم قبل تسليمها خاوية على عروشها لسيده الفارسي. ورغم أن الشعب اليمني بمختلف شرائحه وانتماءاته السياسية والقبلية يدرك تماماً حقيقة المشروع الحوثي إلا أن هناك في الشرق والغرب من يتعامى عن هذه الحقيقة، ويمد الانقلابيين القتلة بطاقة الزمن، وكأن أبناء اليمن قد كُتب عليهم مواجهة جماعة إرهابية تدعمها إيران بالمال والسلاح، ويمنحها التقاعس الدولي وقتاً أطول للإجهاز عليهم. خلال المؤتمر رفيع المستوى الذي نظمته الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض أمس لاستعراض مرجعيات الحل السياسي للأزمة اليمنية وضع رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر النقاط على الحروف فيما يتعلق بطريق السلام الذي يبدأ بالقبول والاعتراف والالتزام الصريح بتنفيذ القرارات الدولية، والتعاطي بمصداقية مع القرار 2216 بالانسحاب من العاصمة صنعاء والمدن الأخرى، وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة قبل الانتقال إلى مرحلة الحلول السياسية اللاحقة. وهو ما يعني أن أي طرح عن السلام في اليمن لا يمكنه تجاوز هذا الطريق الذي يعني الالتفاف عليه خروجاً على المرجعيات الرئيسة المتمثلة في قرارات مجلس الأمن ومخرجات الحوار الوطني الشامل والمبادرة الخليجية. للعالم أجمع بدوله ومنظماته جددت الشرعية اليمنية التأكيد على ذلك العنوان العريض الذي يمثل الحجر الأساس في العملية السياسية في اليمن، وكل ما يطرح في شأنها من حلول ومبادرات؛ وهو أن جميع الخيوط يجب أن تلتقي في محور واحد هو الحفاظ على وحدة وأمن واستقرار اليمن، وهو المبدأ الذي يكافح من أجله شرفاء اليمن بدعم عربي مطلق، ويجب أن يدرك الحوثي أن لا بديل آخر ليمن عربي واحد.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو